مع قدوم الخريف ودخول المدارس: «البليلة» و«الكاكاو».. للوقاية من الإنفلونزا

عالمة ذرة أو أستاذة جامعة.. ست بيت أو عاملة فى مصنع.. بالطبع أنت المسئولة الأولى عن أسرتك وصحتها، فاحرصى على أن تتناولوا جميعا الغذاء الصحى المتوازن الذى يحتوى على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، لكى تساعديهم على تقوية جهازهم المناعى وتحميهم من الإصابة بالانفلوانزا الموسمية فى موسم الخريف وبداية العام الدراسى وقد تنخفض درجات الحرارة فى الصباح الباكر فى اثناء ذهابهم للمدرسة.
د.مها إبراهيم عبد المعطى أستاذ مساعد بقسم علوم الأطعمة والتغذية بالمركز القومى للبحوث تنصح الأمهات بأهمية الغذاء الصحى للحفاظ على صحة أسرتها وتقدم لهم بعض الأطعمة التى تسهم فى تقوية جهازهم المناعى ومن ثم تقيهم من الإصابة بالإنفلوانزا الموسمية
الثوم الطازج
لابد أن يحتوى الطعام خاصة للتلاميذ من الأبناء على الثوم الطازج الذى يحتوى على مواد مضادة للاحتقان ويقوى جهاز المناعة، أيضا تستطيع تقديم الموالح والأطعمة الغنية بفيتامين "ج" مثل الجوافة البرتقال واليوسفى والكيوى والجريب فروت والجرجير والفراولة والأناناس والتى تقوى من وظائف جهازهم المناعى وتعمل على حمايتهم من الإصابة بالرشح والانفلونزا حيث يعد فيتامين "ج" من أقوى مضادات الأكسدة، ويمكن تقديم أكواب الزنجبيل (أوإضافة الفلفل الأحمر) إلى الأبناء الذى ينشط الدورة الدموية ويزيد من تدفق الدم داخل الجسم، وله بالغ الأثر فى علاج العلاج السعال والحمى، أما البطاطا فهى من أكثر الأغذية الغنية بمركب "بيتاكاروتين" وهو مركب قوى مضاد للتأكسد ويسهم فى الوقاية من الأمراض، وشوربة الدجاج من المشروبات الساخنة التى تنفرد بفعاليتها كمضاد حيوى فى تخفيف أعراض التهابات الحلق والتقليل من احتقانه وتفيد فى ترطيب الجيوب الأنفية والحد من إفراز البلغم، كما أن البليلة باللبن والمكسرات تحتوى على مركبات قوية مضادة للأكسدة مثل "أوميجا 3.
والزبادى يحارب البكتيريا
بالإضافة إلى إن اللبن له تأثير جيد على المزاج العام للتلاميذ، ومقو عام لصحتهم، واللبن الزبادى يتميّز باحتوائه على"البروبيوتيك" التى تحارب البكتيريا الضارة في اجسامهم وتعمل على تقوية جهاز مناعتهم عن طريق الموازنة بين البكتيريا فى الأمعاء، وأخيرا فإن شراب الكاكاو باللبن يحتوى على مركبات مضادة للتأكسد تساعد على الوقاية من الأمراض.
وتشير د.مها أن: الأنفلونزا الموسمية عدوى فيروسية تصيب الأنف والحنجرة والقصبة الهوائية والرئتين أحياناً، وتستمر الإصابة عادة أسبوعاً واحداً ومن أعراضها ظهور الحمى بشكل مفاجئ، والإصابة بألم فى العضلات، وصداع وتوعّك شديدين، وسعال والتهاب فى الحلق والأنف ويتماثل معظم المصابين للشفاء فى غضون أيام دون الحاجة إلى علاج طبى غير أنّ صغار الأطفال والمسنين قد يتعرّضون لمضاعفات من جرّاء العدوى.
التهوية الجيدة
ولذلك فالوقاية خير من العلاج باتباع بعض القواعد الصحية للوقاية من الإصابة، كالتهوية الجيدة لضمان تجدد الهواء باستمرار عن طريق فتح النوافذ وخصوصاً فى
الأماكن التى يتواجد فيها عدد كبير من الأشخاص وتجنب الأماكن المزدحمة بقدر الإمكان، أيضا اتباع النظافة، وغسل الإيدى والأدوات الشخصية بالماء والصابون واستخدام المطهرات، واتباع العادات الصحية السليمة فى أثناء السعال والعطس والتخلص من المهملات باسلوب صحى، وأخيرا يجب أخذ قسط كاف من الراحة والنوم ليلا (ثمانى ساعات) حيث يساعد النوم على تحسين عمل الجهاز المناعى.
و تضيف د.نهاد حسن أحمد عبد المحسن المدرس بقسم علوم الأطعمة والتغذية بالمركز القومى للبحوث أن: للتغذية دورا مهما ورئيسيا لزيادة الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا ويتم هذا عن طريق الاهتمام بتناول الأطعمة التى تحتوى على الفيتامينات والمعادن التى تمنح الجسم المناعة المطلوبة لمقاومة الأمراض، والإكثار من تناول الخضراوات والفواكه الطازجة وخصوصا الغنية بفيتامين "ج" مثل الجوافة والموالح(الليمون ـ البرتقال ـ اليوسفى ـ الجريب فروت) مع الحرص على تناول العصائر الطبيعية والمشروبات الدافئة (مثل اليانسون، والتيليو، المحلى بعسل النحل المضاف إليهم زيت حبة البركة)، وقد دلت الدراسات على أن المحافظة على المستويات الكافية من السوائل فى الجسم له دور واضح فى مقاومة الجسم لفيروس الإنفلونزا.



المصدر الاهرام

تعليقات

المشاركات الشائعة