الجمعة، 8 نوفمبر 2013

تكثيف أمنى بمحيط السفارة الأمريكية تحسباً لمسيرات "المحظورة"

كثفت قوات الأمن، فى الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، من تواجدها بمحيط السفارة الأمريكية، بعد أنباء عن توجه مسيرات لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة لمبنى السفارة.

وانتشرت القوات بشارع لاظوغلى، كما تم وضع الحواجز الحديدية بمدخل السفارة من ناحية طريق الكورنيش، كما تواجدت كلاب بوليسية لتمشيط محيط المبنى بحثاً عن مواد متفجرة.

وفى السياق ذاته، تمركزت قوات الجيش بامتداد شارع لاظوغلى وحتى البوابات الرئيسية للسفارة.


اليوم السابع

إقبال كبير على جناح مصر فى بورصة لندن للسياحة وإشادة بتصميمه

شهد الجناح المصري في بورصة لندن للسياحة في دورتها الرابعة والثلاثين إقبالا كبيرا من المشاركين فى المعرض، وبخاصة من جانب رجال الأعمال وشركاء المهنة من السياحيين ومنظمي الرحلات وشركات الطيران العالمية وقيادات العمل السياحي في مختلف دول العالم.
وعقد العديد من العارضين في الجناح المصري اتفاقات مبدئية ناجحة تبشر باستعادة الحركة السياحية إلى مصر بمعدلاتها الطبيعية خلال الفترة القصيرة القادمة، وهو ما تسعى إليه وزارة السياحة جاهدة، وهيئة تنشيط السياحة، وتبذل جهدا كبيرا في هذا الشأن.
ورصد موفد وكالة أنباء الشرق الأوسط إلى بورصة السياحة بلندن إقبالا من جميع المشاركين على الجناح المصري الذي تميز في تصميمه وعكس انطباعا مصريا خالصا بلمحة فرعونية تجذب المشاركين وتعبر عن الشخصية المصرية بقوة، وهو ما لاقى إشادات واسعة من المشاركين في بورصة لندن.
ولا تجد من زوار بورصة لندن من يتجول في مختلف الأجنحة للدول المشاركة إلا ويتوقف طويلا أمام الجناح المصري، ويلتقط صورا للجناح، ويدخل في عالم من الأسئلة والاستفسارات من شركات السياحة والفنادق وشركة مصر للطيران الموجودة داخل الجناح المصري.
وحرصت كافة وسائل الإعلام من مختلف دول العالم على زيارة الجناح المصري، ولقاء عدد من ممثلي الشركات والفنادق المصرية التي تشارك الجناح المصري، والحصول على تصريحات صحفية بشأن الأوضاع السياحية في مصر، واستعادة الحركة السياحية إلى معدلاتها وتوقعاتهم حول هذا الأمر.

اخبارمصر

«الوطن» تنفرد بنشر تفاصيل المواجهة بين «مرسى» وقائد الحرس الجمهورى قبل ثورة 30 يونيو

تنفرد «الوطن» بنشر تفاصيل اللقاءات الأخيرة بين قائد الحرس الجمهورى اللواء محمد زكى والرئيس المعزول محمد مرسى والخلافات الشديدة التى حدثت بينهما وما دار فى الغرف المغلقة، وفقاً لمصادر عالية المستوى فى قيادة الحرس الجمهورى.
15 يونيو.. البداية
اندلاع شرارة الخلافات برفض قائد الحرس الجمهورى اعتقال قادة الحركات الشبابية وعلى رأسها «تمرد»، واعتقال رجال أعمال بتهمة تهديد النظام الجمهورى وقلب نظام الحكم، حيث كان رد قائد الحرس صادماً للرئيس السابق «لن نعتقل أى فرد، لو هناك مؤامرة فدورنا حماية سيادتك وحماية النظام الجمهورى دون اعتقال أى شخص دون أسباب، ليس لنا دور سياسى ولن نقف فى وجه المتظاهرين».
قائد الحرس الجمهورى يمنع «مرسى» من السفر بعد اكتشاف مؤامرة من المخابرات التركية
حاول «مرسى» تغيير قائد الحرس الجمهورى فى ذلك الوقت وإزاحته بعيداً عن المشهد، لكنه فشل نتيجة تمسك القيادات العسكرية والحرس الجمهورى به، وكانت هناك اعتراضات كبيرة من رئيس الديوان ونائبه على قائد الحرس وقال له السفير رفاعة الطهطاوى ذات مرة: «كفاءتك تمنع إقالتك من منصبك».
22 يونيو.. اجتماعات مكثفة ومحاولة صد الثورة
قال مرسى لقائد الحرس الجمهورى «هناك مؤامرة ما تحاك ضدى من أجهزة داخل البلاد وقد يتورط فيها شخصيات عسكرية للإطاحة بى»، فغضب قائد الحرس الجمهورى قائلاً: «الجيش لن يقوم بمثل هذا النوع من المؤامرات، وأخلاقنا لا تسمح بذلك ودورنا حمايتك دون التعرض للشعب».
26 يونيو.. قائمة اعتقالات بحوزة مدير مكتب الرئيس
وضع أحمد عبدالعاطى مستشار الرئيس فى جيبه، أثناء كلمة الرئيس فى 26 يونيو، قائمة اعتقالات ضمت شخصيات أمنية ومستشارين وضباطاً بجهات مختلفة، أُعدت من قبل مكتب الإرشاد، وحدثت مشادة عنيفة على أثرها، قال قائد الحرس الجمهورى لـ«عبدالعاطى»: «إحنا مش شغالين عند حد إحنا شغالين عند البلد دى كلنا»، ورفض هذه القائمة عندما اجتمع مرسى به مرتين، إحداهما فى مساء 26 عقب الخطاب.
27 يونيو.. مشادة عنيفة بين «مرسى» و«زكى»
حدثت مشادة عنيفة جعلت الرئيس السابق يهدد الجميع قائلاً «الشرعية هناك من يحميها إذا كنتم لن تحموها أنتم» فكان رد قائد الحرس الجمهورى «الشرعية شرعية شعب وسنظل طرفاً محايداً كما كنا من قبل وحتى اليوم، سنكون محايدين ودورنا حماية سيادتك دون المساس بأى من المتظاهرين أو الوقوف ضد أى تظاهرات سلمية أو اعتقال أشخاص، وإذا شعرنا بمؤامرة من واجبنا أن نتحرك ولكن ليس هناك شىء من هذا».
ملايين المصريين أثناء خروجهم الكبير للمطالبة بعزل «مرسى» «صورة أرشيفية»
هنا تدخل «عبدالعاطى» وأيمن هدهد مستشار الرئيس للشئون الأمنية، قائلين «إحنا نعرف ندافع عن الرئيس كويس وورانا ملايين كتير ممكن يولعوا البلد دى» فكان رد قائد الحرس أكثر قوة بقوله «عندما يتحدث قائد الحرس الجمهورى للرئيس عليكم التنحى جانباً، والحرس والجيش لن يسمحوا بالفوضى». فقال هدهد «إذا كنتم مش هتسمحوا بالفوضى عليكم تنفيذ ما يقوله الرئيس حفاظاً على البلاد واعتقال خيوط المؤامرة التى تدبر من الفلول ورجال الأعمال ومتآمرين للحفاظ على البلاد». فرجع قائد الحرس الجمهورى قائلاً له «تنحَّ جانباً، حديثى ليس معك ولن نعتقل أى شخص واستقالتى جاهزة فى أى وقت ولكن لن أسمح بذلك ولن نكون أداة فى يد أحد». فقال مرسى لقائد الحرس «أنا الرئيس والشرعية معايا، ومحاولة هز استقرار البلد أو تهديده له عواقب وخيمة على أى جهة فى البلد».
