إنجى أبو السعود: «شاكب راكب» هدفه «الفرفشة».. والتليفزيون لم ينقص حريتى

المصدر الوطن . www.elwatannews.com . أخبار المشاهير
عبرت مقدمة البرامج الشابة إنجى أبوالسعود عن سعادتها بالنجاح الذى حققته الحلقات الأولى من برنامجها «شاكب راكب» المذاع على شبكة قنوات «الحياة»، أسبوعياً، والذى تستعرض من خلاله بشكل ساخر أبرز الموضوعات المطروحة على مواقع التواصل الاجتماعى، إضافة إلى مقتطفات من برامج «توك شو» ومسلسلات تليفزيونية، ويعتبر أولى تجاربها على شاشة التليفزيون بعد تجربتها الناجحة على الإنترنت فى تقديم برنامجى «فينيت» و«ساليزون». 
وقالت «أبوالسعود»، لـ«الوطن»، إن «شاكب راكب» لا يعد تجربة بعيدة عن الشكل الأساسى الذى قدمته فى برنامجيها السابقين على الإنترنت، فهناك عدد من الخطوط المتشابهة بينها، موضحة: «أنا لم أنقل فكرة البرنامجين السابقين إلى التليفزيون بشكل مباشر، وفى الوقت نفسه البرنامج ليس مختلفاً عنهما بشكل كامل، فالأمر أشبه بفورمات، فأنا لم أرغب فى فقدان هويتى، وعامة ما زلنا نحاول اكتشاف الطريقة لتحقيق معادلة التوازن بين تقديم ما ارتبط به جمهور البرنامج على مدار السنوات الماضية، فى شكل مختلف ومتميز، وهذا فرض علينا حالة من التوتر والقلق فى البداية، لكن مع الوقت بدأت الرؤية تتضح».
أسعى لنشر ثقافة تقبل السخرية.. وأشاهد الحلقات مع الجمهور على المقاهى
عن خوض تجربة التليفزيون، قالت: «بالطبع كنت قلقة من تقديم البرنامج على محطة فضائية، حيث أعتمد على وسيط مختلف تماماً عن الإنترنت، ونخاطب الآن فئات اجتماعية وثقافية وعمرية مختلفة عن التى كنا نخاطبها فى السابق، لذلك تمت الاستعانة بفريق عمل مختلف وأكبر يقوم بمجموعة كبيرة من البحث والمشاهدات فى المواد الدرامية والبرامجية التى عرضت على مدار الأسبوع أو التى تناسب فكرة وموضوع الحلقة، حيث إن العمل على الحلقة يستغرق أسبوعاً، يبدأ بعمليات مشاهدة مستمرة طوال الوقت بجانب تفريغ حلقات من برامج أخرى وبعد ذلك نختار فكرة الحلقة الجديدة، ثم تبدأ مرحلة الكتابة يليها التصوير، يتم ذلك من خلال نفس الشركة التى قدمت الأعمال السابقة، لذلك كنا مصرين على تقديم الفكر الخاص بنا، ولا توجد بينا منافسة مع أى برنامج آخر فنحن نقدم محتوى مختلفاً عن ما يقدم الآن على شاشات المحطات الفضائية، خاصة فى قلة عدد البرامج الموجهة إلى فئات الشباب التى أتمنى أن أكون سبباً فى عودتهم لمشاهدة التلفاز مرة أخرى».

وعن فكرة السخرية والانتقاد التى تقوم بها إنجى أبوالسعود خلال البرنامج، أوضحت: «العرض على محطة فضائية لم ينتقص من حجم الحرية المتاحة لى فى السخرية من أعمال فنية أو برامج، فنحن نحاول نشر ثقافة التقبل، فالأمر لا يعنى وجود مشكلة شخصية مع أحد، ولكننا كمتلقين يحق لنا انتقاد المحتوى الذى يقدم لنا، فأنا أتعامل مع ذلك باعتبارى واحدة من الجمهور، وليس من الطبيعى أن يثير ذلك غضب أحد فالأمر لا يتعدى (الفرفشة)، ثقافة تقبل السخرية ليست منتشرة بين الفنانين ومقدمى البرامج بنسبة كبيرة، ولكن نتمنى زيادتها، وعلى العكس فى الخارج قد يقوم الفنانون بالسخرية من أنفسهم فى برامج أمام جمهورهم».
وأضافت: «هناك ضيف جديد فى كل حلقة، ولكن المختلف فى أن اللقاء لا يتم بشكل تقليدى على الإطلاق، حتى يشاهده الجمهور بطريقة غير المعتاد عليها حيث يتحدث ويتعامل على سجيته تماماً، على سبيل المثال فى الحلقة التى استضفنا فيها الإعلامى أسامة منير قام بخلع حذائه وتناولنا معاً ساندويتشات الكبدة، فالأمر كان أقرب إلى (دردشة)».
تحرص «إنجى» أسبوعياً على مشاهدة حلقة برنامجها فى أحد المقاهى المصرية، قائلة: «أنا فى حاجة إلى قياس ردود فعل الجمهور على الحلقات بشكل مباشر، وبالتالى مشاهدتها معهم أعتبرها فكرة جيدة، وخلال ذلك شعرت بحب الناس فمنهم من يأتى من مناطق نائية حتى يشاهد الحلقة».

تعليقات

المشاركات الشائعة