الجمعة، 11 يوليو 2014

لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا فى غزة

محمد الدسوقى رشدى - المصدر اليوم السابع

كثير من الكلمات القديمة لا تموت، تظل هكذا صالحة للاستهلاك العقلى، والترديد اللفظى، وجاهزة للاستدعاء من بين غبار الأرشيف.. وتلك معضلة كارثية؟
الكلمات الصالحة للاستخدام بعد تاريخ إنتاجها بسنوات، التى يمكنك أن تستخدمها للرد أو التعليق على نفس الحدث فى زمن لاحق للأيام التى خلقت فيها دليل على أنك تقف محلك سر، لم تحل أزمة، ولم تتطور طريقة تفكيرك، ولم تتعلم درس الماضى، ولم تدرك بعد أن مفهوم التغيير أعمق بكثير من مجرد إعادة صياغة الأسماء أو استبدال الملامح.
فى 3 يناير 2010 كتبت فى نفس هذا المكان مقالا بعنوان: «اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا فى غزة»، جاءت فيه كلمات تقول : هل صعب على نظام مبارك إلى هذه الدرجة، أن يفرق بين خصومته مع حماس وبين طريقة تعامله مع أطفال ونساء قطاع غزة؟ هل ما فعله هذا النظام وهؤلاء الوزراء فى الشعب المصرى منح قلوبهم قسوة لا تلين أمام صور الحصار والأطلال وفكرة الأطفال التى تعانى من سوء التغذية وقذائف إسرائيل داخل أرض فلسطين؟»
س: هل يجوز أن تستخدم نفس العبارات السابقة لوصف مشهد القصف الإسرائيلى لغزة فى 10 يوليو 2014؟
ج: يجوز مع تعديل أحد الأسماء الواردة ضمن الكلمات
فى يوم السبت 17 فبراير، كتبت فى نفس المكان مقالا بعنوان : لماذا تكرهون حماس؟، جاءت فيه كلمات تقول: لم أعد أحب الطريقة التى تتعامل بها الحكومة وإعلامها الرسمى والتابع، دون أن يكون رسمياً مع حركة حماس، لم تعد تعجبنى تلك الصورة الشيطانية التى نقدمها للحركة خاصة فى لحظات المواجهة مع إسرائيل، كما لا أفهم أيضاً كيف يسير الليبراليون والمثقفون فى هذا البلد على نفس طريق الحكومة فى التعامل مع حماس، والضرب الإسرائيلى لغزة.. هل أصبحت فوبيا كل ما هو إسلامى قوية لهذه الدرجة التى تدفع البعض لاستحسان القصف الصهيونى لأرض عربية، أو الصمت على دماء الأطفال بسبب خصومة سياسية؟
س: هل يجوز أن تستخدم نفس العبارات السابقة، لوصف مشهد القصف الإسرائيلى لغزة فى 10 يوليو 2014؟
ج: يجوز دون تعديل أى حرف.
لا تبك على غزة ياصديقى، ولا تستدعى من قلبك بعضا من الشفقة على أطفالها، غزة لا تحتاج دعاء، ولا دعما ولا مساندة من قلوب تحتلها الضغائن، الله نفسه لا يفتح باب سماواته لدعاء القلوب المغلفة بالانتقام والمنزوعة إنسانيتها بسبب الخلافات السياسية.
