"محمد" يُلقى طفلته أمام قطار "قلين" ويقف ليشاهد أشلاءها.. ويؤكد: الجن أمرنى بقتلها


المستشار أحمد الشهاوى وكيل النائب العام 

.. الضحية فقدت أمها عند ولادتها والأب عزم على التخلص منها أكثر من مرة.. وجدتها سلمتها لعمتها خوفًا من وساوس والدها 



فيما تعد صورة لتجرد بعض البشر من الإنسانية، وتحول الشفقة والرحمة التى وضعها الله فيهم لغلظة وقسوة شديدين، أقدم أب لطفلة فى كفر الشيخ على جريمة غريبة، وقتل طفلته بصورة بشعة ووقف يتأمل لحظة قتلها، وهو ثابت الجأش لم تتحرك مشاعره، فهو لم يلقها من أدوار عليا أو قتلها بسكين أو إلقائها فى أى مكان وتركها لمصيرها، ولكنه وضعها على شريط القطار ولم يغادر المكان وانتظر لحظة وصول القطار ليمر على طفلته.





 المستشار أحمد الشهاوى وكيل النائب العام محمد عبد الغنى، 42 سنة، "قهوجى" من مدينة بيلا متزوج من ابنة عمه منذ خمس سنوات، وأسرتها تقطن بحى المطرية بالقاهرة وتوفيت أثناء ولادة طفلتها "فرح"، وعقب وفاة زوجته حمل طفلته وعاد إلى كفر الشيخ ليربيها بين أشقائه ووالدته، وفرحت الأسرة رغم حزنهم لوفاة والدتها، ولكن فى الأيام الأخيرة تغيرت أحوال محمد فظهر عليه الاضطرابات النفسية وأفعال لم يتعودوا عليها منه وذات يوم أمسك بنجلته ليلقيها من شرفة منزله، لولا ابنة شقيقه أنقذت الطفلة من موت محقق، فصممت والدته على إرسال حفيدتها لعمتها بـ"قلين" لتربيتها خوفاً عليها من أبيها الذى تنتابه بعض الوساوس، فيما لم يجد محمد مفراً من التردد على شقيقته بقلين ليرى نجلته ويلعب معها، وذات يوم قطع المسافة بين بيلا وقلين، والتى تتجاوز الـ50 كيلو ماشياً ليرى نجلته. المتهم وهو خارج من منزل شقيقته فى يوم الحادث توجه لمنزل شقيقته مبكراً وجلس يلاعب نجلته، ثم فجأة طلب من شقيقته أن يأخذ فرح ليربيها بين أشقائه ببيلا، ولكن عمة الطفلة أبت لخوفها على الطفلة وحدثت مشادة بينهما وتدخل زوج الشقيقة لينصحها بإعطائه الطفلة، لأنها ابنته وهو يخاف عليها، ومجرد خروج محمد من منزل شقيقته انتابته الوساوس وعزم على التخلص من فرح. المتهم يمثل الجريمة ويرفع دمية لابنته فرح وأمام المستشار أحمد الشهاوى وكيل النائب العام وقف محمد معترفاً، ومثل الجريمة وهو ثابت الجأش قوى العزيمة لا يبدو عليه اضطراب قال محمد: "حملت فرح بين يدى وسرت بجوار شريط القطار وأردد كلمات غير مفهومة، وكأن هناك من يهمس فى أذنى وهناك جنًا يسيطر علىَّ، وأنا على هذه الحالة لمدة ثلث ساعة شعرت بأن فرح ليست من بنى البشر، وأنها جنية وكنت أنزعج من صوتها وتوقفت ورفعتها لأعلى وقذفتها على الأرض ثم دهستها بقدمى، وبعدها حملتها لأرى ما حدث لها، وأتأكد أنها من الأنس والجن ووجدتها لا تتحرك وكشفت ظهرها فلم أرى أثر لارتطامها فى الأرض وزادت شكوكى والوساوس، وسمعت همس فى أذنى من يأمرنى بالتخلص منها، وكأننى مسلوب الإرادة أنفذ ما يُقال لى فوضعتها على القضبان الحديدية، ووقفت على مسافة حوالى 4 أمتار انتظر القطار القادم الذى سيدهسها، وعندما اقترب القطار حاولت إنقاذ طفلتى، ولكن كان القطار أسرع منى". المتهم يدهس نجلته بقدمه وأضاف: "عندما رأيت جسد فرح شُطر شطرين حملت أحشاءها وقربتها لأنفى لأشمها لأتأكد أنها من الجن أم من الأنس، وبعدها وجدت الأهالى حولى يمسكون بى". المتهم يضع دمية نجلته على شريط القطار المتهم يقف انتظاراً للقطار المتهم يحمل الدمية ليشم أحشاءها كما فعل بأحشاء نجلته 








المصدر اليوم السابع

تعليقات

المشاركات الشائعة