مصطفى بكرى: "بهاء الدين" طابور خامس والتقى أبو الفتوح "سرا".. ونحن بمرحلة فرز تاريخى بين تيار وطنى وآخر خائن.. أمريكا اتفقت مع الإخوان على الوصول للسلطة عام 2005.. الخمسين ستندم على ما فعلته بالدستور

هاجم الكاتب الصحفى مصطفى بكرى، الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الدولى، معتبراً أنه "من الطابور الخامس، ويريد أن يضرب الشرطة والوطن بخنجر فى ظهرهم".
وأضاف بكرى خلال لقاء تليفزيونى لبرنامج "أنت المسئول" عبر التليفزيون المصرى، أن زياد بهاء الدين اجتمع سراً مع عبد المنعم أبو الفتوح المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، وطارق الملط القيادى بحزب الوسط خلال الأيام الماضية، وقام بالتنسيق معهما، وهو يعرف جيداً انتماءهما السياسى، مطالباً الرئيس عدلى منصور بإقالته وإبعاده عن الحكومة، لأنه يمثل خطراً كبيراً لاعتباره من الطابور الخامس.
وأكد بكرى أن الذين يقومون بالتحريض على أحداث عنف ونشر الفوضى بالبلاد، لا ينتمون إلى مصر بأى شكل من الأشكال، نظرا لأننا فى مرحلة فرز تاريخى بين تيار وطنى وتيار خائن، مطالبا بضرورة الحفاظ على مصر ضد من يتآمر عليها "لأننا نمر بظرف تاريخى صعب، إضافة إلى الخونة المتحالفين مع الغرب والإخوان بهدف إسقاط مصر، لأن هناك سيناريوهات ومؤامرات متعددة الوجوه تحاك فى بعض الدول المعادية لمصر، بهدف إسقاط الدولة ونشر الفوضى بها.
وأشار بكرى إلى أن شعب مصر لن يستطيع أحد خداعه بعد إدراكه لمخطط تقسيم الشرق الأوسط الجديد، إلى جانب تصدى الشعب لجماعة الإخوان وعدم تفكيك الجيش المصرى الذى يعد رقم 14 على العالم من حيث القوة.
وتابع أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بخطف ثورات الربيع العربى عن طريق توظيف الثورات لصالح الإخوان المسلمين واتفقت معهم للوصول للسلطة فى مصر منذ عام 2005. 
وأضاف بكرى أنه لا يجب أن يساء للجيش الذى تأسس منذ 3200 قبل الميلاد الذى وحد به الملك مينا القطرين، من أشخاص ليس لديهم انتماء وطنى وقاموا بالتدريب بصربيا واكرانيا وأمريكا. 
وأشار بكرى إلى أن الهدف من ثورة 25 يناير هو الإصلاح وليس قلب الأوضاع رأساً على عقب، مؤكداً أن جماعة الإخوان أخذوا الثورة باتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية إلى مأخذ آخر ضد مصر والعالم العربى بأكمله وهو مخطط تقسيم الشرق الأوسط الجديد.
وقال بكرى إن لجنة الخمسين المكلفة بصياغة الدستور الجديد للبلاد "ستندم ندما شديدا عما فعلوه داخل الدستور بعد ابتزازها من جانب الأقلية بوجود نظام مختلط داخل الانتخابات البرلمانية بنظام الثلث للقائمة والثلثين للفردى، والذى سيصب فى مصلحة جماعة الإخوان المحظورة فى النهاية، إلى جانب إلغائهم لنسبة العمال والفلاحين"، معتبرا أن الفلاحين "أفضل من النخب لأنهم يحافظون على أرضهم وبلادهم أكثر من الوجوه التى نراها".
وأوضح الكاتب الصحفى أن توسيع الدائرة الانتخابية داخل النظام الانتخابى فى مصلحة جماعة الإخوان المحظورة، والدخول تحت أسماء أخرى والفوز بها، مطالبا بالعمل بالقانون الفردى ودستور 1971 حفاظا على مصلحة الوطن.



المصدر اليوم السابع

تعليقات

المشاركات الشائعة