28 يونيو.. برقية من زكى لوزير الدفاع
أرسل قائد الحرس الجمهورى برقية فى تمام الثانية عشرة لوزير الدفاع تكشف عن نية الإخوان الاعتداء على المتظاهرين بتخطيط مع موظفين من الرئاسة، وتضمنت البرقية أسراراً خطيرة كشفت عن تجسس «هدهد» على قيادات أمنية وعسكرية، وأن مخابرات الحرس الجمهورى كشفت عن التخطيط للاعتداء على متظاهرين بواسطة ميليشيات، وعلى أثرها تقوم قيادة الحرس بالاجتماع لتعديل الخطة الأمنية وإحكام السيطرة على محيط الاتحادية، على أن تحدث الاتصالات عبر خطوط آمنة تابعة للقوات المسلحة، نتيجة محاولات تجسس من قبل الإخوان على القيادات العسكرية والأمنية. وبالفعل كانت هناك محاولات مستميتة من الإخوان، حيث عثر الحرس الجمهورى على أجهزة تنصت داخل عدد من الأماكن المهمة داخل قصر الاتحادية وتم تركيبها بعناية وهى أجهزة شديدة الحساسية. وصدرت تعليمات للتعامل عبر خطوط آمنة للقوات المسلحة لا يمكن التجسس عليها أو تعقبها، وكانت هناك هواتف خاصة بهذه القيادات للتعامل عبرها ومنع الوصول إليها.
28 يونيو.. اجتماع الضباط فى مقر عابدين
اجتمع قائد الحرس الجمهورى فى قصر عابدين بكافة الضباط والقيادات بأفرع وحدات الحرس ومخابرات الحرس وكانت رسالة قائد الحرس واضحة «كل منا إنسان ويحب من يشاء ويكره من يشاء ولكن واجبنا حماية الجميع وعدم السماح بإراقة الدماء وحماية الشعب واجب ولسنا مع أحد ضد أحد وانتماؤنا جميعاً للشعب وإذا كان هناك أى ضابط لا يريد المشاركة سأعذره» لكن كافة الضباط طلبوا المشاركة فى التأمينات، فقال «لن نسمح بالاعتداء على الشعب ودورنا الحفاظ على النظام» وتم تسليم تعديلات فى الخطة بوجود قوات من الحرس الجمهورى فى قصر البارون وتركيب رشاشات مياه دفع كبيرة ووجود قوات من الحرس داخل نادى الحرس الجمهورى مدعمة بمدرعات رشاشات مياه، وطلقات صوت، مع التأكيد على كافة القيادات بمنع الذخيرة الحية إلا بعد الرجوع للقيادات، فى حالة الطوارئ، وتم تسليم أجهزة لاسلكى خاصة للتواصل مع القيادات مباشرة، والتعامل وفق خريطة وتعليمات تم تعميمها لمنع اعتداء الإخوان على المتظاهرين فى 30 يونيو، مع إغلاق القوات مراكز وصول الإخوان، خاصة أن المخابرات قدمت تقارير لقائد الحرس تكشف نية الإخوان احتلال الاتحادية، وتم تسليم الأسلحة الخاصة بالضباط والتنبيه عليهم بضرورة التعامل بحذر وضبط النفس. وكانت خطة الانطلاق من مقر تأمين الحرس الجمهورى بعابدين مع تعليمات كافة المبانى التابعة للحرس مع تأمين مبنى ماسبيرو وعدم إذاعة أى بيانات مهمة أو خطابات إلا من خلال المرور على قائد الحرس الجمهورى أولاً.
وجرى تجهيز استراحة القناطر لاستقبال الرئيس السابق محمد مرسى حرصاً على سلامته، لكنه رفض وفضل البقاء فى قصر القبة ولكنه ذهب إليها فيما بعد دون أن يعلم أحد ضمن خطة أمنية ولكنه لم يستمر بها.
«أسامة» نجل «مرسى» يشتبك لفظياً مع الحرس ويقول: «هنقتل أى حد يحاول المساس بالكرسى»
29 يونيو.. مرسى يأمر الحرس بإغلاق «الاتحادية» بالدبابات.. والحرس يرفض
احتد مرسى وطلب إغلاق قصر الاتحادية بالمدرعات والدبابات والجنود ومنع التظاهر فى محيط الاتحادية، لكن قائد الحرس الجمهورى قال «لن نخرج بره أبواب القصر لنحتك بالمتظاهرين سنحمى سيادتك وأسرتك وأى مكان توجد فيه ولكن لن نصوب طلقة واحدة ضد المتظاهرين وخروجنا أمر غير مرغوب فيه والضباط يرفضون ذلك» ثم قال حاسماً «سنتعامل بكل حزم مع أى محاولات للاعتداء على المتظاهرين» لتنشب مشادة عنيفة بينهما تنتهى برحيل قائد الحرس.
1 يوليو.. مرسى يحاول إغراء قائد الحرس.. ومنع «الرئيس» من السفر
استدعى مرسى قائد الحرس الجمهورى على وجه السرعة وتحدث معه عن توليه منصب وزارة الدفاع، وكان هذا الحديث سبقه اتصالات للرئيس المعزول بالإدارة الأمريكية واتصالات مع قيادات فى الجماعة، ورغم عدم شعور مرسى بالارتياح لقائد الحرس إلا أنه حاول ذلك. وكان قائد الحرس جاهزاً بالرد قائلاً «ليس بيننا خائن، ودورى حماية الوطن والمواطنين وهناك وزير دفاع يقوم بواجبه مثل باقى القيادات»، وانصرف على الفور وكل ما حدث تم إطلاع السيسى عليه.
وفى غضون ذلك حاول مرسى تدبير عدد من الزيارات للخارج وكان ذلك وقت خطاب القوات المسلحة، لكن قائد الحرس الجمهورى منع مرسى من مغادرة البلاد فى ذلك التوقيت إلى تركيا.
كان رئيس المخابرات التركية وراء فكرة سفر مرسى فى ذلك الوقت لحين وضوح الرؤية، لكن تم كشف المؤامرة ومنعه من السفر.
محمد مرسى
وقال قائد الحرس للرئيس مساء ذلك اليوم «استجب لإرادة الشعب حرصاً على سلامة الوطن» فرد مرسى «أنهى شعب الشعب الحقيقى هو اللى ورايا مش هيسيب الشرعية تهتز وهى مش فوضى إحنا حكومة مدنية منتخبة بإرادة شعب مش هنرجع لورا تانى». كان الحرس الجمهورى يتولى خلال ذلك تأمين مرسى ونقله إلى مكان محبسه بعد ذلك، على فترات، إذ كان موجوداً فى إحدى استراحات الحرس.
وعندما جرى اعتقال «الشيخة» وجد معه «تليفون ثريا»، وكان آخر اتصالاته بأشخاص داخل فلسطين، وعليه رسائل تقول «ابدأوا التحرك فوراً لحماية الرئيس».
«مرسى» يكلف «زكى» باعتقال مستشارين ورجال أعمال وقيادات أمنية


