الإرهاب يضرب قلب لندن


المصدر الاهرام - أخبار عربية و عالمية

مقتل وإصابة 24 فى هجوم قرب البرلمان البريطانى.. و«ماي» تعقد اجتماع «كوبرا».. ومصر تدين الحادث


مقتل وإصابة 24 فى هجوم قرب البرلمان البريطانى.. و«ماي» تعقد اجتماع «كوبرا».. ومصر تدين الحادثفيما ينبئ بعودة أجواء اعتداءات عام ٢٠٠٥ أمس إلى العاصمة البريطانية لندن، لقى ٤ مصرعهم وأصيب ٢٠ آخرون بجروح فى حادث يشتبه فى أنه إرهابى وقع فى محيط مبنى البرلمان البريطانى فى حى وستمنستر الشهير بوسط لندن، وسط تضارب فى الأنباء حول تفاصيل هذا الهجوم، لكثرة روايات شهود العيان فى موقع الهجوم.وذكرت وكالة «رويترز» للأنباء وهيئة الإذاعة البريطانية أن مسلحا مجهولا أطلق النار فى محيط مبنى البرلمان، مما أدى إلى سقوط ١٢ مصابا، قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وترديه قتيلا، كما ذكر شهود عيان أن حادث دهس وقع فى المنطقة نفسها، لم تتضح تفاصيله، بينما ذكر شهود آخرون أن شرطيا تعرض للطعن داخل مبنى البرلمان فى توقيت متزامن، دون أن تتضح تفاصيل أيضا عن هذا الأمر، ودون أن يتم الكشف عن هوية منفذى الحوادث أو دوافعهم، رغم تأكيد شرطة سكوتلاند يارد أنها تتعامل مع الحادث على أنه «إرهابي» إلى أن يثبت العكس.
وفور وقوع هذه الاعتداءات، سارعت قوات الشرطة إلى تطويق حى وستمنستر بأكمله، وأغلقت مبنى البرلمان على من بداخله من أعضاء، وشوهدت سيارات الإسعاف والشرطة تجوب المنطقة وتمنع المارة من الدخول إليها، فضلا عن طائرات الهيليكوبتر التى حلقت فى سماء العاصمة البريطانية، كما تم تعزيز الإجراءات الأمنية فى كل أنحاء لندن.
وتقول إحدى روايات شهود العيان إن سيارة دهست عددا من المارة خارج مبنى البرلمان أولا، قبل أن يخرج منها رجل حاملا فى يده سكينا ليطعن بها شرطيا، قبل أن يتم إطلاق النار عليه من جانب قوات الشرطة فى الموقع.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزير الخارجية البولندى السابق راديك سيكورسكى قوله إنه كان يغادر وستمنستر بسيارة أجرة قبل أن يسمع صوتا يشبه صوت اصطدام سيارة بجسم معدني، وعندما توقف لمشاهدة ما حدث وجد شخصا ملقى على الرصيف، ثم شاهدت بعدها عددا أكبر من الناس ملقى على أرضية الشارع وعلى الرصيف.
وذكر مراسل «رويترز» أنه شاهد ما يقرب من ١٢ شخصا مصابا على الأرض أمام مبنى البرلمان، وذكرت مصادر طبية لاحقا أن بعض الإصابات «كارثية».
وأعلنت الحكومة البريطانية على الفور أن الهجوم لم يستهدف مقرها فى مبنى ١٠ داوننج ستريت، وأكدت أن رئيسة الوزراء تيريزا ماى بخير، مشيرة إلى أن ماى عقدت اجتماعا عاجلا مع لجنة «كوبرا» لبحث تداعيات الموقف.
وفى واشنطن، أحيط الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على الفور بتطورات الأحداث فى لندن، التى تعد من أسوأ الأحداث فى عاصمة الضباب منذ تفجيرات وسائل النقل فى المدينة عام ٢٠٠٥ التى أسفرت عن مقتل ٥٠ على الأقل وإصابة ٧٠٠.
وقال ترامب أثناء دخوله اجتماعا فى غرفة روزفلت فى البيت الأبيض : «أطلعت على آخر المستجدات فى لندن»، مضيفا «هذه أخبار مهمة»، علما بأن ما حدث يأتى بعد أنباء عن تلقى الأجهزة الأمنية الأمريكية والبريطانية معلومات بوجود «تهديد» من جانب تنظيم القاعدة، مما دفع البلدين إلى إصدار حظر على حمل معدات إليكترونية على متن الطائرات المتجهة إليهما من ثمانى دول شرق أوسطية.
ومما يضفى على أحداث لندن إثارة أكبر أنها وقعت فى نفس اليوم الذى أحيت فيه بلجيكا الذكرى السنوية الأولى لهجمات بروكسل، ولكن الأكثر إثارة أنها جاءت أيضا بعد أقل من يوم واحد على التحذير المريب الذى أطلقه الرئيس التركى رجب طيب أرودغان وقال فيه إن الأوروبيين والغربيين قد لا يكونون فى مأمن فى شوارع العالم وسط استمرار الأزمة الحالية بين أنقرة والاتحاد الأوروبي.
وأشار أردوغان فى كلمة ألقاها فى أنقرة : «إذا واصلتم التصرف بهذه الطريقة، غدا لن يتمكن أى أوروبى أو غربى من السير فى الشارع بأمان وطمأنينة فى أى مكان من العالم».
ولم يكشف أردوغان عما يعنيه بهذه التصريحات.
.. ومصر تدين الهجوم
كتب ــ مندوب الأهرام: أدانت مصر بأشد العبارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية هجوم لندن الإرهابي الأخير ، وتقدم المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم الوزارة بالعزاء لأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد أبوزيد أن هذه الأحداث تعيد التأكيد علي خطورة ظاهرة الإرهاب التي تستهدف الجميع دون تفريق بين دين أو عرق ، موضحا أن الحادث يلفت الانتباه إلي أن التنظيمات الإرهابية تستطيع النفاذ إلي المجتمعات والعبث بأمنها واستقرارها رغم التدابير الأمنية المحكمة.







اقرأ أيضاً :

=======

مفاجأة.. الاستخبارات البريطانية تنبأت بهجوم إرهابى قبل شهر

الشرطة البريطانية تداهم منزلا فى برمنجهام وتعتقل أشخاصا بعد هجوم لندن





تعليقات

المشاركات الشائعة