لا تبك على غزة، وفر دموعك لكى تصرفها لنفسك على حالك، وعلى حال وطنك الذى اشتعلت فى أرضه ثورتان وعشرات الانتفاضات الأخلاقية والسياسية والاجتماعية على مدار 4 سنوات مضت، ومع ذلك ظل على حاله بكل عيوبه لم يتغير، صرف من دماء شبابه الكثير، وأهدر من أمواله واستقراره الكثير، دون أن ينجح فى تغيير شىء سوى بعض الملامح والأسماء.
قبل سنوات من الآن كنا هنا فى القاهرة نبكى ونتألم حينما نسمع صوت فرقعات «بمب» العيد فى يد أطفال غزة، كنا نظن صوت الألعاب النارية صوتا لقذائف إسرائيل الغادرة، نضحك لضحك أطفالها حينما نكتشف أنهم آمنون مطمئنون يلعبون، ونبكى ونصرخ إن اكتشفنا أنهم فزعون بسبب قنابل إسرائيل، كانت عناوين الغدر الإسرائيلى تتصدر الفضائيات والصحف، والمظاهرات تملأ الشوارع، وصور غزة تملأ مواقع التواصل الاجتماعى، وفقراء مصر يخرجون للشوارع بحثا عن قوافل التبرع لفلسطين.. الآن لا شىء مما كان يحدث.. يحدث
الآن نسمع صوت قذائف جيش الاحتلال الصهيونى، ونرى صور أشلاء الأطفال وقد أصابتها النيران بالتفحم، ولا أحد يتحرك، لا دول تتخذ فعلا أشد من أفعال أسلافها شجبا واستنكارا، ولا بشر فى الشارع غاضبون من موقف الدولة المتخاذل.
صور جثث أطفال غزة تعرضها الفضائيات الإخبارية بتكرار يصل إلى حد الاستغاثة، ولا نرى دموعا مثل تلك التى نراها فى عيون الناس وهم يتابعون قصة غالية فى مسلسل سجن النسا، نشاهد الكثير من فيديوهات قصف منازل الفقراء ولا نشاهد بسبب ذلك غضبا مثل الذى نشاهده فى عيون الناصريين بسبب أخطاء مسلسل صديق العمر.
يباغتك البعض بنظرية تقول حماس هى السبب فى حالة السلبية المصرية تجاه مايحدث فى غزة، أفعال حماس وتدخلها فى الشأن المصرى ودعم قيادات الحركة للإخوان، صنع شرخا بين الشارع المصرى والحركة وغزة.
صاحب النظرية السابقة يحدثك عن ضرورة الاهتمام بمصر ووضعها الداخلى، عن الأوان الذى حان لكى نغلق أبواب مصر على أبنائها لكى نعيد بناء الدولة، يردد كلام «شلة» المنافقين الطبالين للسلطة دون أن يسألهم أو يسأل نفسه هل يجوز لشخص ما أن يتنازل عن عروبته وإنسانيته بسبب خصومة سياسية مع فصيل ما؟، هل يجوز لمصر التى تعيش الآن وتطلب تبرعات تحت مظلة كونها الشقيقة الكبرى أن تهرب من قدرها ومسؤوليتها؟ هل يجوز لدولة يبكى القائمون على شؤون حكمها على مجدها الذى ضاع وريادتها التى سلبت فى عصر الإخوان أن يدعو لعدم الاهتمام بغزة والقضية الفلسطينية ركن الزاوية فى أى دور إقليمى تسعى خلفه دول المنطقة؟، هل يجوز للسلطة أو الإعلاميين والكتاب المنافقين الذين يتحدثون عن حدود مصر المخترقة وغير الآمنة، أن يطلبوا من مصر الصمت وحدها الشرقى غارق فى لهيب من القصف والفوضى؟
لا تسعى خلف إجابات، كل سؤال يتضمن من السابق ذكره يحمل إجابته بين طياته، ومرفق معها صرخة تقول: «ارحموا مصر من غباء تفكيركم وقصر نظركم».