فيما دار اشتباك لفظى بين أسامة نجل محمد مرسى وضباط الحرس الجمهورى، إذ قال «هنقتل أى حد يحاول المساس بالكرسى، إحنا مش هنرجع لحكم العسكر تانى فاهمين يعنى إيه».



الوطن

الوطن | أول ظهور لسيف الإسلام القذافي من داخل محبسه في ليبيا






أول ظهور لسيف الإسلام القذافي من داخل محبسه في ليبيا

اقرأ فى «الوطن»: اعترافات «حبارة» فى تحقيقات «مذبحة رفح الثانية» (2)

عادل حبارة: القائمون على الحكم فى البلاد يجب بغضهم لتعطيلهم أحكام الله وعلى رأسهم الشرطة الكافرة التى «نتفت لحيتى»
فى الحلقة الثانية تنشر «الوطن» ملخص تحقيقات النيابة العامة فى قضية مذبحة رفح الثانية، التى راح ضحيتها 25 مجنداً على يد التنظيم الإرهابى الذى يتزعمه عادل حبارة، التى قدمتها النيابة ضمن ملف القضية الذى أحيل به المتهمون إلى محكمة الجنايات. وأشارت تحقيقات نيابة أمن الدولة، التى أشرف عليها المستشار تامر الفرجانى المحامى العام الأول والمستشار خالد ضياء المحامى العام، إلى أن عادل حبارة اعترف باعتناقه أفكاراً جهادية تكفيرية وتبيح قتل ضباط الشرطة والجيش، والاعتداء على ممتلكات الأقباط وأرواحهم، للتأثير على النظام الحاكم لتغيير موقفه من تطبيق الشريعة الإسلامية، وأنه كان يعتبر مصر أرض جهاد تنفذ فيها العمليات الإرهابية نافياً ارتكابه أى جريمة أو الانتماء إلى أى جماعة .
وفيما يلى نص التحقيقات مع عادل محمد إبراهيم محمد
اسمى: عادل محمد إبراهيم محمد
السن: 32 سنة
أعمل: بائع عسل متجول، ويملك حانوت فى منطقة رفح يقوم بتجهيزه كمطعم.
مقيم: حى أولاد فضل - أبوكبير الشرقية، وحالياً بمنطقة خط البحر ما بين منطقة ياميت ومنطقة الشيخ زويد بشمال سيناء «ولا يحمل تحقيق شخصية».
عادل حبارة
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من اتهامات «تلوناها عليه»؟
ج: محصلش، وأنا لم أنتم إلى أى جماعة، واللى حصل إن أنا اتولدت فى منطقة الأحراز بأبوكبير محافظة الشرقية، ووالدى شغال موظف طباخ فى المدينة الجامعية بجامعة القاهرة، وأنا درست فى مدرسة الأحراز الابتدائية وبعدين فى مدرسة الأحراز الإعدادية وبعد كده درست فى مدرسة أبوكبير الثانوية الفنية وتخصصت فيها فى إدارة الأثاث وحصلت على دبلوم الصنايع فى عام 2000، واشتغلت طباخ فى بعض المطاعم، وبعد كده وبعد التزامى فتحت مطعم فى منطقة أبوكبير، وأنا قبل ما التزم على طول كنت شغال فى قهوة فى شارع فيصل اسمها قهوة سكرية نافع صنايعى بوفيه، وفى يوم كنت مروح وعديت على جامع الاستقامة اللى موجود فى ميدان الجيزة وكان فيه ناس بتقعد قدام الجامع بتبيع كتب دينية وغيرها فأنا لفت انتباهى كتابين الأول اسمه فتاوى الشيخ الشعراوى للشيخ الشعراوى الله يرحمه، والكتاب التانى اسمه الداء والدواء لابن القيم الجوزية، وأنا كنت فاكره كتاب تداوى بالأعشاب واللى عجبنى إنى لقيته مجلد كبير فكنت فاكر إنه هيكون فيه علاج لمعظم الأمراض بالأعشاب، لكن لقيت فيه علاج لقلبى، وأنا وقت ما اشتريت الكتاب ده كنت بحب بنت من القاهرة، ولأنى مفهمتش الكتاب ده من الأول فكنت راكنه وبحط فيه الجوابات اللى كانت بتبعتهالى البنت دى، ووالدها كان مصمم إنى أتجوزها فى القاهرة وده بعد ما اتقدمت لها واتفقنا على الجواز واختلفنا على مكان السكن ونتيجة لذلك الخلاف انتهى موضوع الجواز وأنا كنت متضايق، وقررت إنى أقطع الجوابات اللى كانت باعتاها البنت دى والكلام ده كان سنة 2001 تقريباً، وسبحان الله قررت أقطع الجوابات دى يوم جمعة وفتحت الكتاب علشان أطلع الجوابات فوقع نظرى على عنوان فى الكتاب «المعاصى تثقل على القلب الذنوب» فشدنى العنوان وقرأت ما تحته وفيه شبه ابن القيم الجوزية رحمه الله الموت كأنه قاطع طريق وشبه الإنسان المؤمن بأنه فارس وأن سلاحه قلبه وأنه نتيجة عدم اهتمامه بقلبه اللى هو سلاحه وسيفه صدأ السلاح، فلما قابله الموت لم يجد المؤمن سلاحه حاضراً معه فقطع الموت رأسه، وأنا بعد ما قريت الموضوع ده حسيت بأمر جلل وبدأت أفوق وحسيت بالتقصير فى حق الله سبحانه وتعالى، وأنا وقتها بدأت أفوق وبدأت ألتزم فى حضور الصلوات جميعها فى المسجد فى جماعة، وفى عام 2002 سمعت عن الشيخ محمد حسان وأنه يلقى درس كل يوم أربعاء بعد صلاة المغرب فى مجمع التوحيد اللى موجود فى المنصورة، فكنت بأذهب بصفة دورية لحضور تلك الدروس، وفيه ناس اتعرفت عليها، وأنا راكب القطار ورايح الدرس لأنهم كانوا بيركبوا القطار معايا من أبوكبير وبيروحوا يحضروا الدروس بتاعة الشيخ محمد حسان وأنا فاكر إن الناس دى محمد أحمد على العجمى، ومؤمن سالم وشهرته مؤمن الأسود، وأحمد سعيد عطية، وصبرى أبومحجوب، وأحمد المصرى، وأحمد بخيت، وأنا علاقتى تطورت بهم فى فترة حضور الدروس، وقاطعتهم بعد ثورة 25 يناير لأنهم غيروا مبادئهم، وعملوا ما كانوا يستنكرون على الإخوان المسلمين عمله وراحوا دخلوا فى حزب النور على الرغم من أنهم عارفين إن الأحزاب ليست من الإسلام، وصدق فى ذلك قول الله عز وجل «الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم فى شىء»، وكما قال خير الأنام محمد عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم: «ستكون أمتى على بضع وسبعين شعبة كلها فى النار إلا واحدة ما أنا عليه وأصحابى»، وإنى لأرى بشرى إقامة الخلافة الإسلامية بإذن الله قريباً مصداقاً لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: «تكون الخلافة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم إذا شاء الله أن يرفعها رفعها ثم يكون ملكاً عاضاً يكون ما شاء الله أن يكون ثم إذا شاء أن يرفعه رفعه ثم يكون حكماً جبرياً يكون فيكم ما شاء الله أن يكون ثم إذا شاء الله أن يرفعه رفعه ثم تكون الخلافة على منهاج النبوة» وسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنى أرى فى رفع راية الرسول عليه الصلاة والسلام والمعروفة براية العقاب المكتوب فيها «لا إله إلا الله محمد رسول الله» والتى رفعت أولاً بأفغانستان وبعدها باكستان والشيشان ورأيناها فى العراق والآن نراها ترفع فى سوريا وفى مصر وفى تونس وفى جميع الدول العربية لأكبر بشرى من الصادق المصدوق بقرب إقامة الخلافة الإسلامية التى لا يظلم فيها أحد، ونفس هذه الراية رفعت فى ميدان التحرير وترفع الآن فى سيناء، وأنا أشرف أن أرفع هذه الراية وأن أستشهد وأنا أقاتل تحت لوائها، والدروس التى كان يلقيها الشيخ محمد حسان كانت تتناول دروساً فى السيرة النبوية الشريفة.
راية «لا إله إلا الله محمد رسول الله» التى رفعت فى أفغانستان بشرى بعودة الخلافة
وكان يسأل بعض الأسئلة فى العقيدة ومنها سؤال من أحد الحاضرين قال للشيخ إنه وقع فى الزنا وماذا يفعل ليطهر نفسه، فأجابه الشيخ محمد حسان بأنه لا حول ولا قوة إلا بالله وأن الشريعة غير مطبقة فى مصر، فتب إلى الله فى نفسك وأمرك إلى الله، وخلال تلك المحاضرات تعلمت أموراً كثيرة عن الدين الإسلامى وأهم ما تعلمته الأصول الثلاثة وهى النسك، والولاء والبراء، ومبدأ الحاكمية، والتى يجب الإيمان بها جميعاً على كل امرئ مسلم، والمقصود بالنسك العبادات من صلاة وصيام وزكاة وحج، وفيها قول المولى عز وجل: «قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين» ومبدأ الولاء والبراء ويقصد به إيضاح من يحب المسلم ومن يبغض، ومنها قول الله عز وجل: «لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله»، وفى هذه الآية دلالة واضحة من الله عز وجل لمن يكون الحب ولمن يكون البغض فالحب لله ولرسوله ومن هو مطيع لله ورسوله والبغض يكون لمن يحاد الله ورسوله والمقصود بها كل من يعادى أولياء الله أو يعطل أحكام الله، أو يستهزئ بسنة من سنن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وللأسف أن القائمين على الحكم فى البلاد يجب بغضهم لتعطيلهم أحكام الله، بل إن منهم من يستهزئ بسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم الشرطة المصرية الكافرة وخاصة فى هذا السجن فمنهم من قام بنتف لحيتى جلها وحلقوا ما تبقى منها رغماً عنى، وفعلهم هذا استهزاء بسنة النبى صلى الله عليه وسلم فى إطلاق اللحى وهذا سبب من أسباب الكفر البواح الذى أجمع عليه علماء المسلمين، وكذلك يجب بغض الجيش والشرطة بل إنهم من الكفرة الطغاة المحاربين لشرع الله، والمحاربين لأولياء الله، وكذلك النصارى يجب بغضهم فهم من الكافرين وهم على نوعين من حيث معاملاتهم لقتالهم أو عدم قتالهم، ولكن البغض ثابت فى كلتا الحالتين، أما الحالة الأولى التى لا يتم فيها قتالهم فهى التزامهم بالعهد الذى نصت عليه الوثيقة العمرية، أما إذا نقضوا أى بند من بنوده، فوجب قتلهم، وأنا أرى أنهم نقضوا ذلك العهد لأن مجرد أن واحد مسيحى يقتل واحد مسلم ينقض العهد، وبمجرد بناء كنيسة جديدة ينقض العهد وثابت أنهم قاموا ببناء الكثير من الكنائس الجديدة كما قتلوا كثيراً من المسلمين وأنا سمعت أنهم حرقوا مساجد فى صعيد مصر كل ده يجعل قتلهم واجباً على ولى الأمر وفى حال كفره لعدم تطبيقه شرع الله يجب قتلهم على كل ذى شوكة من جماعة المسلمين، وده اللى أنا قرأته وينطبق الكلام على النصارى على اليهود أيضاً ولكن اليهود ليسوا أهلاً للذمة، فيجب بغضهم ويتعين فى جميع الحالات قتالهم وذلك