رئيس البورصة يستغيث بالسيسي لإنقاذ السوق من الشطب عالميًا

اتفقت جمعيات سوق المال في اجتماعها، السبت، مع رئيس البورصة، محمد عمران، على تقديم مذكرة رسمية لرئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، كاستغاثة تطالبه بالتدخل لإنقاذ البورصة من الحذف، من مؤشر «مورجان ستانلي»، عبر إلغاء أو تأجيل ضرائب البورصة، وسط حالة من الغليان تسيطر على المستثمرين.ودعا المستثمرون، في اجتماع عاجل مع رئيس البورصة، إلى إيقاف التداولات، الأحد، أوالتظاهر أمام مقر البورصة، وسط العاصمة، بينما رفض رئيس البورصة، تصريحات وزير المالية هاني قدري بوصف البورصة بـ«الأوضة والصالة».
وطالبت المذكرة، بتأجيل فرض الضرائب لمدة عام، وإجراء تعديلات على الضرائب المفروضة، والتى قُدِّمت لرئيس الوزراء الشهر الماضى، وتتضمن إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية واستبدالها بضريبة الدمغة بنسبة واحد في الألف، بجانب بقاء ضريبة التوزيعات النقدية بنسبة مختلفة وهي 5% للأسهم المقيدة، و10% للأسهم غير المقيدة.
وتنتظر سوق المال تدخل الرئيس السيسي، في أزمة ضرائب البورصة التي أدت إلى انهيار قيم تعاملات وأسعار الأسهم السوقية، بالإضافة إلى التهديد باستبعاد البورصة من مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة.
وكانت مؤسسة مورجان ستانلي، أرسلت إنذارًا للبورصة، الأربعاء الماضي، بعد أن قررت حذف سهم المصرية للاتصالات «ETEL» من مؤشرها للأسواق الناشئة «MSCI»، اعتبارًا من 29 مايو الحالى.
وكشف عوني عبدالعزيز، رئيس شعبة الأوراق المالية، إرسال إدارة البورصة مذكرة رسمية لرئيس الوزراء، إبراهيم محلب، تطالبه بإعادة النظر في الضرائب المفروضة على البورصة عقب تهديد مؤسسة مرجان ستانلي العالمية بإستبعاد البورصة المصرية من مؤشرها للأسواق الناشئة.
وقال، إن المذكرة تضمنت الواقع الأليم لسوق المال، والمخاطر المتوقعة حال تنفيذ «مورجان ستانلي» لتهديدها بإستبعاد البورصة من مؤشرها.
فيما قال تامر السيد، المدير التنفيذي لإحدى شركات الأوراق المالية، إن تصريحات وزير المالية، ودعوته إلى عدم إختزال الإقتصاد المصري في إجراء أو قرار يخص البورصة، وأن الإقتصاد «مش أوضة وصالة»، أضرت بالسوق.
وأضاف «السيد»، في تصريح لـ«المصري اليوم»، أن السوق مهددة بالشطب، دون اهتمام من الحكومة، أو الدولة، ما يؤثر على الاقتصاد، وسمعة المناخ الاستثماري.
وتابع، «لم يتبق سوى 4 شركات فقط في المؤشر حالياً، وتشمل هيرمس والبنك التجارى الدولى وجلوبال تليكوم وأوراسكوم للاتصالات والمصرية للاتصالات، فيما أضافت مورجان ستانلى سيدى كرير للبتروكيماويات، وحذفت ماريدايف للخدمات البترولية من مؤشر MSCI مصر للأسهم الصغيرة».
وقال أحد خبراء أسواق المال، ورفض ذكر اسمه، إن الكرة في ملعب الرئيس حاليا، لأنه الوحيد الذي يمكنه إلغاء الضريبة، المفروضة علىتعملات البورصة.
وأضاف، أن التفسير الذي تسوقه وزارة المالية للرئيس، أن تراجع البورصة مؤامرة من جانب كبار السوق لإلغاء الضريبة.
واستبعد الخبير، إقالة رئيس البورصة، حاليا في ظل الحديث عن تغيير وزاري قد يطول وزير الاستثمار الذي أنابه محلب لتطبيق قانون سوق المال.
وكانت مؤشرات بورصة مصر تراجعت بنهاية الأسبوع الماضي، بنحو جماعي، وخسر رأسمالها السوقي نحو 19.4 مليار جنيه، على خلفية استمرار التجاهل الحكومى لاجراء أي تعديلات على ضريبة البورصة، وتصريحات وزير المالية بشأن قيمة البورصة في الاقتصاد الكلي.
وتراجع المؤشر الرئيسي «إيجي أكس 30» بنسبه 5% عن مستوياته السابقة، بنهاية الأسبوع، بما يُعادل 439.05 نقطة ليغلق عند 8303.37 نقطة، مقابل 8742.42 نقطة.




المصرى اليوم

تعليقات

المشاركات الشائعة