السبت، 14 سبتمبر 2013

مصادر : حلقة مرتضى منصور القشة التى قصمت ظهر الفراعين

أكدت مصادر بمدينة الإنتاج الإعلامى أن حلقة مرتضى منصور الأولى والأخيرة من برنامجه " على مسئوليتى" ، والتى وافقت قناة الفراعين على إذاعتها من دون الفضائيات، كانت هى القشة التى قصمت ظهر الفراعين ودفعت الجهات المعنية فى الدولة إلى اتخاذ قرار سريع بإغلاق القناة وسحب ترخيصها وتسويد شاشتها
وقالت المصادر إن الحلقة الأولى والأخيرة من برنامج مرتضى منصور ، كانت كارثة بكل المقاييس لأنها تضمنت هجوما وشتائم لجميع أطياف العمل السياسى وكثير من الشخصيات العامة ورموز ثورة 25 يناير و30 يونيه ، كما مثلت خرقا فاضحا لميثاق الشرف الإعلامى ، دفعت العاملين فى المجال للتساؤل عن وجود الدولة أصلا ، وعن دورها فى المرحلة الثورية التى نعيشها ، وما إذا كانت مثل هذه المهاترات والخروجات الإعلامية يمكن أن تمثل انتكاسة لكل ما وعدت به ثورة 30 يونيه
وأفادت المصادر إن الحلقة التى تفنن خلالها مرتضى منصور فى توزيع الشتائم على الجميع ، كانت مفترق طرق واضح ومحدد ، إما أن تدخل البلاد فى انتكاسة كبرى إلى عهد البلطجة والفساد والابتزاز الإعلامى والسياسى أو تنتصر قيم ثورة 30 يونيه التى أعلت من مواجهة الفساد والاستبداد وكل أشكال البلطجة التى ازدهرت فى السنوات الأخيرة من عهد مبارك وعلى أيدى رموز نظامه
وقالت المصادر إن قرار إغلاق الفراعين هام وضرورى إلا أنه تأخر أياما كانت كفيلة بإثارة حالة من البلبلة والفوضى وأثرت سلبا بشكل كبير على مجالات اقتصادية وإعلامية وأعطت إشارات سلبية لكثير من المستثمرين الراغبين فى العودة إلى السوق المصرية مرة أخرى وطالبت المصادر بسرعة حسم الملفات العالقة فى الإعلام وتطهير البؤر التى يسيطر عليها بقايا نظام مبارك والتى تغذى كل أشكال الفساد والتجاوز لتحمى مصالحها على حساب الوطن
 




المصدر اليوم السابع







المعارضة السورية: الأسد ينقل الكيماوي إلى العراق ولبنان

أعلن المجلس العسكري الأعلى للمعارضة السورية اليوم السبت, رفضه الاتفاق الروسي الأمريكي الهادف لتجنيب سوريا ضربة أمريكية مقابل التخلي عن السلاح الكيماوي, مشيرا إلى أن دمشق بدأت بنقل ترسانتها من هذا السلاح إلى العراق ولبنان.
ونقلت قناة "سكاي نيوز" الاخبارية عن اللواء سليم إدريس رئيس المجلس العسكري قوله في مؤتمر صحفي بمدينة إسطنبول التركية إن "المبادرة الروسية الأمريكية بشأن الأسلحة الكيماوية السورية لن تحل الأزمة"، وأضاف:" نحن غير ملتزمون بها المبادرة".

وأكد إدريس على مواصلة الجيش الحر القتال من أجل إسقاط الرئيس بشار الأسد.
ووافقت الولايات المتحدة على مبادرة روسية تقضي بتخلي الأسد عن ترسانته من الأسلحة الكيماوية والمشاركة في مفاوضات سياسية بلا شروط مقابل عدم توجيه ضربة عسكرية أمريكية لسوريا.
وقال إدريس إن المعارضة لن تذهب للمفاوضات إلا " إذا تم استبعاد الأسد ونظامه من العملية السياسية".

ولفت إدريس إلى معلومات حصلت عليها الجيش الحر تفيد بقيام القوات الحكومية خلال الأيام الماضية بنقل أسلحة كيماوية إلى كل من العراق ولبنان، على حد قوله.



المصدر ايجى نيوز



حركة فتح تحمل حماس مسئولية استمرار الانقسام الفلسطيني

حمل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي حركة حماس مسئولية استمرار الانقسام من خلال رفضها الالتزام بكل الاتفاقيات السابقة وإجراء الانتخابات. وأكد الطيراوي في تصريح له اليوم السبت, أنه يتم حاليا عملية اختطاف ثورات الربيع العربي من قبل حركة الإخوان المسلمين, مؤكدا فشلهم في الحكم من خلال تجربة غزة ومصر وإننا بحاجة لخمسين عاما لتعود العراق عراقا وسوريا ومصر إلى دورهما الطليعي في قيادة الأمة العربية بعد فشل الإخوان المسلمون في الحكم.



المصدر نيوز نايل





«أشتون» تكشف كواليس لقاءاتها مع «مرسى» قبل يوم العزل


كشفت الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبى، كاترين أشتون، كواليس لقائها بالرئيس المعزول محمد مرسى قبل تظاهرات 30 يونيو، وقالت: «ذهبت لمصر لرؤية محمد مرسى حين كان رئيساً، وقلت له إن الوقت ينفد منه ومن بلاده، وكان من الواضح أن الفشل فى تحقيق التغيير السياسى والاقتصادى للشعب المصرى أدى لاحتمال حدوث مظاهرات ضخمة واضطرابات، فلقاءاتى مع المجتمع المدنى فى تلك الزيارة أظهرت مدى اغترابهم من الحكومة».
وأضافت «أشتون» أمام أعضاء البرلمان الأوروبى، مساء أمس الأول: «عملنا لعدة شهور لدعم حل سياسى يحدث تقدماً حقيقياً يشمل المعارضة وقتها، والاستماع للناس، وهو أمر كان سيساعد مصر لتكون أكثر ديمقراطية وازدهاراً. لذلك غادرت البلاد بشعور نذير عميق، بدا لى أن هناك رئيساً يعتقد أنه يكفى أن يكون منتخباً وليس شخصاً يفهم أن الديمقراطية تتطلب المزيد»، واصفة مستوى العنف والاستقطاب بين الشعب المصرى بأنه «ينذر بالخطر».
لم أكن «وسيطة» لحل الأزمة فى مصر.. ومستعدة للعودة لتقديم الدعم مجدداً دون أى تدخل
وأوضحت «أشتون» فى خطابها، الذى تلقت «الوطن» نسخة منه أنها تشعر أن هناك بغضاً وكراهية تجاه الإخوان، والأعداد المتزايدة والمخاوف المتزايدة من الجماعات الدينية من المجتمع المسيحى الذى حُرقت العديد من كنائسه. وأضافت: «نحن نؤمن بدولة القانون والعدل، ونؤمن باحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، تلك هى الرسائل التى قدمناها باستمرار خلال العامين الماضيين من خلال 11 زيارة لى وزيارات عديدة للمبعوث الخاص والدول الأعضاء، وأنتم كبرلمانيين».
وتابعت: «تحدثت عن ضرورة الشمولية، والخطر الحقيقى الناجم من استبعاد أطراف من المجتمع، والحاجة لإطلاق سراح السجناء السياسيين، والتقيت بشباب حركة تمرد الذين جمعوا أكثر من 20 مليون توقيع وكانوا جزءاً أساسياً فى التعبير عن القلق المتزايد لدى الكثير من الناس، وبطبيعة الحال، قابلت حزب الحرية والعدالة»، موضحة أنها استدعيت إلى مصر، من أصحاب المصلحة الدوليين، بما فيهم الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفة: «لكن أهم استدعاء كان من المصريين للحديث مع الجميع والتوصل لعناصر اتفاق وليس للوساطة، كان هناك تخوف أن تحدث اشتباكات مع احتلال الإخوان للساحات ودعوة المتشددين للتحرك تجاهها، كان تخوفاً (جزئياً) من تراكم الأسلحة التى لم يثبت وجودها. وكانت هناك أيضاً تخوفات متزايدة من الإرهاب فى سيناء».
وأكدت «أشتون» أنها لم تكن «وسيطة»، وقالت: «عملنا بخطة تتمثل فى بناء الثقة وضمان الشمولية وتعزيز وتعميق منهجنا الذى يعتمد على القيم. هذه العناصر -التى لا تزال مطروحة- ستدعم مستقبلاً شاملاً لمصر. وبهذه الصفة تقابلت مع القادة مرة أخرى، وكما التقيت حزب النور السلفى وحركة 6 أبريل ومحمد مرسى، وتناولنا هذه العناصر بالتفصيل وقلنا للجميع ما نعتقد أنه مطلوب. وزار برناردينو ليون الساحات وتحدث إلى الناس هناك. وعملنا بشكل وطيد مع جميع دول المنطقة التى لها مصلحة. وكانت زيارة برناردينو مع نائب وزير الخارجية الأمريكى ويليام بيرنز ووزراء خارجية قطر والإمارات للشاطر فى السجن من مظاهر هذا العمل المشترك».