من 900 جنيه إلى 145 قرشاً.. فاتورة الكهربا تصالح «جيهان»

جيهان
قامت بفتح باب شقتها بعد أن سمعت نداءه: «كهربا»، استقبلته ليطالع العداد، فإذا به محصل الفواتير، وضعت يدها على قلبها، فالزيادة الأخيرة على استهلاك الكهرباء ستكبدها كغيرها مبالغ لا تتحملها، وبيأس سألته: «هااه.. كام المرة دى؟» ليرد: «945 قرشاً»، أصابها المبلغ بصدمة، تفحصت الفاتورة ربما كان هناك خطأ، فإذا بدهشتها تتواصل: «ماصدقتش عينيا، استهلاكى الشهر ده جنيه و45 قرشاً، والـ8 جنيه الباقية مقابل النظافة!». لم تدر جيهان عمر ماذا تفعل، فرحتها وصدمتها أعجزتاها عن التفكير، دفعت 10 جنيهات وهى تسأل المحصل: «فيه إيه، أنا مش مطمنة؟!»، فأجابها ساخراً: «ماتفرحيش أوى كده، المرة الجاية هتجيلك فاتورة كبيرة، 10 آلاف جنيه كده ولا حاجة»، تجاهلت «جيهان» سخريته فى غمرة سعادتها، حيث اعتادت شهرياً على فواتير فلكية طوال 11 عاماً هى مدة سكنها فى رمسيس: «فى الأول كان بيجيلى 30 جنيه كحد أقصى، بعدين بدأت تبقى ستين وأكتر، وبدأت تزيد شوية شوية، لحد ما وصلت 80 جنيه وكانت كتير جداً بالنسبة لى، ومن سنتين بس بدأت أشوف أرقام غريبة، أقل حاجة 300 جنيه، مرة 500 ومرة 700، ووصلت فى مرة لـ900 جنيه!». ورغم امتلاكها لجهازى تكييف، فإنها لا تستخدم سوى أحدهما فقط، وترضى بالأضواء الخافتة، وتقول: استهلاكى مش ممكن يوصل للمبالغ دى، ورغم سعادتى الشديدة بالجنيه و45 قرشاً، لكنى حاطة إيدى على قلبى الشهر الجاى، وباسأل نفسى: يا ترى الفاتورة مخبيالى إيه؟».



المصدر الوطن



رضا الحاوى : «لسعة النار ولا لسعة الجوع»


كنت بأنام جنب الحيوانات ودلوقتى بأنام تحت الكبارى

يعرفه رواد المقاهى جيداً، وتحديداً فى شبرا، يتجول بينهم بعد الإفطار، بحثاً عن رزقه بينهم، يشد انتباههم بحركة اعتادها، يمسك السيخ وينفخ النار من فمه، فتلتهب أكفهم بالتصفيق، يعاود الكرة مرة أخرى، ثم يطوف عليهم يجمع جنيهاً من هنا على 5 من هناك، ويغادرهم إلى مقهى آخر. لا جديد طرأ على حال رضا محمد عبدالقادر، فهو من ساكنى أسفل الكبارى، تارة كوبرى الساحل وأخرى أى كوبرى، يعول بمهنته هذه زوجة وطفلين لم يتجاوزا الـ5 سنوات، بعد أن أطاح به الركود وقلة السياحة خارج السيرك الذى كان يعمل به، فلم يعد له ملجأ سوى استغلال المهارة نفسها، لكن أمام المقاهى.
يروى «رضا»: محدش علمنى الشغلانة، علمتها لنفسى مكنتش لاقى شغل فاخترت أكل النار علشان عيالى ياكلوا، النار بتلسع جسمى ولسان البنى آدم ده أكتر حاجة حساسة فيه لدرجة إن الأكل مالوش طعم فى بقى لكن أعمل إيه أدينى شغال لحد ما ربنا يتوب عليا من الشغلانة دى».
يصبر نفسه من حين لآخر على تحمل صعوبات مهنته: «شغلانتى لها تاريخ من أيام الفراعنة وموجودة كمان فى أوروبا»، وبخروجه من السيرك، فقد الشاب العشرينى مأواه «فى السيرك كانوا بيخلونى أنام جنب الحيوانات، وبعد ما خلفت مشونى وعيالى، مش لاقى مكان أنام فيه، بأحط نار فى بُقّى أحسن ما أشحت.. ممكن تلاقينى نايم تحت كوبرى الساحل أو كوبرى إمبابة، ولسعة النار أهون من لسعة الجوع».



المصدر الوطن


ظاهرة "السوبر قمر" ويكون البدر فى أقرب نقطة للأرض .. غداً

 ستحدث ظاهرة "السوبر قمر" غداً السبت الموافق 12 يوليو 2014 - 14 من رمضان 1435 هـ ،   وهى ظاهرة تحدث عندما يكون القمر فى طور المحاق أو البدر، وفى نفس الوقت يكون فى أقرب نقطة إلى الأرض فى مداره وتسمى هذه النقطة بـ"نقطة الحضيض".


الظاهرة تحدث من أربع إلى ست مرات فى العام، لافتًا إلى أن القمر يمر شهريا فى مداره حول الأرض بنقطتين مهمتين، هما نقطة الحضيض عندما يكون فى أقرب نقطة إلى الأرض، ونقطة الأوج عندما يكون فى أبعد نقطة عن الأرض، وظاهرة "السوبر قمر" تحدث عندما يكون القمر محاقا أو بدرا وهو فى نقطة الحضيض.





