صوت الأمة : «البدوي» الصيدلي الذي سمم حزب الوفد


المصدر صوت الأمة . تحقيقات خاصة

لالا يجد المراقب للحياة الحزبية المصرية سوى «الدهشة» وهو يتابع حالة التقزم التى يعيشها  حزب الوفد من انقسامات واستقالات ومعارك جانبية بعيد كل البعد عن صناعة القرار والتأثير المباشر على الحياة السياسية المصرية.
بيت الأمة الذي واجهة الانجليز والملك وشكل الحكومة وصارع من أجل الاستقلال وكتابه دستور يحقق الجلاء، انتهي به المطاف بالتواري بعيدًا عن الاضواء، منكفئًا على ذاته لاحتواء ازماته الداخلية التي مَزعَته إلى ثلاث جبهات جبهة بدراوى ، والبدوى وتيار الاصلاح.
والراجح مما شهده الوفد خلال الأونه الأخيرة أن الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب أخفق بشكل ملحوظ في إدارة حزبه، وأفشله بعد أن كان معولا عليه خلال التطورات والمتغيرات التي شهدتها الحياة السياسية بعد ثورة 25 يناير و30 يوينو، إلا أن خالف كل التوقعات وذهب به إلى حيث اللارجعة.
وشهد بيت الأمة العام الماضي اعتصام أعضاء تيار أصلاح الوفد بمقر الحزب للمطالبة برحيل «البدوي» الأمر الذي واجهه السيد البدوي بإقالته من عضوية الحزب ليشهد الحزب حالة من الانقسامات بين الفرقين.
وكانت آخر موجه استقالات شهدها الحزب التي أعلن حينها عدد من شباب حزب الوفد «أمانة المنوفية» استقالاتهم من الحزب، متقدمين بها لرئيس الحزب «السيد البدوي»، بسبب ما وصفوه بتردي الأوضاع داخل الحزب وغلق الأبواب.
وأعلن محمود محمد المنهراوي، رئيس شباب الوفد بالمنوفية، وهاني دراز، نائب رئيس شباب الوفد بالمنوفية، وعبدالرحمن مصطفي إبراهيم سكرتير شباب الوفد بالمنوفية وسعيد عبدالباري، رئيس شباب الوفد بأشمون، استقالاتهم من الحزب، وأعلنوها على مواقع التواصل الاجتماعي.

فيما شهد الحزب أزمة أخرى مؤخرًا بين الحزب والمستشار بهاء أبو شقة، حيث كشفت مصادر من داخل الحزب أن الأخير تقدم باستقالة نهائية من حزب الوفد.
وأضافت المصادر، أن أبو شقة أرسل استقالة من ثلاث صفحات لأمانة صندوق الحزب اليوم الأربعاء.
فيما قال محمد فؤاد المتحدث باسم الوفد، ردا على الاستقالة: نرفض التعليق عليها لحين مناقشة داخل الهيئة العليا. يجد المراقب للحياة الحزبية المصرية سوى «الدهشة» وهو يتابع حالة التقزم التى يعيشها  حزب الوفد من انقسامات واستقالات ومعارك جانبية بعيد كل البعد عن صناعة القرار والتأثير المباشر على الحياة السياسية المصرية.
بيت الأمة الذي واجهة الانجليز والملك وشكل الحكومة وصارع من أجل الاستقلال وكتابه دستور يحقق الجلاء، انتهي به المطاف بالتواري بعيدًا عن الاضواء، منكفئًا على ذاته لاحتواء ازماته الداخلية التي مَزعَته إلى ثلاث جبهات جبهة بدراوى ، والبدوى وتيار الاصلاح.
والراجح مما شهده الوفد خلال الأونه الأخيرة أن الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب أخفق بشكل ملحوظ في إدارة حزبه، وأفشله بعد أن كان معولا عليه خلال التطورات والمتغيرات التي شهدتها الحياة السياسية بعد ثورة 25 يناير و30 يوينو، إلا أن خالف كل التوقعات وذهب به إلى حيث اللارجعة.
وشهد بيت الأمة العام الماضي اعتصام أعضاء تيار أصلاح الوفد بمقر الحزب للمطالبة برحيل «البدوي» الأمر الذي واجهه السيد البدوي بإقالته من عضوية الحزب ليشهد الحزب حالة من الانقسامات بين الفرقين.
وكانت آخر موجه استقالات شهدها الحزب التي أعلن حينها عدد من شباب حزب الوفد «أمانة المنوفية» استقالاتهم من الحزب، متقدمين بها لرئيس الحزب «السيد البدوي»، بسبب ما وصفوه بتردي الأوضاع داخل الحزب وغلق الأبواب.
وأعلن محمود محمد المنهراوي، رئيس شباب الوفد بالمنوفية، وهاني دراز، نائب رئيس شباب الوفد بالمنوفية، وعبدالرحمن مصطفي إبراهيم سكرتير شباب الوفد بالمنوفية وسعيد عبدالباري، رئيس شباب الوفد بأشمون، استقالاتهم من الحزب، وأعلنوها على مواقع التواصل الاجتماعي.

فيما شهد الحزب أزمة أخرى مؤخرًا بين الحزب والمستشار بهاء أبو شقة، حيث كشفت مصادر من داخل الحزب أن الأخير تقدم باستقالة نهائية من حزب الوفد.
وأضافت المصادر، أن أبو شقة أرسل استقالة من ثلاث صفحات لأمانة صندوق الحزب اليوم الأربعاء.
فيما قال محمد فؤاد المتحدث باسم الوفد، ردا على الاستقالة: نرفض التعليق عليها لحين مناقشة داخل الهيئة العليا.

تعليقات

المشاركات الشائعة