لأنهم ليسوا طرفاً فى الوثيقة العمرية، كل هذا فيما يتعلق بالأصل الثانى الولاء والبراء، أما فيما يتعلق بمبدأ الحاكمية فهو يقوم أساساً على تحكيم شرع الله سبحانه وتعالى، فإذا كان كل فرد فى ملكوت الله يمتلك بيتاً أو رعية لا يسمح لغيره أن يتدخل فى ملكه، فمن الظلم أن يتدخل غير الله فى ملك الله سبحانه وتعالى وقد ذكرها الله سبحانه وتعالى صريحة فى كتابه العزيز: «إن الحكم إلا الله أمر ألا تعبدوا إلا إياه» وفى الآية دلالة قطعية ونفى أصل الإيمان وليس كماله عن كل من لم يحكم أو يرضى بشرع الله أو بحكم الله، كما قال تعالى: «فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً» وفى هذه الآية ينفى الله سبحانه وتعالى أصل الإيمان لمجرد أن يكون فى نفس أحد شىء لدى تطبيق حكم الله أو عدم الرضا بحكم الله، فما بالك بعدم تطبيق شرع الله بل ومحاربته من ينادى بتطبيق شرع الله كما يحدث الآن من القائمين على السلطة فى مصر ومؤسسات تلك السلطة لأن تلك المؤسسات جميعاً كافرة فهى إما أنها لا تطبق شرع الله كالقضاء والنيابة العامة، وإما تحارب تطبيق شرع الله كالجيش والشرطة ومن يقوم عليهما سواء من الوزراء أو من رئيس الحكومة أو من رئيس الدولة، وهما على نوعين فالقضاء والنيابة العامة لا يجب قتالهم إلا بعد البيان وإزالة ما لديهم من شبهات لأنهم من غير المحاربين، أما الجيش والشرطة ومن يقومون عليهم فيجب قتالهم لأنهم من المحاربين وكذلك متى توافرت القدرة على قتالهم، لأنهم يحاربون شرع الله وأولياء الله ومن ينادى بتطبيق شرع الله لا يسلم من أذاهم، ومن الأدلة أيضاً على كفرهم أن أبوبكر الصديق رضى الله عنه، قاتل أناسا يصلون ويصومون ويحجون إلا أنهم منعوا واحدة فقط هى الزكاة ودون جحود بها وإنما تأويل، فعاملهم معاملة المرتدين وسماهم كفاراًَ وقال لهم قتلانا فى الجنة وقتلاكم فى النار.
سمعت عن الشيخ «محمد حسان» فى 2002 وبدأت أحضر دروسه مع أشخاص تعرفت عليهم فى القطار.. وقاطعتهم بعد ثورة يناير لأنهم غيروا مبادئهم وانضموا لحزب النور
وهو ما يؤكد كفر كل من لم يحكم بما أنزل الله، لما يدل على ذلك أيضاً أن الله سبحانه وتعالى ذكر من لم يحكم بما أنزل الله فى عدة مواضع قال فيها سبحانه: «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون»، كما قال تعالى: «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون»، «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك الظالمون»، وقال العلماء إن كل وصف فى القرآن الكريم للفاسقين أو الظالمين يعرف بالألف والألم يكون المقصود منها الكافرين الخارجين عن الملة، فجاءت الآيات الثلاث تأكيداً على ذلك، كما أن شبهة ثارت بشأن الآية الأولى أنها نزلت فى اليهود وخاصة بهم وقد رد على هذه الشبهة أبومحمد المقدسى فى كتابه «إمتاع النظر فى كشف شبهات مرجئة العصر»، كل هذه الأدلة وغيرها تؤكد كفر من لم يحكم بشرع الله، ويجب على كل مسلم أن يؤمن بذلك، كما أن جميع من يعين الحاكم على عدم تطبيق شرع الله أو محاربة أولياء الله، فكما يعد الحاكم طاغوتا لعدم تطبيق شرع الله فإن من يعاونه يعد من جنوده وأستشهد فى ذلك بقوله عز وجل «إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين»، فساوى بينهما فى الحكم كما ساوى بينهما فى العقوبة، كما قال سبحانه: «ادخلوا آل فرعون أشد العذاب»، وأنا أرى أن «القائمين»، وهو حكم الشرع وأهل العلم أن رئيس الدولة المصرية ومؤسساتها هم من الكفار كأى دولة لا تطبق شرع الله من دول المسلمين، وأن تلك المؤسسات على درجتين منهم من هو كافر غير محارب كالقضاء والنيابة العامة، وهؤلاء يتعين بيان وإزالة ما عندهم من شبهات بأنهم يطبقون شرع الله وإعلامهم بأنهم لا يطبقون شرع الله بالأدلة، فإن لم يعودوا تعين قتالهم، والدرجة الأخرى هى درجة الكافر المحارب وتنطبق على رئيس الدولة والوزراء القائمين على الجيش والشرطة وضباط وأفراد الجيش والشرطة، وكل أولئك يتعين قتالهم، وذلك بشرط وجود القدرة والشوكة المعينة على ذلك، فالأصل أن يقوم الولى بقتل الكفار الذين يمتنعون عن تطبيق الشريعة، أما ما نحن فيه من نكبة وهى أن ولاة الأمور أنفسهم يمتنعون عن تطبيق الشريعة فإن قتل أولئك الكفار الممتنعين عن تطبيق الشريعة واجب على كل مجموعة توافرت لديها شروط القدرة والشوكة، والمقصود بالقدرة العدة والعتاد اللازمين لقتالهم، والشوكة يقصد بها الركن الشديد الذى تأوى إليه هذه المجموعة، لحمايتها من بطش العدو الكافر حال القتال، ولذلك فإننى لا أستنكر مقتل الجنود فى رفح لأنهم من جند الطاغوت وواجب قتلهم على كل ذى قدرة وشوكة ولكننى ومع إيمانى بوجوب قتلهم لم أقم بالمشاركة فى ذلك العمل ولا أعلم عن منفذيه شيئاً وأنا صادق فى ذلك، وإن كنت قمت بذلك العمل لاعترفت به لأننى أؤمن بأن هؤلاء الجنود من جند الطاغوت من الكفار المحاربين الواجب قتلهم ولكنى لم أشارك فى قتل أولئك الجنود، وأنا أرى وهذا رأى كثير من العلماء أن الرئيس مبارك كان طاغوتا، وأن الرئيس محمد مرسى كان طاغوتا، والرئيس عدلى منصور طاغوت لأنهم جميعاً لم يحكموا بشرع الله مع القدرة على ذلك لامتلاكهم زمام الأمور بالبلاد، وإنى أرى أن الرئيس مبارك كان كافراً، وعلى الرغم منذلك الكفر كان أفضل من الرئيس محمد مرسى، الذى يدعى الإسلام كذباً وزوراً وادعى على الله كذباً، لأنه زاد فى الكفر فأدخل الشيعة الذين يسبون أمهات المؤمنين فى مصر، وأبابكر وعمر رضى الله عنهما، كما أن هناك أموراً لم يسمح بها الرئيس مبارك على الرغم من كفره وسمح بها الرئيس محمد مرسى، فأنا شاهدت بعينى كاميرات التنصت والتجسس على مناطق واسعة من سيناء للعدو الصهيونى بموافقة من محمد مرسى وأيضاً تم زيادة أعداد قوات حفظ السلام فى سيناء، وهذه أمور لم يوافق عليها الطاغوت مبارك، ووافق عليها الطاغوت مرسى، الذى يدعى الإسلام كذباً وزوراً وحسبى الله ونعم الوكيل، وأذكر هنا فى هذا الصدد ما كتبه محمد المقدسى من أن الحاكم الذى يمتنع عن تطبيق شرع الله خارج عن ملة الإسلام ومبدد لدين الله، وهذا هو كلام كل أهل العلم ولا يوجد مخالف من أهل العلم لهذا الكلام، وأنا مشكلتى مع أمن الدولة بدأت فى عام 2008 أو 2009 تقريباً، ووقتها كنت باشترى فاكهة وقابلت أمين شرطة اسمه على أمين، أول ما شافنى مطلق اللحية، طلب بطاقتى علشان يعمل لى ملف بأمن الدولة ومعروف أن من له ملف فى أمن الدولة، يعتقل فى أى حملة اعتقالات، فأنا وقتها شديت معه، لأن لى زوجة ذراعها مبتورة وأقوم على خدمتها هى وابنتى عائشة وفاطمة ومن بعدها ثار عداء بينى وبينه، اضطرنى إلى السفر إلى ليبيا وعلمت هناك بعد سفرى بشهرين أن مباحث أمن الدولة، تسأل عنى وأن زوجتى وعمها قابلا ضابطاً هناك لتهديد زوجتى من أمين الشرطة، على أمين، بأنهم هياخدوها إذا لم آتِ لمقابلة الضابط، فاضطررت للعودة من ليبيا وقابلت ضابطاً، قرر أنه يدعى «عاصم» وعلمت بعد ذلك أن اسمه حركى وأن اسمه محمد أحمد تقريباً وده عرفته لما عمل لى محضر بعد كده، وأنا بعد ما رحت للضابط، مشيت وبعدها بفترة جاء لى سواق توك توك بعدها بخمسة شهور تقريباً وقال لى إن على أمين عدى وشاور على البيت بتاعى وأنه سمعهم بيقولوا إن فيه حملة هتيجى علشان تاخد «السُّنيين»، فأنا بيت بره البيت، وقلت أطفش للقاهرة وفعلاً رحت القاهرة، وقدمت ورقى كعامل توصيل طلبات ديلفرى بصيدلية «العزبى» فرع مدينة نصر اللى عند ميدان الساعة.
لا يجب قتال القضاة إلا بعد إزالة ما لديهم من شبهات.. أما الجيش والشرطة ورئيس الدولة والوزراء فيجب قتالهم لأنهم من المحاربين
وبعد ما قدمت الورق واتقبلت، قالوا لى إنهم عايزين كعب عمل، لأن كعب العمل اللى كنت جايبه، وقع منى وأنا سائق الموتوسيكل فى المطر، فرجعت تانى على أبوكبير علشان أجيب كعب العمل وقلت أروح أظبط الموتوسيكل وأنا بظبط الموتوسيكل بتاعى فى أبوكبير فيه مرشد شافنى وراح اتصل بعلى أمين اللى مشغله وقاله إن أنا موجود بصلح الموتوسيكل بجوار مصنع الحلاوة بالزوبعية بأبوكبير، وأنا مشيت من عند الميكانيكى وقابلت أخويا، واتكلمت معاه وفجأة لقيت ناس جايين فى توك توك نزلوا ضربونى وقبضوا علىّ وفضلت أخبط فيهم ويخبطوا فيا وضربونى بالطبنجات وكسروا لى مناخيرى وضربونى على دماغى وعورونى ووقتها جه على أمين، وأخدونى على القسم واتعرضت على النيابة، واكتشفت فى التحقيقات أنى موجه لى تهمة أنى عورت على أمين وكنت هقتله، شروع فى قتل يعنى، ولقيت أن أنا بيتحرز لى مطواة وفضلت القضية ماشية لحد ما رحت محكمة جنايات الزقازيق والقاضى تعاطف معى وإدانى حكم سنة وكنت قضيت عشر شهور ونصف فى الحبس الاحتياطى، فكان المفروض أنى اخرج من شهر ونصف، لكن قبل إنهاء إجراءات خروجى، قامت الثورة وقام أناس بالهجوم على سجن وادى النطرون وهربت فى وسط المساجين اللى هربوا، وبعد كده صدر لى عفو زى بقية المساجين، وفيه مشكلة تانية حصلت لى مع مخبر فى القسم اسمه ربيع ولاؤه لعلى أمين وفى اليوم ده وكان فى سنة 2011 تقريباً بعد صدور العفو العام عن المساجين السياسيين بفترة، وكنت ماشى أنا وأخ لى اسمه محمد أحمد جايين من فرن ومعانا عيش وعدينا على كمين عند النيابة وسلمت على الناس اللى واقفين فى الكمين، لأنهم كلهم كانوا بيحبونى.