وعن تمويل الاتحاد الأوروبى، قالت: «لا نوفر دعماً للميزانية، نحن ندعم المشاريع الاقتصادية والاجتماعية للشعب، خاصة الأكثر ضعفاً واحتياجاً للصحة والتعليم وبرامج التغذية فى الأحياء الفقيرة والنساء، واقترحت على الدول الأعضاء أن نواصل هذه البرامج ونواصل دعم الشعب، وآمل أن يدعمنى البرلمان فى استمرار الدعم»، موضحة أنها لم تفشل فى الإجراءات التى اتخذتها، قائلة: «فعلنا ما جئنا من أجله، وما زلنا على تواصل مع السلطات المصرية والسياسيين. لا ننحاز لجانب، نحن نعمل للمساعدة فى تحقيق الأفضل للشعب، ونواصل مساندة الشعب المصرى الذى يرغب فى العودة للديمقراطية ومستقبل قوى وسلمى». وختمت «أشتون» حديثها بأنها مستعدة للعودة لمصر قريباً لتقديم الدعم وليس التدخل.

المصدر الوطن


«الوطن» تكشف كواليس التحقيق مع «مرسى» فى «إهانة القضاة»: المعزول بصحة جيدة ويأكل «بط بالفريك» على العشاء

يرتدى «بنطلون أسود وتى شيرت».. حليق الذقن والشعر.. وقال للمحققين: «ممكن أجاوب على كل الأسئلة.. بس قولولى أنا فين»
كشف مصدر قضائى رفيع المستوى لـ«الوطن» عن جانب من كواليس تحقيق المستشار ثروت حماد قاضى التحقيق المنتدب، مع محمد مرسى لاتهامه بإهانة القضاة والسلطة القضائية.
وقال المصدر فى تصريحات خاصة إن المستشار حماد يرافقه المستشاران أيمن فرحات وباهر بهاء، عضوا هيئة التحقيق، انتقلوا مساء الجمعة الماضى، إلى محبس «مرسى» بواسطة جهة سيادية وبطريقة لا تمكّن أحداً من معرفة المكان المتجهين إليه، موضحاً أن الجهة السيادية نقلت هيئة التحقيق داخل سيارة تشبه «الميكروباص» زجاجها أسود قاتم، لا يُظهر ما بالخارج، فضلاً عن وجود فاصل بين الجزء الخلفى للسيارة والجزء الأمامى الموجود به السائق، مُشبهاً مقعد الجزء الخلفى للسيارة بـ«الغرفة السوداء».


وأضاف المصدر أن المستشار حماد وهيئة التحقيق تقابلوا مع «مرسى» الذى بدا بصحة جيدة جداً، مرتدياً «بنطلون أسود وتى شيرت مقلم» بخطوط بيضاء عريضة، حليق الذقن والشعر، وبدا شعر رأسه وذقنه على حالتهما التى كان يظهر بها قبل عزله، مؤكداً أن قاضى التحقيق بدأ إجراء التحقيق مع «مرسى» داخل غرفة ملحقة بمحبسه، بفتح محضر التحقيق وتدوين بيانات المتهم. وأكد المصدر أن قاضى التحقيق فوجئ بـ«مرسى» يرفض الإجابة عن جميع الأسئلة، قائلاً لهيئة التحقيق: «ماتتعبوش نفسكم، أنا الرئيس الشرعى المنتخب طبقاً للدستور واللى قام به الجيش انقلاب على الشرعية، وماحدش يقدر يحقق معايا إلا بعد موافقة ثلثى مجلس الشعب»، مؤكداً أن هيئة التحقيق واصلت توجيه الأسئلة لـ«مرسى»، رغم رفضه الإجابة، وكانت تدوّن أمام إجابة كل سؤال أنه رفض الإجابة، مشيراً إلى أن المستشار حماد قال لـ«مرسى»: «التزامك الصمت ورفض الإجابة حق من حقوقك التى يكفلها لك القانون». وأشار المصدر إلى أن «مرسى» بعد عدد من الأسئلة قال لهيئة التحقيق: «أنا ممكن أجاوب على كل الأسئلة بس قولولى أنا فين»، فرد عليه أحدهم قائلاً: «والله إحنا كمان مانعرفش إحنا فين». وأكد المصدر أن بدء التحقيق تصادف مع موعد عشاء «مرسى» فسأله أحد الحراس عن الطعام الذى يريده على العشاء، فرد «عايز بط بالفريك»، مؤكداً أن الحارس استقبل طلبه بترحاب وانصرف لإحضار ما طلب، وتابع أن التحقيق استمر مع «المعزول» حوالى 4 ساعات، وفى نهايتها رفض «مرسى» التوقيع على محضر التحقيقات، مؤكداً أن وجبة «البط بالفريك» وصلت قبل انصراف هيئة التحقيق، وقد طلب «مرسى» إدخالها إلى الغرفة التى يقيم بداخلها، مشيراً إلى أن هيئة التحقيق انصرفت بنفس الطريقة التى حضرت بها، بعدما أغلقت محضر التحقيق بقرار حبس مرسى 4 أيام على ذمة التحقيقات، تبدأ بعد انتهاء حبسه فى القضايا الأخرى المحبوس على ذمتها.


المصدر الوطن



خبراء: قطر ستمول سد إثيوبيا بعد انسحاب الصين والإمارات

عمليات بناء وتشييد سد النهضة الإثيوبى ما زالت مستمرة«نور الدين»: زيارة «حمد» الأخيرة قبل تنحيه تثبت التواطؤ.. و«رسلان»: الدوحة هى الخطر الوحيد على الاستقرار فى الشرق الأوسط