آثريون مصريون يطلقون حملة لوقف بيع تمثال "سخم كا" فى المزاد بلندن

تمثال أثرى


دشنت مجموعة من الأثريين المصريين على مواقع التواصل الاجتماعى حملة لجمع التوقيعات لوقف بيع تمثال الكاتب "سخم كا" والمقرر عرضه للبيع فى صالة كريستى للمزادات .
وطالبت الحملة المسئولين عن الآثار المصرية بسرعة التدخل لوقف بيع هذا التمثال الأثرى، موضحة أن الخطورة فى هذا الموضوع تكمن فى قيام المسئولين عن متحف "نورث هامبتون" الذى يوجد به التمثال حاليا لعرضه للبيع لاستغلال ثمنه للقيام بإصلاحات فى المدينة مما يفتح الباب أمام قيام المؤسسات التربوية ذات الأهداف التعليمية التثقيفية مثل المتاحف ببيع الآثار المصرية واستغلال ثمنها.
وأشارت إلى أن التمثال مصنوع من الحجر الجيرى الملون بمقاسات 75 سم ارتفاع وعرض 5ر29 سم، وتقدر القيمة المبدئية المعروضة للتمثال مابين 4 – 6 ملايين جنيه إسترلينى.
ومن ناحية آخرى، دشن عالم الآثار روبرت مور صفحة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك لجمع توقيعات لوقف بيع التمثال الذى لا يقدر بثمن، خاصة وأن سكان مدينة نورثامبتون البريطانية قد احتجوا على بيع التمثال من قبل وأوقفوا بيعه فى 2012.



المصدر اليوم السابع



=================



اقرأ أيضا : 

* مصرية بلندن: بيع تمثال "سخم كا" بـ200 مليون جنيه فى مزاد  ... اضغط هنا





مصرية بلندن: بيع تمثال "سخم كا" بـ200 مليون جنيه فى مزاد

تمثال فرعونى - أرشيفية


قالت ماجدة صقر، أحد المشاركين بوقفة المصريين فى لندن، للتنديد ببيع الآثار بالخارج، إنه تم اليوم بيع تمثال "سخم كا"، فى مزاد للبيع بلندن، بمبلغ يساوى 200 مليون جنيه مصرى، مشيرة إلى أن التمثال غير مسروق وتبرع به أحد "اللوردات" لمتحف بإنجلترا.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "مانشيت"، على فضائية "أون تى في"، مع الإعلامى "جابر القرموطي"، أن الإنجليز نظموا وقفات احتجاجية أكثر من مرة ضد بيع الآثار للأشخاص، لافتة إلى أنه لم يتدخل أحد المسئولين المصريين لوقف بيع التمثال. 




المصدر اليوم السابع



البحوث الفلكية : غدا ظاهرة "السوبر قمر" ويكون البدر فى أقرب نقطة للأرض


قال الدكتور أشرف تادرس رئيس قسم الفلك بمعهد البحوث الفلكية إنه غدًا السبت ستحدث ظاهرة "السوبر قمر" وهى ظاهرة تحدث عندما يكون القمر فى طور المحاق أو البدر، وفى نفس الوقت يكون فى أقرب نقطة إلى الأرض فى مداره وتسمى هذه النقطة بـ"نقطة الحضيض".
وأضاف تادرس، فى تصريحاتٍ له أن الظاهرة تحدث من أربع إلى ست مرات فى العام، لافتًا إلى أن القمر يمر شهريا فى مداره حول الأرض بنقطتين مهمتين، هما نقطة الحضيض عندما يكون فى أقرب نقطة إلى الأرض، ونقطة الأوج عندما يكون فى أبعد نقطة عن الأرض، وظاهرة "السوبر قمر" تحدث عندما يكون القمر محاقا أو بدرا وهو فى نقطة الحضيض.