نص التحقيقات




المصدر الوطن





«الوطن» تواصل انفرادها بنشر التحقيقات فى مذبحة رفح الثانية

فى الحلقة الثانية من نشر نص اعترافات عادل حبارة المتهم الرئيسى بقتل 25 مجنداً فى مذبحة رفح الثانية، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية خلال التحقيقات التى جرت بإشراف المستشار تامر فرجانى المحامى العام لنيابة أمن الدولة العليا، والمستشار خالد ضياء الدين المحامى العام. وأقر «حبارة» أمام إلياس إمام رئيس النيابة، أنه لا يستنكر حادث قتل الجنود، لأنهم جنود الطاغوت، كما أشار إلى أنه يجب قتال الجيش والشرطة لأنهم فئات كافرة محاربة، ويجب على ولى الأمر قتلهم، فإن لم يقم بذلك فإنه على أىٍّ من المسلمين أن يفعل ذلك. وأضاف أن الديمقراطية كفر، وأنها تنازع الله فى ملكه، وتحدث عن بدايات دخوله فى عالم التنظيمات المسلحة فقال إن من أوائل الكتب التى اشتراها كان كتاباً لابن القيم الجوزية، وكان يخبئ فيه خطابات حبيبته، مشيراً إلى أنه حاصل على دبلوم صنايع وعمل طباخاً فى مطاعم الشرقية قبل أن ينتقل إلى سيناء ويباشر دعوة الناس إلى فكره فى الأسواق والمساجد والمساكن.. وكشفت التحقيقات عن أن عادل حبارة دارت بينه وبين أحد الأشخاص مكالمة تحدث فيها أنه ينتوى القيام بعمل سيكون سبباً فى أن يرزقه الله الشهادة ورفض الإفصاح عنه كما تم رصد عدة مكالمات توضح ضلوعه فى عمليات عنف.
النيابة تواجهه بإنشاء جماعة إرهابية تحارب الدولة.. والمتهم يرد: «محصلش.. وغير صحيح»
حصلت «الوطن» على النص الكامل لتفريغ المكالمات الهاتفية التى أجراها الإرهابى عادل حبارة مع عدد من معاونيه وشركائه فى مذبحة رفح الثانية التى راح ضحيتها 25 مجنداً فى 18 سبتمبر الماضى، وهو نفس اليوم الذى أجرى فيه عشرات المكالمات الهاتفية، بعضها مع شخصيات تحمل جنسيات عربية.
وحسب التفريغ النصى للمكالمات يتبادل «حبارة» مكالمات مع أشخاص بعضهم معروف، ومع آخرين مجهولين يتحدثون حول الجريمة تارة بكلمات متفق عليها مثل «خلصنا على 25 شمعة» يقصد المجندين، بينما يتبادلون فى مكالمات أخرى الحديث حول انتشار القوات وكيفية هروبه هو وأسرته.
وإلى نص المكالمات:
فُتح المحضر اليوم 27/9/2013 الساعة؟؟؟ بسراى النيابة نحن/ ضياء عابد وكيل النائب العام، وشريف محمود موظف الحاسب الآلى وكاتب التحقيق، حيث عهد إلينا السيد الأستاذ المستشار المحامى العام لنيابة أمن الدولة العليا بالاستماع إلى الأسطوانة المدمجة المحتوية على تسجيل مكالمات المتهم عادل محمد إبراهيم محمد والشهير بـ«عادل حبارة» فى القضية رقم 337 لسنة 2013 حصر بلاغات أمن الدولة العليا، هذا وقد وردت إلينا الأسطوانة وبمطالعتها.. وبوضعها داخل جهاز الحاسب الآلى الخاص بالنيابة وتشغيلها تبين احتواؤها على عدد عشرة ملفات صوتية كل ملف منها خاص بتسجيل مكالمة واحدة، هذا وقد رأينا الاستماع إلى المكالمات وفق ترتيبها الزمنى، وقد جرت المكالمات كما يلى:
1 - المحادثة التليفونية الأولى بتاريخ 18/8/2013 الساعة 20:28 ورادة من الهاتف رقم 01027324516 «مجهول» إلى الهاتف رقم 01016826739 «عادل محمد إبراهيم محمد - عادل حبارة» ومدة المكالمة 01:31 دقيقة.
اسر الشهداء يتلقون العزاء
جاء مضمون المكالمة كالتالى:
المستقبل «عادل حبارة»: السلام عليكم.
المتصل «مجهول»: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
المستقبل «عادل حبارة»: إيه يا حبيبى.
المتصل «مجهول»: أهلاً يا شيخ، إيه أخبارك؟.
المستقبل «عادل حبارة»: والله يا راجل أقسم بالله، الله المستعان.
المتصل «مجهول»: إيه؟
المستقبل «عادل حبارة»: الواحد بيفكر فى حاجة عسى الله أن يرزقنا الجنة، لسه بافكر فيك بالله دلوقتى فى اللحظة دى، وانت بتكلمنى.. أخبارك إيه يا عم الشيخ؟
المتصل «مجهول»: أنت إن شاء الله ماشى ولّا إيه؟
المستقبل «عادل حبارة»: والله فيه شغلة كده مية المية.
المتصل «مجهول»: فيه تنسيق بينكو وبين أخوى هناك ولّا إيه.
المستقبل «عادل حبارة»: لا.. فيه ناس يعنى إنت عارف بتشوف الوضع ماشى.. وفيه لبخة أصلاً هناك، فإحنا نستغلها وننفذ شغلنا ع السريع كده وربك ييسر.
المتصل «مجهول»: طب فيه حاجة رايحينها ولّا أى حاجة؟
المستقبل «عادل حبارة»: آه آه آه بس لما تيجى أكلمك بقى.
المتصل «مجهول»: آه طيب ماشى ماشى.
المستقبل «عادل حبارة»: ماشى.. أكلمك أنا ونشوف هنعمل إيه.
المتصل «مجهول»: جايلك دلوقتى.
المستقبل «عادل حبارة»: ماشى يا حبيبى توكل على الله، ربنا يحفظك.
2 - المحادثة التليفونية بتاريخ 19/8/2013 الساعة 5:51 ورادة من الهاتف رقم 01027324516 «مجهول» إلى الهاتف رقم 01016826739 «عادل محمد إبراهيم محمد - عادل حبارة» ومدة المكالمة 00:42 دقيقة.
نفس المتصل فى المكالمة رقم «1».
جاء مضمون المكالمة كالتالى:
المستقبل «عادل حبارة»: سلام عليكم.
المتصل «مجهول»: سلام عليكم.. أيوه يا أبوعايشة باقولك.. قول لأبوعثمان عند قبلى السدود.. عند اللفة اللى قبلى السدود.
المستقبل «عادل حبارة»: اللفة اللى قبلى السدود.. ماشى يا حبيبى جزاكم الله خير.. سلام عليكم.
المتصل «مجهول»: ماشى.
3 - المحادثة التليفونية بتاريخ 19/8/2013 الساعة 7:30 ورادة من الهاتف رقم 01069958566 «مجهول» إلى الهاتف رقم 01016826739 «عادل محمد إبراهيم محمد - عادل حبارة» ومدة المكالمة 00:55 دقيقة.
نفس المتصل فى المكالمة رقم «4» وجاء مضمون المكالمة كالتالى:
المستقبل «عادل حبارة» «يسمع فى أول المكالمة صوت المدعو عادل حبارة متحدثاً إلى شخص ما بجواره بكلام غير واضح»، ثم يتحدث إلى المتصل به قائلاً: السلام عليكم.
المتصل «مجهول»: باقولك.
المستقبل «عادل حبارة»: أيوه يا حبيبى.
المتصل «مجهول»: أنا فى الاتجاه المعاكس.
المستقبل «عادل حبارة»: هااا؟
المتصل «مجهول»: أنا فى الاتجاه المعاكس.. هى اللى بتطخ دلوقتى.
المستقبل «عادل حبارة»: فيه إيه؟
المتصل «مجهول»: هى اللى بتطخ دلوقتى على الحدود فى الاتجاه المعاكس.
المستقبل «عادل حبارة»: سيارة؟
المتصل «مجهول»: آه.. لا.. آه.. لا عربية.. اثنين جرير.
المستقبل «عادل حبارة»: جرير.. بتطخ.. ها؟
المتصل «مجهول»: آه بتطخ ع الحدود.. مش عارف وقفت ولّا ظلت ماشية.
المستقبل «عادل حبارة»: بتطخ على تايلاندى؟
المتصل «مجهول»: لا.. لا.. مش عارف والله بتطخ فى الجو ولّا بتطخ على تايلاندى ولّا بتطخ على إيه بالضبط.
المستقبل «عادل حبارة»: آه.. تمام.. تمام.. ماشى قدّر الله وما شاء فعل.. ماشى يا حبيبى.. جزاك الله خير.
المتصل «مجهول»: السلام عليكم.
المستقبل «عادل حبارة»: وعليكم السلام ورحمة الله.
4 - المحادثة التليفونية بتاريخ 19/8/2013 الساعة 7:38 واردة من الهاتف رقم 01069958566 «مجهول» إلى الهاتف رقم 01016826739 «عادل محمد إبراهيم محمد - عادل حبارة» ومدة المكالمة 00:47 دقيقة.
نفس المتصل فى المكالمة رقم «3» وجاء مضمون المكالمة كالتالى:
المستقبل «عادل حبارة»: أيوه السلام عليكم.