حذر خبراء فى مجال المياه، من التحركات القطرية فى إثيوبيا، بعد انسحاب الصين وكوريا والبنك الدولى والإمارات من تمويل السد، وأكدوا أن قطر تمد يدها للحكومة الإثيوبية للمساهمة فى بناء سد النهضة، لتحقيق مصالح استراتيجية لأمريكا بالمنطقة، واستشهد الخبراء بأن آخر زيارة لأمير قطر حمد بن خليفة، كانت لإثيوبيا قبل تسليمه السلطة لنجله الأمير تميم، ما اعتبروه توثيقا للعلاقات الإثيوبية القطرية على حساب مصر والسودان، ومحاولة لتطويق مصر من الجنوب، للتأثير على خططها التنموية والزراعية.
وقال الدكتور نادر نورالدين، أستاذ الموارد المائية والرى بكلية الزراعة جامعة القاهرة، إن قطر ستمول مشروع سد النهضة، وهذا ما أعلنته إثيوبيا، بعد انسحاب «الصين وكوريا والبنك الدولى والإمارات»، ولم تجد سوى قطر والسعودية، وبعد موقف السعودية المشرف مع مصر بعد ثورة 30 يونيو لا يمكن أن تدعم المملكة بناء سد النهضة، موضحاً أن إجمالى التمويل الذى تحتاجه إثيوبيا لبناء السد، نحو 8.5 مليار، منها 5.8 مليار لبناء جسم السد، و2.5 مليار للتوربينات والشبكة الكهربائية.
وأضاف نورالدين أن قطر لو تدخلت ودعمت إثيوبيا، فهذا يعتبر «سلوكا عدوانيا» تجاه مصر ومصالحها، لأن إثيوبيا قررت التوقف عن العمل بالسد مؤقتا، لحين البحث عن تمويل، لأنهم لم يجمعوا تمويلا خلال الشهور الماضية إلا مليارا ونصف المليار تقريبا، مشيراً إلى أن قطر تنفذ أجندات لقوى دولية أخرى، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، لأنها ليس لديها مصالح استراتيجية أو سياسية مع إثيوبيا، وربما تدعم السد بكل قوة، فى محاولة للانتقام والثأر من مصر بعد سقوط الإخوان فى ثورة 30 يونيو. وأكد أستاذ الموارد المائية، أن زيارة دولية للشيخ حمد بن خليفة، أمير قطر السابق، قبل تسليمه السلطة لابنه، كانت لإثيوبيا، ما يضع علامات استفهام كثيرة حول هذه الزيارة. وكشف أنه اقترح على الدكتور نبيل فهمى وزير الخارجية، أن يعرض على إثيوبيا العودة للمواصفات السابقة للسد القديم، الذى يصل ارتفاعه إلى 90 مترا، مشيراً إلى أنه عندما عرض سد النهضة على مصر عام 2010، كان ارتفاعه 90 مترا وسعة البحيرة 14 مليار لتر، وفوجئنا بأن إثيوبيا طلبت من الشركة الإيطالية توسيع السد بشكل كبير جدا، فرفعته من 90 مترا إلى 145مترا، ورفعت سعة البحيرة من 14 إلى 74 مليار لتر، وهذه الزيادة لن تساعد على زيادة قوة الكهرباء، التى تصل إلى 6 آلاف ميجا وات، وستبقى كما هى.
وأوضح أن عملية «الإطماء» التى ستحدث خلف السد ستعمل على دفن السد بعد 50 عاماً من بنائه، ويجب بناء 3 سدود أخرى لتفادى هذه العملية، فبالتالى لا بد من العودة إلى «السد القديم»، لأنه سيوفر الكثير للدول المجاورة، لافتاً إلى أن إسرائيل لا تتجرأ على تمويل سد النهضة علناً، لأنها تريد أن تحافظ على علاقتها بمصر، وستكتفى بإمداد إثيوبيا بالمهندسين والعمال، لكن الخارجية الإثيوبية طرحت اكتتاب سندات للشعب الإسرائيلى، لشراء سندات بـ100 دولار من السفارة الإثيوبية بإسرائيل، ما يعتبر مخالفة قانونية ومخالفة لعرف السفارات الدبلوماسية فى دول العالم.


وقال الدكتور هانى رسلان، رئيس وحدة دراسات حوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن إثيوبيا تعتمد على المساعدات الدولية، التى تصل إلى 2.3 مليار دولار، والحكومة الإثيوبية تخصص أكبر مبلغ من تلك المساعدات لبناء السد، موضحاً أن قطر تلعب دورا فى إثيوبيا، على الرغم من عدم استفادتها، بسبب البعد الجغرافى. وأضاف رسلان أن ما يضعف موقف إثيوبيا من بناء السد الآن هو فشل مفاوضاتها مع الجانب السعودى للتمويل، وهذا ما سيحدث، بسبب تحسن العلاقات المصرية السعودية، خصوصاً بعد 30 يونيو، ليبقى الخطر الوحيد فى قطر، التى تسعى لزعزعة الاستقرار فى الشرق الأوسط.


المصدر الوطن



خبراء يكشفون أسباب الدعم الأمريكي للتنظيمات الإرهابية

أكد خبراء ومحللون استراتيجيون أن تحولا كبيرا قد طرأ في العلاقة بين الإدارة الأمريكية وعدد من الجماعات الإسلامية علي رأسها جماعة الإخوان بعد مرور‏12‏ عاما علي أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام‏2001‏ التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي بولاية نيويورك الأمريكية ومبني البنتاجون.


 وأشاروا إلي أن التطور الذي شهدته هذه العلاقة أدت إلي تحول الولايات المتحدة من أكبر دولة تحارب الإرهاب إلي دولة تدعم تنظيمات راعية للحركات الإرهابية في الشرق الأوسط, والمنطقة العربية.
من جانبه أكد اللواء خالد مطاوع الخبير الأمني والاستراتيجي أن الولايات المتحدة الأمريكية دولة براجماتية من الدرجة الأولي وأن الإدارة الأمريكية مرتبطة بعدد من الأهداف الاستراتيجية حتي وان اختلفت توجهاتها السياسية, وأنها تبذل كل جهدها لتحقيق هذه الأهداف لرعاية مصالحها مع أي شخص أو جماعة وفي أي توقيت وبأي ثمن مادامت تسير هذه الإرادة في اتجاه الاستراتيجية العامة للكيان الأمريكي. وقال إن الإدارة الأمريكية ظلت لأكثر من عشر سنوات تسعي لفهم أسباب كراهية الجماعات الإسلامية المتشددة لها, وأن أبرز ما توصلت اليه من نتائج هو ترسخ شعور لدي الشعوب العربية والشرق أوسطية بأن أمريكا تدعم أنظمة الحكم الديكتاتورية وفقا لما روجت له الحركات الإسلامية خاصة الإخوان, بالاضافة إلي أن الولايات المتحدة خاضت تدخلات عسكرية عديدة تحت ذريعة حربها الواسعة ضد الإرهاب وملاحقة رموز الحركات الجهادية حول العالم خاصة في أفغانستان والعراق, الا أنها تيقنت في النهاية أن القوة وحدها لن تحقق أهدافها في القضاء علي الإرهاب.
وأوضح أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سعي إلي استثمار أصوله الإسلامية والإفريقية في بناء جسور مع الحركات والتنظيمات الإسلامية التي وصفتها أجهزة المخابرات الأمريكية بأنها تسلك مسلكا فكريا معتدلا وعمل علي الاتفاق مع الاخوان بوصفهم الجماعة الأكثر تنظيما وشعبية علي تحييد الولايات الأمريكية وإسرائيل والحفاظ علي أمنهما القومي من خلال استيعاب باقي الحركات الجهادية المتطرفة, واستخدامهم فيما بعد كحائط أمام النفوذ الشيعي الإيراني الذي يعتبر أحد أكبر عناصر التهديد للمصالح الأمريكية بمنطقة الخليج العربي بدعمها المعلن للجيش النظامي السوري وكتائب حزب الله الشيعية اللبنانية التي تمثل تهديدا مباشرا لإسرائيل, مستغلا طمع الجماعة في الوصول للحكم مؤكدا أن هذا الاتفاق جاء نتيجة تأكد الإدارة الأمريكية من فشل الحلول العسكرية بالمنطقة.
من جانبه قال اللواء محمد مجاهد رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط إن الولايات المتحدة تعاملت مع تنظيمات الإسلام السياسي باعتبارها القوة الأكثر تنظيما وحضورا في المشهد السياسي, وأن إدارة الرئيس أوباما رأت أنه لن يزايد عليها أحد إذا تعاملت مع الجهاديين لحماية أمنها القوي وحماية أراضيها من الاعتداءات, كما أنها رأت أيضا أن من مصلحة اسرائيل أن تستوعب الإدارة الأمريكية الحركات الفلسطينية المسلحة مثل حركة حماس لوقف الاعتداء علي إسرائيل, ولكن بشكل غير مباشر عن طريق نظام الإخوان علي أمل استقطاب هذه التنظيمات الجهادية في ربوع العالم وتحييدها بكسب إرضاءها وتمكينها من الوصول الحكم بالمنطقة العربية وتقسيم منطقة الشرق الأوسط وتوزيعها علي تلك الحركات. وأكد أن التقديرات الأمريكية بشأن السماح لتلك التنظيمات بالعمل في الحقل السياسي ظنا منها بأنها بذلك تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة العربية وبالتالي يتحقق الأمن علي الأراضي الأمريكية كانت تقديرات خاطئة وجانبها الصواب, لأنها لم تضع الشعوب في اعتبارها, وكان نتيجة ذلك أن الموقف الأمريكي من ثورة يونيو قد تأخر كثيرا جدا.