المصدر اليوم السابع



الأربعاء، 9 يوليو 2014

"وحوى ياوحوى " أصلها مصرى قديم ..وكانت تحية للقمر


قال خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان إن كلمة " وحوى يا وحوى" التى يتغنى بها الأطفال فى شهر رمضان الكريم أصلها مصرى قديم.
وأضاف ريحان أن كلمة (أيوح) معناها القمر وكانت الأغنية تحية للقمر و لليالى القمرية، ونصها " قاح وي ، واح وي ، إحع" وترجمتها باللغة العربية "أشرقت أشرقت ياقمر" وتكرار الكلمة فى اللغة المصرية القديمة يعنى التعجب .
وأشار ريحان، فى تصريح له اليوم الاحد، إلى أنه بعد دخول الفاطميين إلى مصر وانتشار ظاهرة الفوانيس أصبحت الأغنية مرتبطة بشهر رمضان فقط بعد أن ظلت أزمنة مديدة مرتبطة بكل الشهور القمرية وذلك طبقا لما جاء فى دراسة أثرية لعالم الآثار الإسلامية الدكتور على الطايش أستاذ الآثار والفنون الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة.
وأوضح أن تلك الدراسة ألقت الضوء على الروايات المتعددة عن أصل فانوس رمضان ومنها رواية فى عهد الحاكم بأمر الله الفاطمى حيث كان محرما على نساء القاهرة الخروج ليلا فإذا جاء رمضان سمح لهن بالخروج بشرط أن يتقدم السيدة أو الفتاة صبى صغير يحمل فى يده فانوسا مضاء ليعلم المارة فى الطرقات أن إحدى النساء تسير فيفسحوا لها الطريق، وبعد ذلك اعتاد الأولاد حمل هذه الفوانيس فى رمضان.
كما ذكر أن ظهور فانوس رمضان ارتبط بالمسحراتى وكان يعلق فى منارة الجامع إعلانا لحلول وقت السحور، فصاحب هؤلاء الأطفال بفوانيسهم المسحراتى ليلا لتسحير الناس حتى أصبح الفانوس مرتبطا بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر.
وتابع أن الدراسة أشارت لأصل المسحراتى منذ العصر العباسى ,حيث يعتبر والى مصر عتبة بن إسحاق أول من طاف شوارع القاهرة ليلا فى رمضان لإيقاظ أهلها إلى تناول طعام
السحور عام 238هـ 853/م وكان يتحمل مشقة السير من مدينة العسكر إلى الفسطاط مناديا الناس " عباد الله تسحروا فإن فى السحور بركة ".
ولم تقتصر مهنة المسحراتى على الرجال فقط كما يعتقد البعض فكما أن هناك المسحراتى فهناك أيضا "المسحراتية", ففى العصر الطولونى كانت المرأة تقوم بإنشاد الأناشيد من وراء النافذة في وقت السحور لتيقظ أهالى البيوت المجاورة لها كما كانت المرأة المستيقظة فى وقت السحور تنادى على جاراتها لإيقاظهن.
وأوضح أن الدراسة كشفت عن أصل مدفع الإفطار وارتباط اسمه بالحاجة فاطمة فى رواية ترجع لعام 859 هـ 1455/م ففى هذا العام كان يتولى الحكم فى مصر والمملوكى يدعى (خوشقدم) وكان جنوده يقومون باختبار مدفع جديد جاء هدية للسلطان من صديق ألمانى وكان الاختبار يتم أيضا في وقت غروب الشمس فظن المصريون أن السلطان استحدث هذا التقليد الجديد لإبلاغ المصريين بموعد الإفطار .
ولكن لما توقف المدفع عن الإطلاق بعد ذلك ذهب العلماء والأعيان لمقابلة السلطان لطلب استمرار عمل المدفع فى رمضان فلم يجدوه والتقوا زوجة السلطان التى كانت تدعى (الحاجة فاطمة) التي نقلت طلبهم للسلطان فوافق عليه فأطلق بعض الأهالى اسم (الحاجة فاطمة) على المدفع واستمر هذا حتى الآن إذ يلقب الجنود القائمون على تجهيز المدفع وإطلاقه الموجود حاليا بنفس الاسم.




