اجتماع طارئ للإخوان في أنقرة



نوع من التفاهم يظهر بوضوح بين الولايات المتحدة وإيران فيما يتعلق بالمعارك الجارية حالياً لتحرير مدينة تكريت من داعش، فيما يعقد التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية اجتماعاً طارئاً في العاصمة التركية أنقرة، ووفقاً لما أوردته صحف عربية، اليوم الخميس.
يعقد التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية اجتماعاً طارئاً في العاصمة التركية أنقرة، وهو الثاني في غضون أقل من شهر، وسط تزايد المؤشرات على قرب انهيار هذا التنظيم بسبب انسلاخ البعض من فروعه في عدد من الدول العربية.
وتنظر الأوساط السياسية لهذا الاجتماع بكثير من الاهتمام، ارتباطاً بتوقيته الذي تزامن مع بروز تصدع لافت في أركان هذا التنظيم بات يُنذر بتفككه، على وقع الضربات المتتالية التي تلقاها منذ ثورة 30 يونيو في مصر، وينتظر أن يخصص الاجتماع لمناقشة المُتغيرات التي تمر بالجماعة، وطبيعة تحركاتها المستقبلية، بالإضافة إلى تداعيات الحكم الصادر ضد حركة حماس من محكمة الأمور المستعجلة بالقاهرة، باعتبارها منظمة إرهابية، وفقاً لصحيفة "العرب" اللندنية.

تحرير تكريتكشفت مصادر سياسية عراقية مطلعة عن وجود نوع من التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران فيما يتعلق بالمعارك الجارية حالياً لتحرير مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، من سيطرة داعش.
وأوضح المصدر أن "إيران رغبت في أن تكون معركة صلاح الدين من حصتها، وهي جزء من تفاهم خاص مع الأمريكيين بعلم بغداد، التي لم تطلب مشاركة أمريكا جواً رغم الحاجة الفنية إليها"، مشيراً إلى أن وجود مستشارين إيرانيين كبار من أمثال قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني "لا ينسجم مع مشاركة أمريكية في هذه الصفحة من الحرب، خصوصاً أن إيران لن يكون لها حضور في معركتي نينوى والأنبار لأسباب مهمة، في المقدمة منها أن إيران لم تنجح ولا يبدو أنها ستنجح في تعميم تجربة الحشد الشعبي في الموصل، التي هي ذات غالبية سنية - كردية مطلقة والأنبار التي هي سنية بالكامل"، بحسب ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.
استهزاءوعلى صعيد آخر، أكد القيادي في المعارضة السورية، رئيس المجلس الوطني السابق، الدكتور برهان غليون، أن التقارب بين المملكة العربية السعودية وتركيا هو لمصلحة الأمة العربية والإسلامية، وسيعمل حتماً على تنسيق لإيجاد حل للأزمة السورية والفلسطينية واليمنية.
وحول خطة المبعوث الأممي لسوريا، ستيفان دي ميستورا، قال غليون إن على المبعوث الدولي "تقديم استقالته، لأن الخطة التي قدمها كانت بمثابة استهزاء بعقل الثوار والمعارضة، كما أنها تمثل الفشل الذريع للأمم المتحدة في سوريا"، بحسب "عكاظ".
16 متهماًومن جهة ثانية، أحال مدعي عام أمن الدولة المتهمين بالقضية المعروفة باسم قضية "حماس"، والموقوف على ذمتها 16 متهماً، بينهم الأسير المحرر أحمد أبو خضير، والكاتب غسان دوعر، منذ أواخر العام الماضي، ومعظمهم أعضاء في نقابة المهندسين، إلى محكمة أمن الدولة، وذلك بعد أن اتهموا باتصالهم بحركة "حماس"، كما ذكرت صحيفة "الغد" الأردنية.
ويواجه المتهمون الـ16، ومن بينهم أربعة فارين من وجه العدالة، أربع تهم هي "تصنيع مواد مفرقعة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع بالاشتراك، والقيام بأعمال من شأنها الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وتجنيد أشخاص بقصد الالتحاق بجماعات مسلحة، والالتحاق بجماعات مسلحة".













المصدر الوفد

تعليقات

المشاركات الشائعة