الجمعة، 22 نوفمبر 2013

قضية اليوم يكتبها : أحمد البرى .. هذا القرار يجب تعميمه !

بلغ عنف الجماعات الإرهابية والمسماه خطأ بالإسلامية حدا خطيرا،فلقد اتخذوا من المظاهرات وسيلة للتخريب واشاعة الفوضى باسم الديمقراطية ،وصار حمل السلاح الألى أمرا عاديا بعد أن كانت " قلامة الأظافر" جريمة يعاقب حاملها اذا ضبطت بحوزته فى الشارع 
ولم تسلم الجامعات محراب العلم من هذا العبث ،فامتدت اليها يد التخريب على أيدى الطلبة المنتمين الى جماعة الإخوان،وبلغ العنف مداه فى جامعة الأزهر،وظهر بين الطلبة من يحمل سلاح الخرطوش ويقتل به زملاءه لكى يلصق التهمة يأخرين ولقى طالب بالفرقة السادسة بكلية الطب مصرعه متأثرا بإصابته فى الرأس بطلق خرطوش..كما أشعل طلاب الاخوان النار فى بعض الأشجار داخل الحرم. 
وازاء هذا التصعيد الخطير أصدر رئيس جامعة الأزهر قرارا يمنع التظاهر داخل حرم الجامعة ،مؤكدا أن وجود الشرطة أصبح ضروريا.. وهنا نتساءل: لماذا لايتم تعميم هذا القرار فى الجامعات المصرية كلها واعادة الشرطة لتأمين المنشات الجامعية وحفظ الأمن وكفانا حديثا عن تدخل الأمن فى كل شىء،فالحكومة اذا أرادت التدخل فى أى أمر سوف تتدخل سواء عن طريق الأمن أو غيره ..أليس كذلك؟ 