المصدر اخبار مصر

الأحد، 6 يوليو 2014

لحية .. وبنطلون إستريتش

وفاء نبيل
من ينظر لنا كمصريين ويتأمل فى مظهرنا وملابسنا سيعرف أننا مختلفين تماما فى إتجاهاتنا الفكرية . فالحالة الفكرية والمعتقدات تنعكس بشكل مباشر على مظهر أصحابها.
حتى بين الأشخاص المتدينون جدا الذين يلتمسون خطى السلف الصالح نجد أن  ملابسهم  تنوعت ما بين النقاب الذى يخفى الوجه والجسد كله بما فيه الكفين ولايظهر سوى العينين فقط  إلى الحجاب الواسع جدا الذى يظهر الوجه والكفين  لكنه يغطى الرأس وينسدل إلى آخر الجسد أما الرجال  فالجلباب الأبيض الطويل منه أو القصير قليلا  وتجد اللحية بأطوالها المختلفة التى هذبها صاحبها أو التى أطلقها مشعثة لحالها ، ثم ننحدر درجة أخرى لنجد الحجاب الغريب الذى لاأعرف من "العبقرية" التى أخترعته  وهو كرة القماش الكبيرة التى تلف الرأس وكأنه سيهرب ثم الملابس الملتصقة  بالجسد كاشفة أدق تفاصيله ، أما الرجال فنجد البنطلونات الضيقة والتى تكشف من منطقة الوسط ما تحتها من ملابس داخلية بألوانها "الجريئة ".
وننحدر ثانية لنتأمل أنواع شتى من الملابس لم تخطر على بال أحد أن يرتديها الناس فى مصر، وإذا نظرت لأصحابها تكاد تجزم أنهم غير مصريين ، لكن إذا تحدثوا تتأكد أنهم من أحد مناطقنا الشعبية العريقة .
وللعجب نجد منذ سنوات قليلة تفشى ظاهرة "ذيل الحصان" القصير التى أنتشرت كالوباء بين الشباب
وحاليا الشعر الطويل المفرود على الكتف بشكل ملفت للنظر حتى لو كان الشعر مجعدا  ..
من نحن ؟!
تلك هى الكلمة التى تقفز إلى ذهنى عندما أرى ما أصبح عليه الشعب المصرى الذى أنتمى إليه ، فأحيانا أرى بشرا من بعيد ولا أعرف هل هو شاب أم فتاة  ثم إذا أقترب الشخص أتفاجأ بأنه "خليط" من الأثنين .
إن كل شعب خلقه الله له مظهر يعبر عنه فالأوربيون لهم ما يعرفون به والأمريكان والأفارقة والهنود وكل منهم متمسك بما يدل على هويته .
 أما نحن فشعب مقلد وكثير التغيير وقد لايكون هذا عيبا فينا بقدر ماهو علامة عن حالة "الزهق" والفراغ التى يعيشها الناس وخاصة الشباب الذين يحتاجون إلى هدف كبير يشغلهم ، وقتها قد لا نشاهد ما يجعلنا "نندهش" بل  "نبتسم"  ..