المتصل «مجهول»: وعليكم السلام ورحمة والله وبركاته.. باقولك. جت ليها مدرعة تانية. جت ليها واحدة تانية.
المستقبل «عادل حبارة»: «متحدثاً إلى من بجواره ويبدو من خلال الحديث أنه يتحدث إلى قائد السيارة التى يستقلها» طب لف.. لف.. لف.. لف وارجع وامشى على طول زىّ ما كنا ماشيين.. «ثم يتحدث إلى المجهول المتصل قائلاً: «أيوه يا حبيبى».
المتصل «مجهول»: جت ليها واحدة تانية.
المستقبل «عادل حبارة»: جت ليها مدرعة تانية؟
المتصل «مجهول»: جت ليها واحدة تانية من الماصورة.
المستقبل «عادل حبارة»: تمام.. تمام.. تمام.
المتصل «مجهول»: بص.
المستقبل «عادل حبارة»: ها؟
المتصل «مجهول»: ودى التالتة كمان.
«حبارة» يبحث عن مبررات: «شلال الظلم ما زال يتدفق علىّ منذ أول مشكلة حصلتلى مع أمين شرطة»
المستقبل «عادل حبارة» «يسكت قليلاً ثم يتحدث قائلاً»: ماشى.. ماشى.
المتصل «مجهول»: السلام عليكم.
المستقبل «عادل حبارة»: وعليكم السلام ورحمة الله.
5 - المحادثة التليفونية بتاريخ 19/8/2013 الساعة 7:40 ورادة من الهاتف رقم 01069958566 «مجهول» إلى الهاتف رقم 01016826739 «عادل محمد إبراهيم محمد - عادل حبارة» ومدة المكالمة 00:41 دقيقة.
نفس المتصل فى المكالمات أرقام «2 و3» وجاء مضمون المكالمة كالتالى:
المستقبل «عادل حبارة»: السلام عليكم.
المتصل «مجهول»: سلام ورحمة الله وبركاته.. باقولك.
المستقبل «عادل حبارة»: أيوه.
المتصل «مجهول»: دلوقتى صرنا أربعة.
المستقبل «عادل حبارة»: ماتشغلش بالك خالص إحنا..
المتصل «مجهول»: ماشى.. ماشى.
المستقبل «عادل حبارة»: بس خلاص.. عادى يعنى.
المتصل «مجهول»: الله يسهلك ماشى.
6 - المحادثة التليفونية بتاريخ 19/8/2013 الساعة 13: 13 واردة من الهاتف رقم 01002006271 «يستخدمه المدعو إسماعيل إبراهيم عبدالقادر» إلى الهاتف رقم 01016826739 «عادل محمد إبراهيم محمد - عادل حبارة» ومدة المكالمة 03: 16 دقيقة.
نفس المتصل فى المكالمة رقم «10» وجاء مضمون المكالمة كالتالى:
المتصل «إسماعيل»: السلام عليكم.
المستقبل «عادل حبارة» «يظهر من خلال الصوت تحدث المستقبل -عادل حبارة- مع آخرين موجودين إلى جواره بعد الرد على الهاتف ويدور حوار بينه وبين أحد الموجودين إلى جواره كالتالى: حبارة: هو انتوا فتحتوا كرتونة.. فضتوها.. مش الكرتونة زى ما هى، آخر بجواره: فضينا كله، حبارة: طب ليه تفضوا كله.. مش بتوعكوا أصلا دى حاجات أمانات.. طب أنا دلقوتى لو مش سامحتكوا إيه هايكون مصيركوا.. آخر بجواره: إحنا ما نعرفش حاجتنا، حبارة: لا إزاى أنا حاجتكوا حاطتها لروحها.. إيه يخليكوا تفضوها، آخر بجواره: محدش يعرف، حبارة: يا عم أنا على العموم مش مسامح فى حاجتى وخلاص.
ثم يتحدث إلى المتصل به -إسماعيل إبراهيم عبدالقادر- قائلاً: السلام عليكم.
المتصل «إسماعيل»: عليكم السلام.
المستقبل «عادل حبارة»: أيوه يا حاج.. أيوه يا حبيبى.
المتصل «إسماعيل»: كيف أحوالك؟
المستقبل «عادل حبارة»: كيف الوضع.. الحمد لله والله فى نعمة.. إيه انت نايم ولا إيه؟.
المتصل «إسماعيل»: لا والله كان معايا تليفون.. إداك جارى الانتظار يعنى.
المستقبل «عادل حبارة»: ماخدتش بالى من قصة الانتظار.. المهم إيه أخبارك؟
المتصل «إسماعيل»: وأنا رنيت عليك إدانى جارى الانتظار.
المستقبل «عادل حبارة»: سمعت أخبار ولا حاجة.. ها؟
المتصل «إسماعيل»: نعم؟
المستقبل «عادل حبارة»: بقولك سمعت أخبار ولا حاجة؟
المتصل «إسماعيل»: الدنيا ملخبطة خالص بالبلد.
المستقبل «عادل حبارة»: انت سمعت أخبار الصبح ولا حاجة؟
المتصل «إسماعيل»: آه.. آه.. آه.
المستقبل «عادل حبارة»: الله أكبر.
المتصل «إسماعيل»: خمسة وعشرين واثنين.
المستقبل «عادل حبارة»: تسعة وعشرين.. «العبارات الخاصة بها غير واضحة».
المتصل «إسماعيل»: هو بيقولك خمسة وعشرين.. ربنا يتقبل.
المستقبل «عادل حبارة»: المهم ألف مبروك.
المتصل «إسماعيل»: إيه؟
المستقبل «عادل حبارة»: بقولك مبروك.. مبروك.
المتصل «إسماعيل»: الله يبارك فيك يا حبيبى ربنا ييسرلك.
المستقبل «عادل حبارة»: ربنا ييسرلك أمرك يلا شد من أزر إخوانك وشغل الناس مفيش حد ينام.
المتصل «إسماعيل»: والله الناس هنا انضربوا على روسهم بعد اللى حصل إمبارح ولا عارف أجمع عليهم أساساً.
المستقبل «عادل حبارة»: الله المستعان الله المستعان أنا كلمت صاحبك يشوف أى وسيلة علشان يشد من أزرك.
المتصل «إسماعيل»: صاحبك مين؟
المستقبل «عادل حبارة»: التخين.
المتصل «إسماعيل»: التخين عنده ظروف صعبة خالص مش عارف اتكلم معاه.. نسيبه معاه سبعة.. «كلمة غير واضحة».
المستقبل «عادل حبارة»: انت مالك انت بقى أنا كلمته وقالى خلاص والله بإذن الله أظبط الأمور قلتله أسرع وأجرى بالله عليك.
المتصل «إسماعيل»: من ساعة ما كلمتنى إمبارح وأنا عمال أتصل عليه مردش إلا مرة وقالى ماشى هنزل وأكلمك تانى واتصل عليا قلتله أنا بدى أريح شوية قالى أول ما تصحى كلمنى قعدت أرن عليه رد عليا النهارده قاللى عندى ظروف واحد اتنين تلاتة ومش عرفت أتكلم معاه خالص.
المستقبل «عادل حبارة»: ربك ييسرها والله المستعان.. «كلمة غير واضحة».
المتصل «إسماعيل»: كلمة غير واضحة.
المستقبل «عادل حبارة»: الله المستعان ربك ييسرها إن شاء الله.
المتصل «إسماعيل»: بإذن الله.
المستقبل «عادل حبارة»: أنت مش عايز حاجة أنت؟
المتصل «إسماعيل»: ربنا يحفظك يا حبيبى.
المستقبل «عادل حبارة»: السلام عليكم.
المتصل «إسماعيل»: السلام عليكم ورحمة الله.
7 - المحادثة التليفونية بتاريخ 19/8/2013 الساعة 15: 11 صادرة من الهاتف رقم 01016826739 «عادل محمد إبراهيم محمد - عادل حبارة» إلى الهاتف رقم 01011535739 «مجهول» ومدة المكالمة 01: 14 دقيقة وجاء مضمون المكالمة كالتالى:
المتصل «عادل حبارة»: السلام عليكم ورحمة الله.
المستقبل «مجهول»: عليكم السلام.. سامعنى؟
المتصل «عادل حبارة»: سامعك.. سامعك.
المستقبل «مجهول»: فيه إيه؟
المتصل «عادل حبارة»: مفيش حاجة كنت بباركلك بس.. ألف مبروك.
المستقبل «مجهول»: الله يبارك فيك.. على إيه إن شاء الله؟
المتصل «عادل حبارة»: ولا حاجة على الأربعة وعشرين..!!!.. على الخمسة وعشرين شمعة ولا التسعة وعشرين شمعة دول.
المستقبل «مجهول»: آه.. أيوه أيوه.. لسه عارف من ساعة كده.
المتصل «عادل حبارة»: ربنا يباركلك يا رب.
المستقبل «مجهول»: «يتحدث ضاحكاً» الله يبارك فيك.
المتصل «عادل حبارة»: ياللا أى خدمة؟
المستقبل «مجهول»: الله يبارك فيك يا عم الشيخ.. ربنا يعينكوا يا رب.
المتصل «عادل حبارة»: جزاك الله خيراً.. ماشى يا حبيبى.. سلام عليكم.
المستقبل «مجهول»: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
المتصل «عادل حبارة»: اسمع.. مع نفسك ما تحكيش مع حد.
المستقبل «مجهول»: ماشى ماشى.. سلام عليكم.