المصدر بوابة الاهرام

الضبعة .. حلم مصر النووى

تسلمت القوات المسلحة من أهالي مدينة الضبعة 11.5 ألف فدان من المقرر استغلالها في إقامة أول محطة نووية بمصر.
وأكدت القوات المسلحة المصرية، أن الاستخدام الأمثل لأرض مدينة الضبعة يتمثل في إنشاء مشروع توليد الطاقة الكهربائية، والذي يمثل خطوة حضارية لإحراز التنمية الشاملة في مصر المستقبل.
و«البرنامج النووى»، حلم مصرى مرّ بعدة مراحل،حيث تعتبر مصر واحدة من أولى الدول التي فكرت في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية في المنطقة العربية ، وجرت محاولات كثيرة من خلال تأسيس لجنة الطاقة النووية في عام 1955 ومؤسسة الطاقة النووية في عام 1957 فيما شهدت مصرأول مفاعل نووي عام 1960 في أنشاص لغرض تقديم الأبحاث النووية وانتاج النظائر المشعة.
الضبعة هي مدينة في محافظة مطروح، بشمال غرب جمهورية مصر العربية. والضبعة إداريا تبدأ من قرية غزالة شرقا حتى قرية فوكة غربا ومساحتها الإجمالية تبلغ 60 كيلوا على الساحل الشمالى وتوجد بها منشآت تعليمية مختلفة، ويمر بها خط للسكة الحديد كما تبعد عن الطريق الدولي مسافة 2 كيلومتر.
وترجع شهرة هذه المدينة إلى أهميتها السياسية حيث انها تحتوى على أحد أنسب المواقع الصالحة لبناء مفاعل نووى في مصر. لينقل مصر من دولة تستورد الطاقة إلى دولة منتجة لها،
وقد اشارت الدراسات القديمة والحديثة التي أجريت بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول موقع الضبعة إلى انه الموقع الأمثل لإقامة محطات نووية".
ومنذ الإعلان عام 2007 عن تفعيل البرنامج النووي المصري الذي تم تجميده في العام 1986 بعد كارثة تشيرنوبيل، يدور جدل واسع في مصر حول ما إذا كانت منطقة الضبعة هي المكان الملائم لاقامة المفاعل.
وتأمل مصر ان يبدأ تشغيل هذا المفاعل الذي ستبلغ طاقته 1000 ميجاوات في العام 2019، بحسب ما اعلنت وزراة الكهرباء.
وبحسب البنك الدولي، فان الطلب على الكهرباء في مصر زاد بنسبة 7% في المتوسط بين 1997 و2004 وينتظر ان يزيد بنسبة 6 إلى 7% خلال السنوات المقبلة.
وتعتبر مصر أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان . وتضاعف سكان مصر خلال ثلاثين عاما .
ورغم الاكتشافات الجديدة، فان إنتاج مصر من النفط يمكن ان يصبح غير كاف لتلبية الاستهلاك المحلي خلال السنوات المقبلة.
ويعاني المصريون فى الاونة الاخيرة من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي بسبب ارتفاع درجة الحرارة وتزايد الاستهلاك الذي يشكل عبئا على
شبكتها القديمة وغير الكافية.
وتأمل مصر في إنتاج 20% من احتياجاتها من الكهرباء عن طريق مصادر طاقة متجددة بحلول العام 2020.
اهمية المشروع ..
يشير خبراء الطاقة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن مصر في حاجة ماسة وحتمية للطاقة النووية نتيجة لقطع الكهرباء ونقص احتياط النقد،
مؤكدين ضرورة دخول مصر في الطاقة النووية للحصول على عشرات الآلاف من الميجاوات .
نضوب المصادر..
ويؤكد الخبراء على أهمية المشروع بالنسبة لمصر، حيث أن مصادر الطاقة في مصر تم استغلالها بالكامل مثل المساقط المائية ولا تكفي لإنشاء
محطات كهرباء، واننا نستورد الغاز الطبيعي والبترول، لذا فلا مفر من الطاقة النووية وبخاصة أن مصر تحتاج 3000 ميجا وات زيادة سنويا، نظرا
لزيادة السكان ولا يمكن أن تغطيها الطاقة الشمسية وحدها، وبالتالي فان البديل الوحيد لإنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحر هوالطاقة النووية، فضلا عن
أن وجودها سيدخل صناعات جديدة في مصر ويزيد الإنتاج وسعر إنتاج الكيلو وات في ساعة أقل بكثير من المصادر الأخرى للطاقة باستثناء المساقط