المصدر الاهرام


طلاق وزواج بلا مأذون

وفاء نبيل
بعض القراء تواصلوا معى عن طريق الفيس بوك وتناقشنا طويلا حول موضوع المقال السابق عن الزواج فى الخفاء، وطلب البعض منى أن أواصل الكتابة عن تلك الموضوعات التى تشغل المتزوجين فقد نصل لحل بعضها.
نتحدث إذن عن هؤلاء المتزوجون الذين يعيشون فى نفس البيت صامتون لا تربطهم ببعض سوى مشاركة نفس المكان والأشياء ، لكن لكل واحد منهم صديق وأحيانا حبيب يسر إليه بكل أوجاعه ومسراته .
الكلام أيضا ينطبق على بعض الزوجات  طبعا بتشجيع من الأعلام الذى يزرع الفكرة فى كل الأعمال الدرامية تقريبا حيث نجد البطلة لها صديق ترتاح له فتخرج معه وتشكو له من زوجها ومتاعبها معه .
هؤلاء هل يعتبرون أنفسهم متزوجون ممن يعيشون معهم بالبيوت وقد أداروا مشاعرهم قبل وجوههم آخرين ؟!
وما هو الاسم الحقيقي لصديقة الزوج التى تشاركه أسراره دون زوجته ، والتى يسر عندما يقابلها ويفتقدها إذا كانت عنه بعيده ؟!
كذلك ما هو تصنيف هذا الشخص الذى ترتاح إليه امرأة متزوجة ؟!
ثم بعد ذلك نطلق على أنفسنا مجتمع مسلم ومسيحى متدين ؟!
هل تعلمون بما تفوق علينا الغرب ؟
لقد تفوقوا بالصدق ، أنهم لا يكذبون حتى على أنفسهم .
هم يعلمون جيدا ماذا يريدون ، نجدهم  يتأنون فى اختيار الشخص الذى سيكملون حياتهم معه ، فلا يتعجلون الزواج لمجرد ان قطاره سيفوتهم أو من أجل درء كلام الناس .هم إذا أحبوا تزوجوا وعاشوا سعداء كما ينبغى أن يعيش المتزوجون ،  وإذا اختلفوا أو تنافروا افترقوا بالحسنى دون ضرر لأحد وأول ما يحافظون عليه ويؤمنونه قبل الانفصال هو الأطفال  لكن لا يعيشون حياة مزدوجة كالتى يعيشها كثيرون لدينا.
وما هو الطلاق سوى انفصال شخص عن أخر؟!
إذن ما يعيشه البعض فى بيت واحد ليس زواجا بمعناه الحقيقي وخاصة أن هناك حالات تصل حد الخصام التام وعدم التعامل أو التحدث .
إن الله قد شرع الزواج والطلاق لراحتنا وليس لنعانى تحت مسمياتهما ونفرغهما من محتواهما، فلماذا نقوم بتعذيب أنفسنا بهذا الشكل ؟!


المصدر الاهرام


تزوجنى .. وإلا فضحتك

وفاء نبيل
الحمد لله أننا عشنا حتى رأينا المرأة تستطيع أثبات نسب أبنائها من الرجل _ أقصد الذكر _ الذى شاركها الأثم ثم فر منها تاركا لها مرارة الفضيحة وثقل مواجهة المجتمع وحدها .
بالطبع المرأة التى تفعل تلك الفعلة ليست عاقلة أصلا وإذا كان العلم فى مشوار تقدمة السريع أوجد لها حلا  إلا أنه لم يحمها من الفضيحة ، هو فقط قدم لها من يشاركها فيها .
وطبعا ليست كل أمرأة تستطيع أن تسير فى هذا الطريق فهناك نساء قد يقتلن أنفسهن ولا يرفعن قضايا إثبات نسب لأطفالهن من علاقات غير شرعية ، لكن تلك التحاليل التى تثبت نسب الأبناء لأبائهم مفيدة عموما فى حسم كثير من القضايا المعلقة .
أما إذا تحدثنا عن حق المرأة التى تغتصب أو تتعرض للتحرشات بكافة أنواعها ، فالعلم لم يتوصل بعد لفكرة أو طريقة تستطيع بها المرأة أن تعاقب المعتدى عليها .
تنتظر المرأة فى تلك القضية بالتحديد أن ينصفها القانون والقانون كما نعلم قد يستخدم كحق يراد به باطل لدى بعض معدومى الضمير، بمعنى أنه يجب عند تحديد عقوبة المتحرش مراعاة عدة عوامل يتم على أساسها الحكم عليه ، وإلا قد تمتلىء المحاكم بقضايا لنساء وفتيات يظلمن بعض الرجال والشباب للأنتقام منهم والتشهير بهم وحسب .
ولنا فى أقدم قضية إدعاء التحرش من السيدة "زليخة" ضد سيدنا "يوسف" عليه السلام أسوة ، حين أدعت على يوسف النبى أنه راودها عن نفسها فتم حبسه عليه السلام بضع سنوات فى السجن وهوبرىء مما أدعته  زليخة والنسوة بالمدينة .
أنا لست ضد المرأة وحقوقها لكنى أيضا مع إقامة العدل الحقيقى وليس الظاهرى لأنفعال المجتمع بحادثة بشعة.
فنحن نعيش بين رجال محترمين منهم الأب والأخ والزوج والأبن وأساتذة  وأطباء  وغيرهم ، يتعاملون مع أى امرأة بمنتهى الأمانة والأحترام ، وللحق أتمنى ألا ارى واحدا منهم ذات يوم متهما "زورا" فى أحدى تلك القضايا وهو منها برىء .
لهذا يجب عند سن القوانين التى تعاقب المتحرشين أن يكون هناك معايير يتم بها التأكد من أنهم فعلا من فعلوا هذا الفعل وليس غيرهم.