المتصل «عادل حبارة»: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فى الحلقة الثانية من نص اعترافات عادل حبارة المتهم الرئيسى بقتل 25 مجندا فى مذبحة رفح الثانية، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية خلال التحقيقات التى جرت بإشراف المستشار تامر فرجانى المحامى العام لنيابة أمن الدولة العليا والمستشار خالد ضياء الدين المحامى العام.
وإلى نص التحقيقات:
س: متى تم ضبطك تحديداً؟
ج: يوم 13/8/2013 بعد صلاة العصر بحوالى الساعة الخامسة مساءً.
س: أين تم ضبطك؟
ج: فى محل عزالدين للبويات والدهانات اللى موجود عند جامع الرفاعى فى العريش.
س: من كان برفقتك آنذاك؟
ج: اتنين سواقين معرفش أسماءهم.
س: ما قولك فيما سطره الرائد/نبيل العزازى بمحضره من أنك منضم لمجموعة تنظيمية تعتنق الأفكار الجهادية والتكفيرية بمحافظة الشرقية تحت قيادة محمود محمد مغاورى؟
ج: أنا غير منضم لأى تنظيم، ومحمود مغاورى أنا كنت أعرفه قبل ما ألتزم وبعد ما التزمت قطعت علاقتى به ولما خرجت من السجن سمعت أنه التزم وسلك طريق الأحزاب وده منافى للعقيدة، وأنا كنت فى عداء معه لما عرفت أنه اشترك فى حزب النور اللى أنا أسميه حزب الزور والبهتان، ووصلنى أنه بيقول إن أنا تكفيرى لمجرد أنى أنكرت عليه مشاركته فى الأحزاب وفى الديمقراطية التى ليست من دين الإسلام وفيها كفر.
س: وفقاً لآرائك ومعتقداتك ما رأيك بحادث قتل الجنود الخمسة والعشرين برفح؟
ج: أنا لا أستنكر مقتل الجنود فى رفح لأنهم من جند الطاغوت وواجب قتلهم على كل ذى قدرة وشوكة، وكما يقتلون ويحاربون شرع الله يجب أن يقتلوا وهذا حكم جميع العلماء فى الطاغوت وجنود الطاغوت فهم كافرون محاربون يتعين قتلهم، ولكن لم أشرف بذلك ولم أشارك فى ذلك؟ وليس لدى أى معلومات عن هذا الحادث.
ملحوظة/ حيث رأينا الاكتفاء بهذا القدر من استجواب المتهم على أن يستكمل مجلسه، تمت الملحوظة.
س: أنت متهم بإنشائك وإدارتك وتوليك زعامة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور القوانين ومنع مؤسسات الدولة من محاربة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والأحزاب والوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى حال كون الإرهاب من وسائلها فى تحقيق أغراضها؟
ج: هذا الكلام غير صحيح.
س: أنت متهم بإحرازك بغير ترخيص سلاحاً نارياً يقصد استعماله فى نشاط يخل بالأمن والنظام العام؟
ج: محصلش.
س: أنت متهم بإحرازك ذخائر تستخدم على الأسلحة النارية دون أن يكون مرخصاً لك بحيازتها أو إحرازها بقصد استعمالها فى نشاط يخل بالأمن والنظام العام؟
ج: محصلش.
س: أنت متهم بحيازتك مفرقعات «قنابل يدوية» بغير ترخيص من الجهة المختصة؟
ج: لم يحدث ذلك أبداً.
س: أنت متهم بقتلك عمداً مع سبق الإصرار والترصد مجند أمن مركزى تنفيذاً لغرض إرهابى وقد اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى وهى أنك فى ذات الزمان والمكان قتلت عمداً مع سبق الإصرار والترصد أربعة وعشرين مجند أمن مركزى تنفيذاً لغرض إرهابى؟
ج: أنا لم أشارك فى عملية قتل الجنود الخمسة والعشرين فى رفح وليس عندى أى معلومات حول مرتكبى تلك الواقعة.
س: هل لديك أى أقوال ترغب فى إضافتها الآن؟
ج: أيوة أنا عايز أقول إن شلال الظلم ما زال يتدفق عليا منذ أول مشكلة حدثت لى مع أمين شرطة من أمن الدولة على أمين ولا أقول إلا حسبى الله ونعم الوكيل.
س: هل لديك مزيد من الأقوال ترغب فى إضافتها الآن؟
ج: لأ.
تمت أقواله وتوقع منه عادل محمد إبراهيم وأقفل المحضر عقب إثبات ما تقدم وقررنا الآتى: ترفع الأوراق للسيد الأستاذ رئيس النيابة ليتفضل سيادته بالنظر فى أمر حبس المتهم.
بعد عرض الأوراق وما تم من تحقيقات على السيد الأستاذ رئيس النيابة أمر سيادته بحبس المتهم/ عادل محمد إبراهيم محمد، خمسة عشر يوماً على ذمة التحقيقات على أن يراعى التجديد له فى الميعاد القانونى.
وعليه قررنا الآتى:
أولاً: يعرض المتهم/عادل محمد إبراهيم محمد على مصلحة الطب الشرعى، ويقوم أحد السادة الأطباء بتوقيع الكشف الطبى عليه لبيان ما به من إصابات وكيفية ووقت حدوثها والأداة المستخدمة فى إحداثها، وفى المجمل عما إذا كانت تتوافق وروايته من عدمه على أن يعد تقريرا عما يسفر عنه الكشف يعرض علينا فى حبسه.
ثانياً: يعرض علينا المتهم صباح يوم الأربعاء 4/9/2013 لاستكمال استجوابه.
وباشرت النيابة التحقيق مع «حبارة» فى جلسة أخرى جاء نصها كالتالى:
فتح المحضر اليوم 4/9/2013 الساعة 4 بسجن شديد الحراسة بمنطقة سجون طرة.
حيث وصلت قبيل افتتاح هذا المحضر إلى سجن شديد الحراسة بمنطقة سجون طرة وتقابلنا مع المسئول عن السجن واتخذنا من غرفة مأمور السجن غرفة للتحقيق وطلبنا من المسئول عرض المتهم علينا، وبمناسبة وجود الأخير خارج غرفة التحقيق دعوناه بداخلها وحضر معه الأستاذ رمضان على محمد العربى ويحمل القيد رقم 335691 استئناف 2013، وبمناسبة وجود المتهم أمامنا شرعنا فى استجوابه بالآتى:
اسمى: عادل محمد إبراهيم محمد.
الجنود بعد قتلهم على ايدي حبارة وتنظيمه الارهابى
السن: 23 سنة.
«سابق استجوابى»
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من اتهامات تلوناها عليك؟
ج: محصلش.
س: هل ما زلت على أقوالك السابقة؟
ج: أيوه.
س: ما ظروف نشأتك الاجتماعية والدينية؟
ج: أنا مولود فى منطقة الأحراز بأبوكبير محافظة الشرقية فى يوم 20/2/1980 فى أسرة متوسطة الحال والدتى مكانتش شغالة؟ ووالدى كان شغال موظف طباخ فى المدينة الجامعية بجامعة القاهرة ولى 3 إخوة طارق ومحمد وإبراهيم و4 أخوات بنات، وأخونا محمد الأصغر منى على طول توفى من حوالى ست سنين، كان بيجرب وبيلين توك توك فسابه داير ونام جانبه فى جراج مقفول فاتخنق من الدخان ومات، وأنا الوحيد فى إخواتى الولاد المتعلم ودرست فى مدرسة الأحراز الابتدائية، وكملت بعد كده فى مدرسة الأحراز الإعدادية وبعدها دخلت مدرسة أبوكبير الثانوية الفنية وحصلت فى عام 2000 على دبلوم الصنايع وبعدها اشتغلت طباخ فى بعض المطاعم فى الشرقية وفى القاهرة، ومن ضمن المطاعم اللى اشتغلت فيها قهوة اسمها سكرية نافع فى شارع فيصل تحت كوبرى الجيزة اشتغلت فيها صنايعى بوفيه، وفى الوقت ده كان فيه واحدة كانوا ساكنين فى الشقة اللى تحتى فى سكنى وقتها فى الملك الصالح، وفى يوم أنا كنت مروح فعديت على جامع الاستقامة واشتريت من قدامه كتابين كتاب فتاوى الشيخ الشعراوى، وكتاب الداء والدواء لابن القيم الجوزية، لأنى كنت فاكر الكتاب الأخير كتاب تداوى بالأعشاب، ولما روحت وفتحته مفهمتش منه حاجة بقيت أشيل فيه الجوابات اللى كانت بتبعتها لى حبيبتى، وبعد كده حصل خلاف بينى وبين والدها لما رحت أخطبها علشان أنا كنت عايزها تعيش معايا فى الشرقية وهو كان عايزنا نعيش فى القاهرة جنبه فاختلفنا والموضوع انتهى، وأنا كنت متضايق من الموضوع وقررت إنى أنهيه تماماً والكلام ده كان فى عام 2001 تقريباً، وفى يوم جمعة قررت أقطع الجوابات اللى كانت بعتاها لى ففتحت كتاب الداء والدواء لابن القيم الجوزية رحمه الله فوقع نظرى على عنوان فى الكتاب شدنى وهو «المعاصى تثقل على القلب الذنوب»، وبعدها بدأت أفوق وشعرت بالتقصير فى حق الله سبحانه وتعالى والتزمت فى حضور الصلوات فى الجامع، وفى عام 2002 سمعت عن الشيخ محمد حسان وأنه بيلقى درس كل يوم أربعاء بعد صلاة المغرب فى مجمع التوحيد فى المنصورة فبدأت أداوم على حضور تلك الدروس وبدأت فى قراءة بعض الكتب الدينية فى العقيدة لأنى كنت سألتقى فى السيرة بالدروس اللى كان بيقولها الشيخ محمد حسان وأنا مؤمن -وفقاً لما قرأت- بأن الديمقراطية ليست من الإسلام وأن من لا يطبق شرع الله، كافر، وهذه الأفكار تنفى أصل الإيمان عن كل من لا يطبق شرع الله.