المائية، إضافة إلى أن المحطات النووية أكثر حفاظا على البيئة.
آليات تنفيذ المشروع..
أما عن آليات تنفيذ المشروع وجو التنفيذ، يحتاج المشروع كوادر تتعاون مع الشريك الأجنبي، لإنشاء المحطة وبالتالي ستتوافر لديهم إمكانات
وقدرات لعمل المحطات، لأننا بصدد إنشاء ثمانية محطات في الضبعة وخمسة بعدها في مناطق أخرى، فعند بناء السد العالي لم تكن لدينا الفكرة في
إنشاء هذه النوعية من السدود.
ويشير الخبراء إلى أن تأخير المشروع أدى إلى خسارة مصر اموالا طائلة وتأخير المشروع في المحطات النووية يؤدي لخسارة 8 مليار دولار سنويا
تكلفة إنشاء محطتين سنويتين، إضافة إلى خسارة ناتجة من تصاعد أسعار إنشاء المحطات النووية، وتسريب بعض الكوادر المصرية العلمية المدربة
لشعوبها باليأس من تنفيذ المشروع.
الحفاظ على موارد الطاقة ..
ويشير الخبراء في مجال الطاقة النووية، إلى أن الاهمية الإستراتيجية والاقتصادية والفنية والعلمية للمشروع، تكمن في الحفاظ على موارد الطاقة
البترولية (الزيت والغاز الطبيعي) وهي موارد ناضبة وغير متجددة، ولذا يجب التعامل معها بحرص وحكمة حتى لا نحرم الأجيال القادمة من مصادر
مهمة للتنمية المستديمة والمستقلة، وبخاصة مع محدودية مصادر الطاقة البترولية في مصر، وعدم وجود مصادر يعتد بها من الفحم واستغلال معظم
الطاقة المائية المتاحة، وعلى الرغم من وجود إمكانيات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح فإن هذه الطاقات المتجددة ما زالت غير اقتصادية لتوليد الكهرباء
بالقدرات الكبيرة التي تنتجها المحطات التقليدية أو النووية، بسبب عدم انتظامها وانخفاض كفاءتها.
الطاقة الشمسية..
وبالنسبة للطاقة الشمسية، فهناك الحاجة إلى منظومات تحكم معقدة وباهظة التكلفة لتتبع حركة الشمس، ومنظومات لتخزين الطاقة الشمسية لاستخدامها
ليلا، واستخدام زيت البترول والغاز الطبيعي كمادة خام لا بديل لها في الصناعات البتروكيميائية وصناعة الأسمدة بدلا من حرقها لتوليد الكهرباء،
وبالتالي تعظيم القيمة المضافة، وخفض معدلات استيراد المنتجات البترولية لجميع الاستخدامات التي تتزايد عاما بعد عام، على الرغم من التوسع في
استخدام الغاز الطبيعي، والذي أصبحت مصر مستوردا له في السنوات الأخيرة،
وحماية البيئة من التلوث نظرا لأن المحطات النووية لا ينتج عن تشغيلها العادي انبعاث غازات ملوثة للبيئة مثل أكاسيد النيتروجين التي تسبب الأمطار
الحمضية، أو ثاني أكسيد الكربون الذي يساهم في زيادة تأثير الصوبة الزجاجية (الاحتباس الحراري) ويرفع درجة الحرارة سواء في المنطقة المحيطة
بالمحطة أو على مستوى الكرة الأرضية، وبالطبع لا ينتج عنها رماد أو غيره من الجزئيات العالقة به، تطوير الصناعة المصرية من خلال برنامج
طويل المدى لإنشاء المحطات النووية تتصاعد فيه نسب التصنيع المحلي طبقا لخطة واضحة وملتزم بها، ما سيحدث نقلة ضخمة في جودة الصناعة
المصرية وإمكانياتها ويزيد من قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية بسبب المعايير الصارمة للجودة التي تطلبها صناعة المكونات النووية والتي
ستنتقل بالضرورة إلى صناعة المكونات غير النووية التي تنتجها المصانع نفسها، ما يحقق هدفين عزيزين على قلب كل مواطن وهما تعميق دور
الصناعة في تنمية مصر وزيادة الصادرات المصرية.
نسبة المخاطر بالمحطة النووية ..أكد تقرير لهيئة المحطات النووية أن نسبة المخاطر بالمحطة النووية المصرية المقرر انشاؤها بمنطقة الضبعة تكاد تقترب من الصفر بالمقارنة بالمخاطر الناتجة عن حوادث سقوط الطائرات أو حوادث السكك الحديدية كون المحطة من الجيل الثالث الذى يوفر أمانا ذاتيا داخل المفاعل نفسه والذى يحصن المفاعل النووي من الانفجارات تحت أي ظروف.