المصدر الاهرام


الإنحلال .. ما أجمله !!


وفاء نبيل
هل إذا جئنا بصورة قبيحة ووضعناها فى إطار أنيق وبراق من الممكن أن تبدو الصورة جميلة ؟
هذا ماتراهن عليه الدراما التركية فى معظم مسلسلاتها الواردة إلينا نحن الشعب المصرى المعروف بتمسكه بالقيم الدينية .
هم يحاولون "حشر" فكرة ما فى أذهاننا وهى أن الفتاة أو المرأة عموما عندما تتخلى عن شرفها ومبادئها وتعاشر شابا وتنجب منه طفلا ، لن يلفظها المجتمع بل سيحتفى بها ، وسيجاهد هذا الشاب بعد أن تنجب له ولى العهد حتى ترضى عنه ويتزوجها ، بل أن الظروف ستخدمها كثيرا عندما تجد فى طريقها بـ"الصدفة" رجلا شهما ووسيما وغنيا يحبها و يتزوجها ويتبنى الطفل ، ثم يكيد الشاب بانه هو من فاز بها دونه ، ليظل الشاب طوال حلقات المسلسل نادما على ما فعل بها ومحاولا أستعادتها مهما كلفه الأمر من مخاطر وخلافات مع عائلته .
ما الذى يحاولون بثه إلى بلد الأزهر الشريف ؟!
ثم من الذى يشاهد نوعية تلك المسلسلات ويوافق عليها لتعرض فى بيوتنا وتشاهدها البنات فى سن تكوين نظرتهن للحياة التى حتما سيساهم فيها الإعلام ؟ّ!
الأغرب من هذا هو أن تتأسى الدراما المصرية فى بعض أعمالها بالمهزلة التركية باعتبارها تحظى بأعلى نسبة مشاهدة ، وهذا هو هدف أى عمل يتم إنتاجه .
قديما كان الإعلام أداة لتوعية الناس ضد مصائر سوداء تنتظرهم إذا حادوا عن الطريق السليم فى الدين والأخلاق ، وأذكر من بعض الأعمال المحترمة فى السينما المصرية أفلام مثل  "البوسطجى" و "دعاء الكروان" وغيرهما أما الأن فلا أعرف ما الهدف من عرض تلك البذاءات على الناس وعلى الأبناء تحديدا فى غفلة من الأباء المرهقين دائما والذين ليس لديهم وقت لمتابعة مايشاهده الأبناء .
إذا كنا نريد إعادة ترتيب هذا المجتمع وتنقيته من الفساد فعلينا مراقبة مايقدم للمواطنين وتفعيل دور الرقابة التى كانت قديما توقف عملا جيدا بسبب بضع كلمات لن يقبلها المجتمع ، وإلا فلا نسأل بعد الأن لماذا تسوء أخلاق شعب كان فيما مضى مضرب الأمثال فى الطيبة والتدين .



المصدر الاهرام


بالفيديو .. أول ظهور لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادى


دعا زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" الجهادى المتطرف الذى أعلن نفسه "خليفة"، فى أول ظهور علنى مصور له، المسلمين إلى طاعته، بحسب ما جاء فى تسجيل نشرته مواقع تعنى بأخبار الجهاديين.

وقال أبو بكر البغدادى "الخليفة إبراهيم" بحسب ما جاء فى التسجيل المصور الذى ذكر المقيمون عليه أنه صور فى الجامع الكبير فى مدينة الموصل العراقية يوم أمس الجمعة "أطيعونى ما أطعت الله فيكم".









المصدر اليوم السابع

"داعش" تصدر أول صورة لجواز سفر يحمل اسم "الخلافة الإسلامية"


تداول عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى، صورة لأول جواز سفر يحمل اسم دولة الخلافة التابعة لتنظيم "داعش" بقيادة الخليفة أبو بكر البغدادى.
وكتب على جواز السفر "الدولة الإسلامية" بجانبها علم الدولة الإسلامية فى العراق والشام "داعش" ، بالإضافة إلى عبارة "حامل هذا الجواز تسير له الجيوش لو مسه ضرر" .





المصدر اليوم السابع