المصدر الاهرام - كتب ـ إســماعيـل جمعـة‏:‏







الجمعة، 13 سبتمبر 2013

هرم حلوان لإنتاج الماء من الهواء

تعتبر مشكلة نقص المياه من كبري المشكلات التي تواجه العالم كله‏,‏ وبالأخص مصر‏,‏ بسبب التزايد الكبير في الأعداد السكانية و التوسع في شتي المجالات التي تحتاج لوجود المياه سواء صناعيا أو زراعيا‏.‏ ولمواجهة تلك المشكلة توصل فريق بحثي بكلية الهندسة جامعة حلوان لابتكار هرم من الفيبرجلاس لتكثيف البخار وإنتاج مياه صالحة الشرب‏.‏


في البداية يقول مصطفي فاروق أحد أعضاء الفريق إن هناك طرقا عديدة لتوليد مياه صالحة للاستخدام اليومي منها عن طريق الخلايا الشمسية أو عن بعض طرق تحلية المياه في دورات هندسية كبيرة للحصول علي مياه صالحة, ولكن في المقابل يتم دفع أموال كبيرة لتوفير مصادر الطاقة اللازمة لتنقية المياه, ولكن الطريقة التي نقوم بالعمل عليها تستخدم مصدرا واحدا فقط من مصادر الطاقة وهو الشمس, حيث إنه مصدر متجدد للطاقة ولن ينضب مع كثرة الاستخدام وغير مكلف علي الإطلاق, وأيضا جميع الدراسات الحديثة تشير إلي أن مجال الطاقات الجديدة والمتجددة عامة والطاقة الشمسية هو ما نستطيع الاعتماد عليه في المستقبل. وما نقوم به هو استعادة الرطوبة من الهواء الجوي وتحويلها إلي ماء لاستخدامه في أغراض مختلفة حيث يعمل المشروع علي فترتين خلال اليوم: الفترة المسائية ويكون الجهاز مفتوحا لامتصاص الرطوبة الموجودة في الهواء الجوي بواسطة مادة ماصة للرطوبة مثل كلوريد الكالسيوم أو السليكا جيل. ثم تأتي الفترة الصباحية والتي يتم غلق الجهاز فيها ولكنه يكون معرضا لأشعة الشمس من جميع الأوجه لتقوم بتسخين المادة الماصة للرطوبة ثم تبخيرها منها ثم يتم تكثيف البخار علي أحد الأسطح ويتم تجميع المياه للاستعمال.
أما عن المنتج النهائي فهو جهاز علي شكل هرم جوانبه الأربعة من الفيبرجلاس الشفاف بداخله المادة الماصة للرطوبة, بالإضافة إلي أجهزة القياس ومخبار مدرج لتجميع المياه الناتجة. ويمثل المشروع أهميه كبيرة في مجال الهندسة والبحث الدائم عن المصادرة وذلك لما يساعد فيه المشروع من حل لكثير من المشكلات والتي تمثلت في: مشكله المياه حيث يمكن استخدامه في الأماكن النائية, ومشكله التلوث حيث لا ينتج عن هذه التقنية أي ملوثات بيئية. ومن الملاحظ أن في مصر مساحات شاسعة من الصحاري والتي لا تتوافر فيها مصادر مياه صالحه للاستخدام الآدمي وهي غنية بالرطوبة وكذلك الطاقة الشمسية مما يسمح بتطبيق فكرة المشروع بكفاءة كبيرة في هذه المناطق, كما يوفر مصدرا لإنتاج المياه باستخدام الطاقة الشمسية بتكلفة اقتصادية بسيطة ويمكن تطبيق الفكرة لتلبية احتياجات المناطق النائية مثل سيناء, الواحات الغربية, ساحل البحر الاحمر بمياه صالحة للشرب.
ويقوم الفريق البحثي بتطوير الجهاز بعد حصولهم علي جائزة المبتكر الشاب, أما أعضاء الفريق فهم: مصطفي فاروق وشادي جمال الدين دسوقي ومعتز محمد عباس وعمار حسين أمير وخالد سيد أمين وأحمد حامد محمد وسالم سعيد سالم وهيثم أحمد محمد ويوسف أحمد بديع وهذا الفريق قام بتنفيذ المشروع تحت إشراف د.محمد حسن أستاذ الطاقات الجديدة والمتجددة بهندسة المطرية ود. جورج وليام الأستاذ المساعد بهندسة حلوان.


المصدر الاهرام




اجتماع سرى بين «دراج» و«إخوان بلا عنف» فى نادى الرماية للمّ الشمل

عقد الدكتور عمرو دراج، وزير التخطيط السابق، وقيادات من حزب الحرية والعدالة اجتماعاً سرياً أمس الأول، مع أعضاء حركة «إخوان بلا عنف» التى أعلنت انشقاقها عن التنظيم، فى نادى الرماية بالهرم، فى محاولة للمّ شمل التنظيم وعودة المنشقين.
وقالت مصادر إن اللقاء الذى رفض الدكتور محمد على بشر المشاركة فيه، فشل فى التوصل إلى تفاهمات بين الطرفين، وأعلنت «إخوان بلا عنف» احترامها لأحكام القضاء فيما يتعلق بإدانة قادة التنظيم وعلى رأسهم المعزول محمد مرسى، خلافاً لرغبة «دراج» الذى دعا الحركة إلى الانضمام للمطالبة بالإفراج عن قادة التنظيم فوراً.
وأضافت المصادر أن الاجتماع جاء بناء على طلب قادة التنظيم فى محاولة لتوحيد الصف الإخوانى، مشيرة إلى أن الحركة رفضت اقتراح «دراج» بالمطالبة بعودة «مرسى» للحكم وقبلت المطالبة بالإفراج عن الإخوان غير المتورطين فى أعمال عنف.
وأشارت المصادر إلى وجود اتفاق على رفض تشكيل لجنة الـ50 لكتابة الدستور لإقصائها التيار الإسلامى، وطرحت الحركة إمكانية مشاركة التيار الإسلامى فى الانتخابات الرئاسية تحت اسم «التحالف الوطنى للتغيير».


من جانبهم، هدد عدد من شباب تنظيم الإخوان، عمرو دراج بعزله من الحزب، بسبب رغبته فى التفاوض مع الحكومة الحالية، وقال عمرو ثروت، أحد شباب الإخوان: إن حديث «دراج» قفز على مطالب الإخوان الذين ماتوا فى «النهضة ورابعة ورمسيس».