وقال التقرير إن مفاعل الضبعة النووي سيكون من مفاعلات الجيل الثالث التي تعد من أحدث المفاعلات النووية في العالم وأنه تم وضع قاعدة بيانات المحطات النووية بالوكالة الدولية للطاقة للمفاعل المصري المزمع انشاؤه بالضبعة ضمن 156 مفاعلا حتى عام 2030.وأوضح التقرير أن عدد المفاعلات النووية التي تعمل في العالم بلغت 441 مفاعلا منتشرة في 29 دولة حول العالم .
في عام 1953، مصر توقع على مبادرة "الذرة من أجل السلام".
وفي عام 1955 تم تشكيل لجنة الطاقة الذرية برئاسة الرئيس جمال عبدالناصر.
وفي يوليو 1956، وقعت مصر عقد الاتفاق الثنائي مع الاتحاد السوفيتي بشأن التعاون في شؤون الطاقة الذرية وتطبيقاتها في النواحي السلمية.
وفي سبتمبر من عام 1956وقّعت مصر عقد المفاعل النووي البحثي الأول بقدرة 2 ميجاوات مع الاتحاد السوفيتي، وتقرر في العام التالي إنشاء
مؤسسة الطاقة الذرية
في عام 1957، أصبحت مصر عضواً مؤسساً في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما حصلت مصر على معمل للنظائر المشعة من الدنمارك في العام
نفسه.
وفي عام 1961، بدأ تشغيل المفاعل النووي البحثي الأول و تم توقيع اتفاق تعاون نووي مع المعهد النرويجي للطاقة الذرية.
وفي عام 1964 طرحت مصر مناقصة لتوريد محطة نووية لتوليد الكهرباء قدرتها 150 ميجاوات وتحلية المياه بمعدل 20 ألف متر مكعب في اليوم،
وبلغت التكلفة المقدرة 30 مليون دولار، إلا أن حرب يونيو 1967 أوقفت هذه الجهود.
وبعد حرب العاشر من رمضان، طرحت مصر عام 1974مناقصة لإنشاء محطة نووية لتوليد الكهرباء قدرتها 600 ميجاوات، وتم توقيع عقد لإخصاب
اليورانيوم مع الولايات المتحدة،
وشهد عام 1976 توقيع اتفاقية تعاون نووي مع الولايات المتحدة، إلا أن تلك الجهود توقفت في نهاية السبعينيات، بسبب رغبة الولايات المتحدة لإضافة
شروط جديدة تشمل التفتيش الأمريكي على المنشآت النووية المصرية كشرط لتنفيذ المشروع وقد اعتبرت الحكومة المصرية هذا الأمر ماساً بالسيادة
ورفضته، وأدى ذلك إلى توقّف المشروع.
وانضمت مصر عام 1981 لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ووقعت عدة اتفاقيات للتعاون النووي مع كل من: فرنسا، والولايات المتحدة، وألمانيا
الغربية، وانجلترا، والسويد، وقررت الحكومة تخصيص جزء من عائدات النفط لتغطية إنشاء أول محطة نووية (محطة الضبعة بالساحل الشمالي)
كما وقعت في العام التالي 1982اتفاقية للتعاون النووي مع كندا، وأخرى لنقل التقنية النووية مع استراليا.
وفي عام 1983، طرحت مصر مواصفات مناقصة لإنشاء محطة نووية لتوليد الكهرباء قدرتها 900 ميجاوات، إلا أنها توقفت عام 1986، وكان
التفسير الرسمي لذلك هو المراجعة للتأكد من أمان المفاعلات بعد حادث محطة تشيرنوبل، رغم أن المحطة التي كانت ستنشأ في مصر من نوع يختلف
تماماً عن النوع المستخدم فى تشيرنوبل، مما يوحي بأن التبرير الرسمي لإيقاف البرنامج كان مجرد تبرير لحفظ ماء الوجه، فقد ذكر رئيس هيئة
المحطات النووية المصرية أن بنك التصدير والاستيراد الأمريكي أوصى بعدم تمويل المحطة النووية المصرية، كما امتنع صندوق النقد والبنك الدولي
عن مساندة المشروع.
وفي عام 1992 تم توقيع عقد إنشاء مفاعل مصر البحثي الثاني مع الأرجنتين، ثم توالت في السنوات 95، 96، 1998 بعض المشروعات المتعلقة
باليورانيوم ومعادن الرمال السوداء وصولاً إلى افتتاح مصنع وقود المفاعل البحثي الثاني
وفي خطوة مثيرة بعد تردد أكثر من 16 عاماً أعلنت مصر في مايو 2002 عن إنشاء محطة للطاقة النووية السلمية في غضون 8 أعوام بالتعاون مع