س: متى بدأ التزامك الدينى؟
ج: أنا بدأت فى المواظبة على الصلاة جماعة من عام 2001 وبعدها بدأت فى عام 2002 فى حضور محاضرات الشيخ محمد حسان والاستماع إلى دروس مسجلة لبعض الشيوخ بالإضافة إلى بعض القراءات.
س: ما مفهومك عن الالتزام الدينى؟
ج: هناك سؤال يسأل إلى كل عاقل فقط ما هو طريق السعادة والإجابة الالتزام بأمر الله واجتناب المحرمات. والمعين على ذلك انشغال الأعضاء فى الطاعة وينشغل الأعضاء فى الطاعة بحفظ اللسان وغض البصر، وهذا هو الالتزام الدينى.
من لا يطبق شرع الله يخرج من الملة ويستحق العقوبة فى الدنيا والآخرة
س: ما مظاهر التزامك الدينى؟
ج: أنا بدأت بالتزام سنة الرسول عليه الصلاة والسلام بإطلاق اللحية وتقصير الثوب واجتناب المحرمات، ودعوة الناس إلى ذلك.
س: وكيف كانت تلك الدعوة؟
ج: كما فعل النبى صلى الله عليه وسلم، فأنا كنت أدعوهم فى كل مكان، فى الأسواق والجوامع والمساكن.
س: وما كان مضمون تلك الدعوة؟
ج: أنا كنت بأمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأدعوهم لاجتناب المحرمات والقيام بالفروض والواجبات.
س: ما قراءاتك الدينية؟
ج: أنا قرأت كتاب «الداء والدواء» لابن القيم الجوزية، وقرأت كتاباً بعنوان «الأصول الثلاثة» وهو من كتب العقيدة، ويتحدث عن أصول الدين الثلاثة «الحاكمية والولاء والبراء والنسك»، وكتاب «صور من حياة الصحابة رضى الله عنهم»، وكتاب «إمتاع النظر فى كشف شبهات مرجئة العصر»، وفيه رد من كاتبه الشيخ أبومحمد المقدسى على من يرجئون تطبيق شرع الله وصححهم فى ذلك الإرجاء، وهذه هى قراءاتى، وأيضاً قرأت كتاب «الثلاثينية» للشيخ أبومحمد المقدسى، وكان يتحدث فيه عن الغلو فى التكفير.
س: هل ثمة مصادر أخرى استقيت منها معلوماتك الدينية خلاف تلك القراءات؟
ج: أيوه.
س: ما تلك المصادر؟
ج: حضور المحاضرات، والاستماع إلى دروس مسجلة.
س: متى بدأ حضورك لتلك المحاضرات.
ج: فى عام 2002.
س: أين كان ذلك؟
ج: تجمع التوحيد بالمنصورة.
س: من حاضر بتلك المحاضرات؟
ج: الشيخ محمد حسان.
س: ومن حضر معك تلك المحاضرات؟
ج: همّ كانوا ناس كتير أوى أفتكر منهم اللى كانوا معايا فى القطار، وهم محمد أحمد على العجمى ومؤمن سالم، وشهرته مؤمن الأسود، وأحمد سعيد عطية، وصبرى أبومحجوب، وأحمد المصرى، وأحمد بخيت، وهمّ دول اللى أنا فاكرهم.
س: ما الذى تناولته تلك المحاضرات من موضوعات؟
ج: هى كانت تتحدث عن السيرة النبوية.
س: هل تناولت أموراً تتعلق بالعقيدة؟
ج: لا، ولكن كان الشيخ محمد حسان بيرد على بعض الأسئلة تتعلق بالعقيدة، واللى أنا فاكره فى الموضوع ده إن فيه واحد وجّه سؤالاً للشيخ محمد حسان وقاله اللى وقع فى الزنى وسأله ماذا أفعل ليطهر نفسه من هذه الكبيرة، فأجابه إنا لله وإنا إليه راجعون، الشريعة مغيّبة فى مصر يا إخوة، وقال للسائل اتق الله فى نفسك لأنه لا يوجد تحكيم لشرع الله فى مصر.
س: متى بدأ استماعك للدروس المسجلة؟
ج: منذ عام 2002 فى نفس وقت حضور المحاضرات، وكنت باشترى شرايط التسجيل من مجمع التوحيد بالمنصورة.
س: من ألقى تلك الدروس وما موضوعاتها؟
ج: اللى أنا فاكره إنى سمعت سلسلة تسجيلات للشيخ فوزى السعيد بعنوان «المجادلين عن الكفر بالطاغوت»، وفيها رد على من لا يكفر الطاغوت بالأدلة، والطاغوت هو كل من يتعدى الحد، ومن ذلك من لا يطبق شرع الله، كما استمعت إلى شريط للشيخ محمد حسان بعنوان «الولاء والبراء» وفيه يتحدث عن أصل من الأصول الثلاثة والشرط الرابع من شروط لا إله إلا الله وهو الولاء والبراء، كما استمعت إلى تسجيل للشيخ محمد عبدالملك الزغبى بعنوان «الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر» ويتحدث فيه عن مراتب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وهذا ما أتذكره الآن.
س: من أين استقيت معلوماتك عن العقيدة؟
ج: من كل ما سبق من محاضرات ودروس وقراءات.
س: ما الأفكار التى جاءتك من تلك القراءات؟
ج: أن المسلم ينبغى أن يكون عبداً لله لا لشىء آخر، وينبغى ألا يتبع الهوى، كما قرأت عن الأصول الثلاثة.
س: ما الأصول الثلاثة؟
ج: بداية، الحاكمية والولاء والبراء والنسك.
س: فى إطار ما أشرت إليه عن التزامك الدينى، ما مفهوم «الحاكمية»؟
ج: ألّا يكون الحكم إلا لله وحده لا شريك له.
س: لمن تكون الحاكمية؟
ج: لله وحده الملك القهار هو المستحق لذلك وهو حق خالص لله عز وجل، ولا ينبغى أن ينازعه فى ملكه وحكمه أحد، مش زى ما قالى ظابط أمن الدولة أن ربنا يحكم فى الآخرة بس والعياذ بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
س: وما النتائج التى تترتب على ذلك المبدأ؟
ج: إفساد الأرض جميعها إن خولف هذا المبدأ، وكفر كل من لا يطبق شرع الله كفراً مخرجاً من الملة واستحقاق العقوبة فى الدنيا والآخرة واستجلاب نقمة الله عز وجل على البلاد والعباد.
س: وكيف توصلت إلى ما وقفت عليه من فهم لذلك المبدأ؟
ج: هذا ما اتفق عليه السلف والخلف وقد قرأت ذلك فى كتاب الأصول الثلاثة ولم يخالف ذلك أى من العلماء المعتبرة آراؤهم.
س: من العلماء المعتبرة آراؤهم لديك؟
ج: الأئمة الأربعة رحمة الله عليهم.
س: ما أسانيد ما وقفت عليه؟
ج: الآيات القرآنية زاخرة بالأدلة على ذلك، بل إن الفطرة السوية تأتى عبر ذلك، ومن هذه الأدلة أولاً قوله تعالى: «إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه»، وفى هذه الآية دلالة قطعية على وجوب تطبيق شرع الله ونفى أصل الإيمان وكماله عن كل من لم يحكم أو يرضى بشرع الله أو يحكم الله، ثانياً قوله تعالى «فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً»، ففى هذه الآية ينفى الله سبحانه أصل الإيمان عن أى شخص يكون فى نفسه شىء لدى تطبيق حكم الله أو عدم الرضا به، ثالثاً: قوله تعالى «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون»، «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون»، «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون»، واتفق العلماء على أن كل وصف فى القرآن الكريم للفاسقين أو الظالمين مُعرف بالألف واللام يكون المقصود منها الكافرين الخارجين عن الملة، بل إن شبهة ثارت بشأن نزول الآية الأولى، وأنها خاصة باليهود فرد على ذلك الشيخ أبومحمد المقدسى فى كتابه «إمتاع النظر فى كشف شبهات مرجئة العصر».



المصدر الوطن