المصدر الوطن




تقارير سيادية: الجماعات الإرهابية تخطط لتفجيرات فى ذكرى «6 أكتوبر»

القبض على 5 متورطين فى مجزرة رفح الثالثة.. وإحباط عملية إرهابية لـ«أنصار بيت المقدس» فى قناة السويس
قال مصدر أمنى مسئول إن وزارة الداخلية تلقت تقريرا من جهات سيادية يفيد اعتزام الجماعات الإرهابية التصعيد من سلسلة هجماتها وأعمالها التفجيرية خلال الفترة المقبلة فى سيناء والقاهرة الكبرى مع قرب حلول الاحتفالات بذكرى انتصارات 6 أكتوبر، لإحراج الأجهزة الأمنية وإرباك جهودها فى ملاحقة الجماعات المتطرفة التى تزايدت أنشطتها الإرهابية بعد 30 يونيو؛ ردا على عزل محمد مرسى. وأوضح المصدر، لـ«الوطن»، أن التقارير توصى بتطوير الخطط الأمنية وزيادة فاعليتها للتعامل مع الأساليب المستحدثة التى لجأت إليها الجماعات الإرهابية مثل السيارات المفخخة وتفجير العبوات الناسفة عن بعد، موضحاً أنه تم بالفعل تطوير الخطط، من خلال أجهزة جديدة تكشف عن المفرقعات بالأشعة من مسافات تبعد عن الهدف أكثر من 50 مترا، وأخرى لإبطال مفعول المفرقعات من خلال الأشعة الكهرومغناطيسية، كما كلفت مباحث السيارات بتحديث بيانات السيارات المسروقة وإعداد حصر شامل بها ومراجعة قوائم العصابات، وحصر السيارات «المركونة» منذ فترات طويلة. ورفعت درجة الاستعداد القصوى فى 66 وحدة بالقاهرة الكبرى قريبة من السفارات ومقار الوزارات ومنشآت الشرطة والمبانى الحكومية.
فى سياق متصل كشفت التحقيقات والمعاينة الأولية فى واقعة تفجير مقر المخابرات الحربية فى مدينة رفح، أمس الأول، أن انتحاريين نفذا الهجوم باستخدام سيارة مفخخة تحمل كميات كبيرة من مادة «تى إن تى»، شديدة الانفجار.


وشنت قوات الجيش والشرطة حملة أمنية موسعة لتمشيط كل القرى التابعة لمدينة رفح، وأكد مصدر أمنى أن أجهزة الأمن فرضت طوقا أمنيا على مداخل ومخارج محافظة شمال سيناء، أسفرت عن القبض على 5 أفراد يشتبه فى تورطهم فى التفجيرات، والعثور على 30 كيلو من مادة «تى إن تى» داخل منزل تعرض لقصف من طائرات الأباتشى، إضافة إلى أوراق مكتوب بها قائمة بالمؤسسات العسكرية، والشرطية، كان الإرهابيون يخططون لاستهدافها. وقالت مصادر أمنية إن التحريات الأولية كشفت عن انتماء العناصر المقبوض عليها إلى جماعة أنصار بيت المقدس، وإن قوات الأمن فى سيناء رصدت خلال الساعات الماضية مخططا للجماعة للهجوم على السفن العابرة فى قناة السويس باستخدام أسلحة «آر بى جى». وذكرت مصادر سيادية أن قوات الجيش فى سيناء بدأت وضع خطط جديدة للتعامل مع العناصر الإرهابية، تقوم على فحص قواعد البيانات الخاصة ببطاقات الرقم القومى وتراخيص السيارات والسلاح للموجودين فى سيناء. وأفاد شهود عيان من أهالى رفح بأن قوات الجيش قد فجرت أحد الأنفاق فى منطقة صلاح الدين، عصر أمس الخميس. حيث سمع دوى الانفجار من مدينة الشيخ زويد بمسافة تزيد على 15 كيلومتراً من شدة التفجير.



المصدر الوطن




كتاب أمريكى: «أوباما» نسق مع ثوار لإسقاط «مبارك» ومهد الطريق لإخوان مصر وتونس واليمن



اتهم كتاب جديد، فى الولايات المتحدة، الرئيس الأمريكى باراك أوباما بارتكاب عدة جرائم تستدعى عزله، من بينها دعم الإخوان والأنظمة الصديقة لهم على حساب الأمن القومى للولايات المتحدة فى منطقة الشرق الأوسط. وكشف الكتاب الذى حمل عنوان «الجرائم والاتهامات: قضية عزل باراك أوباما من منصبه»، عن أن أوباما دعم الإسلام السياسى فى جميع أنحاء الشرق الأوسط فى موجة التغيير العارمة التى اجتاحت المنطقة منذ 2011، بشكل أسفر عن نتائج كارثية لهذه البلاد وأضر بمصالح الولايات المتحدة هناك. وقدم مؤلفا الكتاب «هارون كلاين» و«بريندا إليوت»، وكلاهما من الكتاب الأكثر مبيعا داخل أمريكا، معلومات جديدة تفيد بعمل إدارة أوباما خلف الكواليس مع تنظيم الإخوان لتسهيل نقل السلطة له، بعد تنحى حسنى مبارك الرئيس المصرى الأسبق. ونشر الكاتبان معلومات تؤكد وجود تنسيق سياسى بين واشنطن وبعض عناصر ثورة «25 يناير» التى أطاحت بمبارك، فضلا عن دور أوباما فى سقوط الرئيسين التونسى «زين العابدين بن على» واليمنى «على عبدالله صالح». وأوضح المؤلفان أن التخلى عن مبارك كان مجرد بداية لتمكين الجماعات الإسلامية الراديكالية من حكم المنطقة.


المصدر الوطن




الصين ترحب بقرار سوريا الانضمام لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية

قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم إنها ترحب بقرار سوريا الانضمام إلى المعاهدة العالمية لحظر الأسلحة الكيماوية.
وأعلنت الأمم المتحدة أنها تلقت وثيقة من سوريا بشأن الانضمام إلى المعاهدة في خطوة وعد الرئيس السوري بشار الأسد باتخاذها في إطار اتفاق لتجنب عمل عسكري أمريكي ضد سوريا.

وبذلك تخرج سوريا من الدول السبع التي لم توقع على الاتفاقية الدولية الصادرة عام 1997 والتي تحظر تخزين الأسلحة الكيماوية. ولم توقع مصر وإسرائيل وكوريا الشمالية على المعاهدة.


المصدر الوطن


أيمن الظواهري: أدعو الإسلاميين للعودة إلى "معركة المصحف" حتى تعلو الشريعة فوق كل طاغوت