كوريا الجنوبية، والصين، وهو ما وصفه خبراء مصريون في الطاقة بنقلة نوعية هامة على طريق البرنامج المصري، خصوصاً وأن مصر كما
يقولون لديها "انفجار" في الكوادر العلمية النووية بدون عمل تقريباً.
وتحاول مصر حاليا اعادة مشروعها النووي للمرة الرابعة. وذلك لتوفير الطاقة الكهربائية لتقليل الاعتماد على النفط والغاز في إنتاج الطاقة.
وعلى الرغم من أن عمر البرنامج أصبح الآن أكثر من خمسين عاما منذ انطلاق فكرته لأول مرة، فقد وقع الاختيار على موقع الضبعة ليكتب
شهادة ميلاد مصر النووية، لكن البعض شكك في صلاحية الموقع وكونه الأفضل، وهو ما نفته العديد من التقارير وعلى رأسها التقرير النهائى لوفد
الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذى زار موقع الضبعة النووي، حيث أكد أن الموقع يعد واحدا من أفضل المواقع الصالحة لإقامة محطات نووية على
مستوى العالم، وربما يكون الأفضل على الإطلاق.
وكشف كبير مفتشين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية ، ان نقل المشروع النووي من موقعه الحالي بالضبعة إلي أي موقع بديل سيكلف مصر خسائر باهظة تصل إلي نحو‏50‏ مليار دولار‏.‏
ويتسع موقع الضبعة لعدد من‏4‏ إلي‏8‏ محطات نووية بقدرات ما بين‏900‏ إلي‏1650‏ ميجاوات للمفاعل الواحد ولايجاد موقع بديل لاقامة هذا العدد من
المفاعلات فإن التكلفة تتضمن ملياري دولار تكلفة البنية الأساسية‏,‏ كما أن دراسة الموقع البديل تستغرق‏4‏ سنوات وبفرض تصاعد تكاليف بناء المحطة الواحدة مليار دولار في‏4‏ سنوات فإن تكلفة الأسعار للمفاعلات المستهدفة في هذا البند تصل إلي ما بين‏8‏ إلي‏16‏ مليار دولار‏.‏
يضاف إلي ذلك تكلفة الطاقة البديلة من‏(‏ غاز طبيعي وبترول‏)‏ تصل إلي‏4‏ مليارات دولار للمحطة الواحدة لأربع سنوات لتصل تكلفة الطاقة البديلة للمفاعلات ما بين‏16‏ إلي‏32‏ لترتفع التكاليف الكلية لنقل المشروع لموقع بديل ما بين‏26‏ مليار دولار في حال اقامة‏4‏ مفاعلات ترتفع إلي‏50‏ مليارا في
حالة اقامة‏8‏ مفاعلات نووية لانتاج الكهرباء‏,‏ ويضاف إلي هذه التكلفة الخسائر الناجمة عما تم من تدمير موقع الضبعة‏,‏ وفقدان التميز في التعاقد مع
الموردين إلي جانب فقدان الريادة في المنطقة وهجرة العلماء المصريين‏.‏
ويؤكد الخبراء أن المشروع النووى المصرى يمكن انجازه خلال خمس سنوات، واذا ارتفعت تكلفته يمكن استعاضتها بسرعة من عائد بيع الكميات
الهائلة من الكهرباء المنتجة.
فوائد البرنامج النووى السلمى..
ولعل من أهم فوائد البرنامج النووى السلمى بالنسبه لمصر الآن و فى المستقبل هى توليد الكهرباء و تحليه مياه البحر وهو ما يضع أقدامنا على اعتاب
تقنيه متقدمه تعتبر قاطره لتقنيات أخرى و تؤدى الى التقدم فى أغلب المجالات الصناعيه و التقنيه، فالحصول على كهرباء رخيصه و نظيفه يساعد على
احداث تنميه سريعه ذات عائد اقتصادى مغرى.
وعلى الرغم من توافر كهرباء نظيفه من السد العالى،الا انها لاتكفى خططنا التنمويه و نضطر لإستخدام محطات حراريه تلوث البيئه و تهدر ثرواتنا
النفطيه ،أما الكهرباء النوويه فقد ثبت جدواها اقتصاديا و نظافتها بيئيا لان الطاقه النوويه تعتمد على الطاقه الكامنه داخل الماده، وليس على حرق مواد
كربونيه ملوثه مثل كل انواع الوقود المتوافره حاليا والمهدده بالنضوب.
ويشير الخبراء الى أن جميع المفاعلات النووية التي تنتج حاليا على مستوى العالم تعمل بالماء الخفيف وقدرتها من 900 إلي 1650 ميجاوات و
جميعها تناسب مصر .
أنواع المفاعلات النووية ..
وعن أنواع المفاعلات النووية التى تصلح لأن تعمل فى مصر، هناك عدد من الانواع أهمها مفاعلات الماء المضغوط وهي النوع الأكثر تشغيلاً
