سكينة فؤاد من الاستقالة إلى مستشار الرئيس


سيرة ذاتية ضخمة وسلسلة من المعارك خاضتها الدكتورة سكينة فؤاد، قبل الوصول للعام الذى وضعها فى منصب مستشار رئيس الجمهورية لشئون المرأة، على الرغم من السنوات الطويلة التى عملت طوالها "فؤاد" ككاتبة مصرية ومشاركة قوية بالمشهد السياسى وصاحبة انتقادات واسعة لفترة حكم مبارك التى شنت خلالها حملة انتقادات على وزير الزراعة السابق يوسف والى، إلا أن عام 2013 كان من الأعوام الفارقة فى تاريخ سيرتها الذاتية التى بدأته بإعلان استقالتها كمستشارة للمعزول احتجاجاً على الإعلان الدستورى المكمل، وأنهته كمستشارة للرئيس لشئون المرآة بعد تضامنها مع ثورة 30 يونيو. 
أما مواقفها السابقة فهى التى يمكن وصفها بالمواقف الحاسمة دوماً، بداية من شغلها منصب النائب الأول لحزب الجبهة الديمقراطية المعارض، ووصولاً إلى موقفها من حكومة مرسى ثم دعمها لثورة 30 يونيو، والدفاع عن حقوق المرأة بعد عام من انتهاكات صارخة شهدتها المرأة على يد جماعة الإخوان المسلمين، وغيرها من المواقف التى وضعتها كشخصية مهمة ضمن حصاد عام كامل انتهت به امبراطورية الجماعة، لتبدأ بنهايته حقبة مصرية جديدة. 




المصدر اليوم السابع

تعليقات

المشاركات الشائعة