شن أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، هجوما على الجماعات الإسلامية في مصر، لأنهم "قبلوا بالطريق الديمقراطي"، وأثبت فشله في التغيير، وورط الإسلاميين في العلمانية والتنازل عن حاكمية الشريعة.
وقال الظواهري، في كلمة مسجلة، صباح اليوم، وحملت عنوان "الإيمان يصرع الاستكبار"، "لقد خضتم كل الانتخابات والاستفتاءات، وفوزتم فيها، وفي النهاية ماذا حدث؟ انتزعت منكم العلمانية العسكرية الحكم بقوة المدافع والدبابات، وألقت بالآلاف في السجون، وقتلت المئات في الشوارع".
وأضاف، في رسالته التي جاءت بمناسبة مرور 12 عاما على هجمات الحادي عشر من سبتمبر، "لقد أقررتم بحاكمية الجماهير، وتنازلتم عن حاكمية الشريعة، ولن يتنازلوا لكم، وتقاربتم معهم، ونفروا منكم، وقبلتم بهم مواطنين في الدولة القومية العلمانية ورفضوكم، وتواضعتم لهم، وتكبروا عليكم، لقد خضعتم لقوة القانون العلماني فقابلوكم بقانون القوة العلمانية".
وتابع "إن بطش العلمانية العسكرية بالاحتجاجات والمظاهرات، وقتل المئات، وسجن الآلاف، والاعتداء على الحرمات والمساجد، قد أسقط كل التبريرات الواهية، والفتاوى الضعيفة، التي سيقت لتبرير التنازل عن حاكمية الشريعة، والقبول بإنشاء أحزاب على أساس غير ديني، والموافقة على دستور علماني، وعلى انتخابات لا تقوم على التحاكم للشرع، ولكن على السيادة للشعب". وأضاف "لقد هشمت جنازير الدبابات، ومزق الرصاص تلك الدعاوى والفتاوى الكرتوينة، التي تؤدي لضياع الدين وخسارة الدنيا".
وخاطب الظواهري جماعة الإخوان المسلمين، قائلا "ما زلت أذكر المتحدث باسم الإخوان المسلمين، وهو يقول: "إننا لن نطالب بتغيير نص المادة الثانية من الدستور حرصا على التوافق الوطني"، فماذا كانت نتيجة هذا الحرص على ذلك التوافق الوطني مع العلمانيين والصليبيين والمتأمركين؟! .. كانت نتيجة ذلك الحرص حرص أولئك على سحل التيار الإسلامي وسحقه وقتله وقهره وسجنه".
وتابع مخاطبا الإخوان "لقد طالبكم الإمام حسن البنا ـ رحمه الله ـ بخوض معركة المصحف، وخضتم بلا مصحف معركة الدستور العلماني، والانتماء الوطني، والولاء لحدود سايكس بيكو.. فلا نصرتم المصحف، ولا انتصرتم في معركتكم".
ورأى الظواهري "أن مجزرة رابعة العدوية والنهضة والحرس الجمهوري، واعتقال الآلاف، وقصف المجاهدين بطائرة بدون طيار في سيناء.. حلقة من مسلسل طويل من الذي ينتظر المصريين إذا لم يتحدوا حول كلمة التوحيد ليحكموا الشريعة، ويعدوا لتحرير بلدهم وفلسطين، وليطهروا أرضهم من الفساد".
وأضاف: "إن الجرائم الوحشية التي قوبلت بها الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات لم تكن موجهة للإخوان، ولا لمن معهم، ولكنها كانت موجهة ضد التوجه الإسلامي في مصر مهما كان هذا التوجه قاصرا أو ضعيفا أو منقوصا. هذه هي الحقيقة التي يجب أن ندركها لأن أعداءنا يدركونها جيدا.. إن أعداءنا الأمريكان الصليبيين أذيالهم في مصر يدركون خطورة كل من يرفع شعار الإسلام ومن يدعو للتجمع حوله مهما كانت هذه الدعوة ضعيفة أو منقوصة".
وقال الظواهري "لقد عادت العسكرية العلمانية للحكم بعد سنة من الحكم خلف ستار.. تلك العلمانية العسكرية التي جلبت علينا أسوء الكوارث في تاريخنا المعاصر، فهي التي جلبت هزيمة عام 1956 ونكسة عام 1967 وهي التي حولت تضحيات الجنود في حرب 1973 إلى استسلام وتطبيع مع إسرائيل، وهي التي مكنت أمريكا من حكم مصر وزرع القواعد فيها والسيطرة على مقدراتها.. وها هي تعود مرة أخرى لتمكن أمريكا وإسرائيل من حصار غزة وضرب المقاومة الجهادية ضدها".
ثم خاطب الظواهري الإسلاميين في مصر متسائلا "أما آن لنا أن نعود لمعركة المصحف، فنتحد حول كلمة التوحيد، لنطالب بحاكمية الشريعة، وبالانتماء إلى أخوة الإسلام وبوحدة ديار المسلمين؟.. أما آن لنا أن نكف عن دائرة العبث التي تؤدي للفشل، أما آن لنا ألا نطيع من يريد أن يكرر تلك الدائرة دون عظة ولا عبرة .. أما آن لنا أن نقول لهم كفى عبثا، كفى فشلا.. أما آن لنا أن نتحد جميعا حول كلمة التوحيد وأن نشن دعوة نضحي فيها بالغالي والنفيس حتى تعلو الشريعة حاكمة في بلادنا فوق كل حاكم وكل طاغوت".
مؤكدا على أن "الظلم والإجرام العلماني الصليبي الذي وقع في ميادين القاهرة والمحافظات يجب أن يقاوم ويدفع.. وأول خطوة في دفعنا له أن نتحد حول كلمة التوحيد، وألا نقبل بالتنازل قيد أنملة عن حاكمية الشريعة، وأن نطالب بأن تكون الشريعة فوق الدستور".
وتابع: "إخواني المسلمين وأهلنا في مصر لقد رأينا العاقبة الوخيمة والكوارث التي جلبها علينا التقارب مع العلمانيين والصليبيين والتوافق معهم، فلننبذ هذا التوافق الذي تم على حساب حاكمية الشريعة وعلى حساب حصار غزة وقبول معاهدات الاستسلام والتطبيع مع إسرائيل، وعلى حساب التغاضي عن جرائم فلول مبارك.. لنعد للأصل الذي لا يسعنا تركه، وللعقيدة التي لا يمكننا التخلي عنها لنعلنها بعزة وكرامة وبقوة "إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه"، مشيرا في الجزء الذي خصصه للمصريين من حديثه إلى أن "نفس هذه المسرحية المضحكة المبكية تكررها أمريكا وأذيالها في تونس واليمن".

المصدر الوطن



«الوطن» تواصل نشر نص التحقيقات فى «القضية اللغز».. «السيارة الدبلوماسية».. الحلقة الثانية