وتستحوذ علي نسبة 80% تحت الإنشاء علي مستوي العالم و البالغ عددها 65 مفاعلاً منها 2 في اليابان يتم تنفيذها حالياً.
وتتراوح قدرة المفاعل ما بين 900 و1650 ميجاوات، وفى مصر ستكون مفاعلات الضبعه الأحدث علي مستوي العالم ومزودة بآخر تقنيات
التكنولوجيا العالمية من مفاعلات الجيل الثالث. كما ان لديها القدرة علي مقاومة زلازل بقوة تزيد علي 8 درجات علي مقياس ريختر وتساوي عجلة
تسارع زلزالي تساوي 0.3 يقع تحت المفاعل مباشر و هو يعد بذلك أقصي درجات الأمان الذي يمكن أخذها في الاعتبار، بالإضافة لتحملها لتصادمات
الطائرات الحربية كما ان موقع المحطة استراتيجي وفريد من نوعه علي مستوي العالم ويشمل إنشاء وحدة تجريبية لدراسة ربط محطة تحلية مياه
البحر مع المحطة النووية، ومعامل للرصد البيئي تحتوي علي أجهزة لقياس المستوي القاعدي وهي ذات طبيعة خاصة.
الطاقة النووية على المستوى الدولى ..
وعلى المستوى الدولى تتجه معظم دول العالم للطاقة النووية مثل الصين والهند والدول الاوربية لديها طلب وأقبال شديد على الطاقة النووية فى ضوء
تطور أساليب الآمان النووى والاستفادة من الحوادث السابقة مثل فوكوشيما وبالتالى اصبحت معايير الآمان النووى أكثر أمانا حيث يأخذ فى الاعتبار
تصميمات أكثر أستقرارا بالنسبة للزلالزل .
وتتطلب الطاقة الشمسية تكنولوجيا مكلفة حيث ان الكليووات /ساعة 10أمثال الطاقة التقليدية والصناعية التى تتطلب جهدًا عاليًا والتى لا تستطيع
الطاقة الشمسية توفيرها لمحدوديتها .
وتمتلك أمريكا أكبر محطة شمسية فى العالم فى صحراء كاليفورنيا بقدرة 384 ميجاوات، وفى نفس الوقت أعطت التراخيص لبناء مفاعلات جديدة فى
كل من تكساس وفيرجينيا وهذه المفاعلات تضيف 5000 ميجاوات على الرغم من أن تكساس بها نسبة سطوع شمس عالية، لأن تكساس منطقة يغلب
عليها الطابع الصناعى بينما كاليفورنيا يغلب عليها الجانب السكنى فأحد البدائل المهمة الاتجاه للطاقة النووية فالاستهلاك يتزايد وتتسع القدرة 100%
زيادة سنويه نتجة أتساع الصناعات والاستخدامات المنزلية .
إحصائيات ..تشير إحصائيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية فى أول أغسطس 2012 الى أن الصين تبني 26 محطة نووية في آن واحد، وروسيا الإتحادية بها 11
محطة نووية تحت الإنشاء والهند 7 محطات نووية تحت الإنشاء وكوريا الجنوبية التي تبني حاليا ثلاث محطات نووية أما اليابان وسلوفاكيا وأوكرانيا
وباكستان فلدي كل منهم محطتين نوويتين تحت الإنشاء, كما أن الأرجنتين والبرازيل وفنلندا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية بكل منهم محطة
نووية تحت الإنشاء وتعداد السويد 9 مليون نسمة وبها 10 مفاعلات نووية تعمل لتوليد الكهرباء, وفنلندا حوالي 5 مليون نسمة وبها 4 مفاعلات نووية
تعمل وواحدة أخري تحت الإنشاء, وجمهورية التشيك حوالي 10 مليون نسمة وبها 6 مفاعلات نووية تعمل , وبلجيكا 11 مليون نسمة وبها 7 مفاعلات
نووية تعمل .وأوكرانيا التي وقع بها حادث مفاعل تشيرنوبيل عام 1986 يوجد بها 15 محطة نووية تعمل وتبني حاليا محطتين إضافيتين, بالاضافة
الى إيران بدأت العام الماضي فى تشغيل أول محطة نووية بها والإمارات بدأت في إنشاء أربع محطات نووية بها وستدخل التشغيل تباعا بدءا من عام
2017, وستتعاقد علي أربع أخري تالية و السعودية تعلن عزمها إنشاء 16 محطة نووية علي أراضيها ورصدت لها 100 ألف مليون دولار علي ان
يبدأ تشغيل أول محطتين في خلال عشر سنوات ويستكمل تشغيل جميع المحطات بحلول عام 2030 وتركيا أعلنت عزمها إنشاء 23 محطة نووية
بحلول عام 2023 لتغطية إحتياجاتها المتزايدة من الطاقة الكهربية .