سيارة السفارة الأمريكية أثناء دهسها المتظاهرين بثورة 25 يناير

فى الجزء الثانى من نشر نص التحقيقات فى قضية السيارة الدبلوماسية التابعة للسفارة الأمريكية التى دهست المتظاهرين فى شارع قصر العينى مساء يوم 28 يناير 2011.
فى هذا الجزء ننشر التحقيقات مع قيادات وضباط الشرطة الذين كانت خدمتهم فى شارع قصر العينى ومجلس الشعب، والشيخ ريحان فى ذات اليوم الذى وقعت فيه أحداث دهس المتظاهرين وقد استدعت النيابة قيادات الشرطة وضباطها بناءً على تظلم مقدم من أسر شهداء الأحداث عن طريق المحامى ياسر سيد أحمد والذى حصل على قوائم الضباط الموجودين فى شارع قصر العينى من أوامر الخدمة التى احتوت عليها أوراق قضية مبارك المتهم فيها بقتل المتظاهرين. ويروى الضباط فى التحقيقات أن أعداد المتظاهرين كانت كبيرة وأن البعض منهم «بدل» ملابسه خوفاً من الفتك به.
.. فى البداية استمعت النيابة لأقوال ياسر سيد أحمد محامى أسر الشهداء والتى أشار فيها إلى أن قوات الأمن الموجودة فى شارع قصر العينى آنذاك قد سمحت للسيارة الدبلوماسية بالمرور ودهس المتظاهرين وبما يعنى أنهم متهمون بالاشتراك والمساعدة فى الجريمة وجاء نص أقواله كالتالى:
س: ما مضمون التظلم المقدم منك؟
ج: مضمون التظلم أننى بعد استلامى للفلاش ميمورى الذى يحتوى على صورة من القضية رقم 1227 لسنة 2011 جنايات قصر النيل وبمطالعتها وجدت أمر عمليات رقم 1044/6 صادراً من قسم العمليات بمديرية أمن القاهرة عن يوم 25/1/2011 متضمناً خطة وزارة الداخلية لمواجهة المتظاهرين وانتشارهم كما وجدت جدولاً يوضح أسماء الضباط وأماكن وجودهم تحديداً فأنا شفت بالنسبة للخدمة الموجودة فى شارع قصر العينى والتقاطعات المختلفة منه وكان أقرب واحد لمكان الحادث هو النقيب محمد الوصال اللى كان موجود بتقاطع شارع قصر العينى مع مجلس الشعب اللى خرجت منه السيارة مرتكبة الحادث بالإضافة إلى العقيد خالد عبدالحكم واللواء خالد متولى لأنهما المشرفان عليه فأنا بتهمهم بالاشتراك مع مرتكبى الحادث بالسيارة لأنهم فتحوله الطريق علشان يسير عكس الاتجاه لأن شارع قصر العينى اتجاه واحد فقط للقادم من مستشفى قصر العينى باتجاه ميدان التحرير السيارة مرت من هذا الاتجاه وبقية الضباط اللى كانوا فى شارع قصر العينى أكيد شافوا الواقعة لذلك أنا بطلب كل الضباط الموجودين فى أمر الخدمة اللى كانوا فى شارع قصر العينى وتقاطعاته، بطلب توجيه الاتهام إلى النقيب محمد الوصال والعقيد خالد عبدالحكم واللواء خالد متولى لاشتراكهم مع مرتكبى الحادث فى قتل المتظاهرين بالإضافة لاتهامى لباقى الضباط اللى كانوا موجودين فى الشارع لأنهم سمحوا للسيارة بالهروب بعد ارتكاب الحادث لأنهم ومسئولى السفارة الأمريكية وتحديداً المسئول عن حركة السيارات الموجودة فى الجراج لأنه سلم مفتاح السيارة لمرتكبى الحادث.
س: ما قولك فيما هو ثابت من أن أسماء الضباط الواردة بتظلمك جاءت بأمر الخدمة 1044/6 الخاص بيوم 25/1/2011 دون أمر الخدمة 1173 الخاص بيوم الجمعة 28/1/2011؟
ج: هم الضباط دول استمروا من يوم 25/1/2011 إلى يوم 28/1/2011 بالإضافة إلى أن أمر الخدمة 1173 موضح به أن اللواء خالد متولى اللى كان موجود كمشرف فى أمر الخدمة الخاص بيوم 25/1/2011 موجود فى نفس المكان بتاع أمر الخدمة يوم 28/1/2011 ومعاه اثنين عمداء من إدارة التدريب ولكن بدون تفصيل، لأن الضباط فضلوا موجودين فى الشارع من يوم 25 كما انسحبوا يوم 28/1/2011.
ويثبت المحقق وجود العقيد خالد عبدالحكيم إسماعيل خارج غرفة التحقيق.
قائد تأمين قصر العينى: المتظاهرون كانوا مسلحين بالعصى وكانوا ينوون الفتك بنا واختبأنا فى ميدان لاظوغلى حتى اليوم التالى
س: ما طبيعة عملك خلال أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير؟
ج: أنا كنت قائد ثانى معهد أمناء الشرطة بالقاهرة التابع للإدارة العامة لمعاهد أمناء الشرطة.
س: أين كان مكان خدمتك تحديداً فى الفترة من 25/1/2011 حتى 28/1/2011؟
ج: أنا كنت معين حراسة يوم 25/1/2011 طوق أمنى بشارع قصر العينى من أمام دار الحكمة ضمن الشارع المقابل لمجلسى الشعب والشورى فى الجهة اليسرى فى الاتجاه لميدان التحرير واستمررت فى الخدمة حتى الساعة السادسة صباحاً يوم 26/1/2011 ثم انصرفت من الخدمة وأخطرت عن طريق الإدارة الخاصة بى أننى خدمة يوم 26/1/2011 من الساعة التاسعة مساءً حتى صدور تعليمات لى بالانصراف من الخدمة صباح يوم 27/1/2011 الساعة السابعة صباحاً وحصلت على باقى يوم 27/1/2011 راحة من الخدمة الليلية كما هو متبع وأخطرونى بالعمل الخاص بى بأن الخدمة انتهت بالنسبة لى وأن أقوم بالتوجه لمقر عملى بمعهد أمناء الشرطة صباح يوم الجمعة الموافق 28/1/2011 وبالفعل توجهت لمقر عملى وقمت بتحضير نفسى بالقيد رقم 5 أحوال الساعة التاسعة صباحاً صحيفة رقم 57 وطلب منى مدير الإدارة الاستمرار بالعمل وعدم الانصراف لحين صدور تعليمات من سيادته واستمررت بالعمل.
س: أين كان مكان خدمتك تحديداً من الساعة السابعة حتى التاسعة ليلاً يوم 28/1/2011؟
ج: أنا كنت داخل الإدارة بمعهد أمناء الشرطة بالقاهرة مع مدير الإدارة ونائب مدير الإدارة ومدير المعهد وجميع الضباط.
س: ألم توجد فى ذلك التوقيت بشارع قصر العينى؟
ج: لا أنا خدمتى انتهت صباح يوم 27/1/2011.
س: ما قولك فيما قرره ياسر محمد سيد أحمد المحامى وكيل المجنى عليه كمال فرغلى من أمر الخدمات المسند بأمر الخدمة 1444/6 واستمرت حتى يوم 28/1/2011؟
ج: لا أنا فضلت يومى 25 و26/1/2011 بالإدارة عندما قامت بتعيين ضباط تانيين يومى 27و28/1/2011.
س: وهل أثبت حضورك بمعهد الأمناء فى السجلات؟
ج: أيوة أنا أثبت حضورى فى دفتر أحوال الضباط بالبند رقم 5 أحوال الساعة التاسعة صباحاً صحيفة 57.
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: لا.
ويثبت المحقق حضور اللواء خالد محمد عبدالحميد متولى خارج غرفة التحقيق وسأله.
اللواء خالد متولى: لم يكن هناك أى قوات فى شارع قصر العينى بعد الخامسة مساء جمعة الغضب
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من الاشتراك بطريق المساعدة فى قتل كل من سعيد عبدالعال عبدالقوى محمد وإسلام رأفت زينهم حسن سيد عمداً مع سبق الإصرار والمقترن بالشروع فى قتل كل من أحمد محمد عمر ومحمد عبدالفتاح ومصطفى محمود عبدالشافى وفرغلى كمال فرغلى وخالد سيد على إبراهيم وعمر أنور يحيى عمداً مع سبق الإصرار وذلك بأنه قامت قوات الشرطة التى كنت على رأسها آنذاك بفتح الطريق لقائد السيارة مرتكبة الحادث والسماح له وتمكينه من القتل فحدثت الجريمة بناء على تلك المساعدة؟
ج: هذا الكلام لم يحدث لأن الضباط على الساعة الخامسة مساء يوم 28/1/2011 دخلوا ناحية شارع مجلس الشعب لأن المتظاهرين كان عددهم حوالى خمسين ألفاً وكانوا مسلحين بالعصى وكانوا ينوون الفتك بنا وتوجهت فى هذا الوقت إلى شارع مجلس الشعب ثم إلى ميدان لاظوغلى وبيتنا فى الميدان لغاية الصبح أنا والمرحوم عبدالسلام رشاد والعميد محمد العياط وأبلغت العمليات إن إحنا موجودين فى هذا المكان حتى صباح اليوم التالى.
س: أين كان المكان الذى كنت مكلفاً بالعمل فيه يوم 28/1/2011؟
ج: مراقبة الحالة الأمنية بشارع قصر العينى والإبلاغ عن أى حالات إخلال بالأمن.
س: ومتى بدأت تلك الخدمة تحديداً؟
ج: من الساعة السادسة حتى السابعة صباحاً.
س: من كان برفقتك آنذاك؟
ج: هو أمر الخدمة مبين به أسماء الضباط الذين كانوا موجودين معى بالإضافة إلى اللواء المرحوم عبدالسلام رشاد لأن كان مكان ارتكازه فى شارع المجلس وأنا فى شارع قصر العينى.
س: من كان برفقتك يوم 28/1/2011 تحديداً بناء على أمر الخدمة آنف البيان؟
ج: كان معايا العميد محمد العياط والعميد عمر رشاد دول اللى كانوا بيساعدونى بصفة شخصية وكان فيه ضباط فى الشوارع وأغلبهم من الضباط المعينين من يوم 25/1/2011 حتى يوم 28/1/2011.
س: وما قولك فيما قرره العقيد خالد عبدالحكيم بالتحقيقات من أنه كان مكلفاً بالخدمة بشارع قصر العينى يومى 25و26/1/2011 وأنه كلف بالعودة إلى محل عمله بمعهد أمناء الشرطة يوم 28/1/2011؟
ج: أنا معرفهوش شخصياً وأنا معرفش حاجة عن الموضوع ده لأنه جهة عمله مختلفة عن جهة عملى.
س: ما الذى تحويه الأسطوانة التى عرضت عليك حالياً؟
ج: هو الفيديو مبين عربية بتصطدم بالمتظاهرين بشارع قصر العينى أمام بنزينة مصر للبترول اللى كان يومها تحت التجديد والمشهد كان الساعة الثامنة مساء بالليل.
س: أين كان مكان وجودك تحديداً وقت وقوع الجريمة فى الساعة الثامنة واثنتين وثلاثين دقيقة مساء يوم 28/1/2011 وفقاً لتقرير قطاع الهندسة الإذاعية باتحاد الإذاعة والتليفزيون بشأن فحص الأسطوانات المسجل عليها وقت وقوع الجريمة؟
ج: أنا كنت واقف فى تقاطع شارع قصر العينى مع مجلس الشعب وفى حدود الساعة الخامسة مساء كانت قوات الأمن المركزى فى بداية شارع قصر العينى أمام منطقة دار الحكمة وكان معاهم قنابل الغاز وتنك الميه وكانت نفدت منهم وفى الوقت ده فوجئنا بأن الضباط والعساكر بتوع الأمن المركزى جايين يجروا ناحيتنا وقالوا إن المتظاهرين مش قادرين عليهم وجايين ناحيتنا وهم دخلوا العساكر بتاعتهم فى الشوارع الجانبية وأنا سحبت الضباط اللى كانوا موجودين حواليا ودخلنا شارع مجلس الشعب حتى ميدان لاظوغلى وفضلت هناك لغاية تانى يوم الصبح حتى الساعة التاسعة صباحاً وأبلغت العمليات بالكلام ده ووجودى فى هذه المنطقة بالضبط أنا مبيت فى مبنى اسمه استراحة المفتش العام أمام وزارة العدل يعنى مكنتش موجود بشارع قصر العينى فى ذلك الوقت.
العادلى
س: ما قولك فيما قرره ياسر محمد سيد أحمد المحامى وكيل المجنى عليه فرغلى كمال فرغلى بالتحقيقات من أن قوات الشرطة التى كانت موجودة بشارع قصر العينى سمحت للسيارة مرتكبة الحادث بالمرور وأفسحت لها الطريق بعد أن تحدث أحد الضباط مع قائد تلك السيارة؟
ج: هذا الكلام غير صحيح لأن مكنش فيه أى قوات خالص بعد الساعة الخامسة مساء.
س: وما قولك فيما قرره المدعو كمال أنور عبدالغنى أحمد من أنه شاهد قوات الشرطة وهى تقوم بفتح الطريق للسيارة مرتكبة الحادث للمرور؟
ج: زى ما قلت قبل كده مكنش فيه أى قوات شرطة فى الوقت ده لأن القوات مشيت الساعة الخامسة تقريباً.
س: وما قولك فيما قرره المدعو إبراهيم عوض سيد عوض بالتحقيقات بأن السيارة مرتكبة الحادث خرجت من بين قوات الأمن المركزى الذين قاموا بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى كغطاء لخروج السيارة؟
ج: لا هذا الكلام غير صحيح لأن مكنش فيه قوات بعد الساعة الخامسة مساء.
س: وما قولك فيما قرره المجنى عليه أحمد محمد محمود بالتحقيقات مصداقاً لما قرره سالفو الذكر؟
ج: لا الكلام ده مش مظبوط.
ويثبت المحقق وجود النقيب سيد محمد عماد خارج غرفة التحقيق فدعوناه لداخلها ورأينا سؤاله بالآتى، فأجاب:
اسمى سيد محمد عماد الدين سيد أبوسعدة، 26 سنة وسكنى معلوم لدى جهة عملى، وأحمل كارنيه شرطة رقم 87/2006 وزارة الداخلية.
سئل على سبيل الاستدلال:
س: أين كان مكان خدمتك يوم 28/1/2011؟
ج: أنا كان مكان خدمتى فى تقاطع شارع قصر العينى مع شارع عبدالقادر حمزة.
س: وما العمل الذى كنت مكلفاً به آنذاك؟
ج: هو أنا كان معايا أمين شرطة واثنين عساكر درجة أولى ومكنش فيه معانا تسليح غير الطبنجة الشخصية بتاعتى وأمين شرطة كان معاه طبنجة وكان العمل اللى قالوا لنا عليه من يوم 24/1/2011 فى الاجتماع اللى حصل فى المديرية أن أى تجمع أكثر من أربعة نتكلم معاهم علشان يتفرقوا وأهم حاجة إن هم ميوصلوش إلى ميدان التحرير.
س: وكيف يكون التعامل فى حال وجود أعداد كبيرة من المتظاهرين؟
ج: فى الحالة دى الأمن المركزى هو اللى سيتدخل وأنا دورى إخطار المشرف على المجموعة اللى أنا منها.
س: وهل كانت هناك قوات للأمن المركزى بشارع قصر العينى آنذاك؟
ج: أيوه كان فيه قوات أمن مركزى بس مش أعداد كبيرة يعنى تقريباً فصيلة من ثلاثين عسكرى برئاسة نقيب أو ملازم أول.
ملحوظة: (قمنا بعرض الأسطوانة التى تحتوى على تصوير كيفية وقوع الجريمة على الحاضر أمامنا) تمت الملحوظة.
حسين كامل - رئيس النيابة
س: أين مكان خدمتك تحديدا من مكان وقوع الجريمة الذى يظهر فى الأسطوانة؟
ج: أنا كنت واقف أمام مجلس الشورى فى الرصيف المقابل له بشارع عبدالقادر حمزة.
س: وأين كان مكان وجودك تحديداً وقت وقوع الجريمة فى حدود الساعة الثامنة والنصف مساء يوم 28/1/2011؟
ج: هو أنا كنت راكن العربية بتاعتى فى شارع عبدالقادر حمزة وحوالى الساعة الثالثة والنصف المتظاهرين كانوا جايين من ناحية الكورنيش وبيحدفوا بالطوب وبيولعوا فى العربيات فأنا خفت على عربيتى وقلت أحاول أركنها فى مكان تانى وفى الوقت ده لقيت كوبرى 6 أكتوبر مفتوح وطلعت من عليه وروحت بيتى فى التجمع الخامس.
س: وما السبب الذى دعاك إلى عدم إيقاف السيارة فى مكان آمن والعودة إلى محل خدمتك؟
ج: وهو مكنش فيه مكان خالص أركن فيه ومكنش فيه أى طريق غير إنى أطلع كوبرى 6 أكتوبر بالإضافة إلى أنى خفت على نفسى وعلى العربية وخصوصاً مكنش معايا غير السلاح الشخصى وبالتالى يا إما هستخدمه وأموت حد من المتظاهرين أو هم هيموتونى ويكسروا العربية فأنا قلت أحسن حاجة إنى أروح، خصوصاً أنه مكنش معايا لاسلكى والمواصلات كانت مقطوعة ومعرفتش أعمل غير كده.
نقيب شرطة: اختبأت فى «بنزينة» هرباً من المتظاهرين.. والعمال بدلوا ملابسى وبقيت بها حتى اليوم التالى
س: هل كانت قوات الأمن المركزى ما زالت موجودة فى شارع قصر العينى وقت انصرافك؟
ج: أيوه هو كان فيه قوات أمن مركزى بس مكنتش منظمة وكان عددها تقريباً فصيلة لأن الفصائل الثانية اللى كانت موجودة القيادات كانت بتوجهها على ميدان التحرير أو كوبرى قصر النيل.
س: هل كانت ثمة قيادات من الشرطة موجودة بشارع قصر العينى آنذاك؟
ج: أنا معرفش من قيادات المديرية غير اللواء إسماعيل الشاعر وأنا شفته فى ميدان التحرير وأنا ماشى على الساعة الثالثة والنصف عصراً إنما شارع قصر العينى مكنش فيه غير اللواء خالد متولى المشرف علينا وأنا معرفش إذا كان فيه حد تانى ولا لأ علشان أنا بشتغل فى المطار.
س: ما قولك فيما قرره بعض شهود الواقعة من أن قوات الشرطة سهلت مرور السيارة مرتكبة الحادث وفتحت لها الطريق، كما تزامن ذلك مع إطلاق تلك القوات لقنابل الغاز ناحية المتظاهرين وأن مستقليها كانوا من قيادات الشرطة؟
ج: أنا أول مرة أسمع الكلام ده واللى عرفته وقتها من زميلى إن اللواء إسماعيل الشاعر راح مديرية الأمن ومدير المباحث وقيادات الأمن المركزى راحوا الوزارة والضباط اللى كانوا موجودين فى الخدمة كل واحد هرب على مكان واللى روح بيته ما عدا قوات الأمن المركزى لأن هم مرتبطين بالعربيات بتاعتهم.


صور من تحقيقات النيابة



المصدر الوطن