المصدر ايجى نيوز

مصر القوية: حسم "الخمسين" لمواد القوات المسلحة يمثل "ردة عن الديمقراطية"

صرح المهندس فكري نبيل، عضو المكتب السياسي ومسئول ملف الدستور بحزب مصر القوية، بأن ما تردد حول حسم لجنة الخمسين لمواد القوات المسلحة، يمثل ردة عن مفهوم الديمقراطية ويوضح عدم إدراك اللجنة لاحتياجات المرحلة ومطالب الجماهير التي خرجت لإسقاط النظام الاستبدادي في مصر.

وأكد نبيل، في بيان للحزب صباح اليوم الجمعة، أن هذه المواد بتلك الصياغة تجعل الجيش أكثر من مجرد دولة داخل الدولة بل إن مصر بكاملها أصبحت دويلة داخل دولة الجيش يتحكم في مقدراتها وقرارها وفق إرادة القادة العسكريين ودون اعتبار لمؤسسات وسلطات الدولة المنتخبة من الشعب، حسب البيان.



المصدر بوابة الاهرام

مساعد رئيس قطاع السجون السابق يكشف أسرار حياة رموز نظامي مبارك والإخوان داخل السجون

شرح مساعد رئيس قطاع السجون السابق اللواء محمد حمدون ومصادر أمنية، فضلت عدم كشف هويتها لصحيفة الحياة اللندنية اليوم الجمعة كيف تم توزيع رموز النظامين على السجون المختلفة، وطريقة معاملة الحُكام القدامى في الزنازين، وعملية تأمينهم أثناء نقلهم إلى جلسات المحاكمة. 

وقال اللواء محمد حمدون إن تلك المنطقة "طرة" مكونة من خمسة سجون، هي: سجن الاستقبال، سجن عنبر الزراعة، سجن المزرعة، سجن ملحق المزرعة، سجن 43 شديد أو ما يسمى سجن العقرب وهناك سجن آخر يجرى بناؤه بجوار سجن عنبر المزرعة. 

وتضم هذه المنطقة أيضًا كتيبة التأمين المختصة بتأمين الأسوار والأبراج، وكذلك ما يسمى كتيبة العمليات، وهي كتيبة مهمة تحتوي على مجموعة كبيرة من فصائل فض الشغب، وهي مكلفة بفض الشغب الداخلي داخل سجون المنطقة وكذلك في باقي سجون الجمهورية في حال حدوث عصيان داخل عنابر المسجونين في أي سجن وهي مدربة تدريبًا راقيًا وعالي المستوى للتعامل مع مثل هذه الأمور. 

وأوضح اللواء حمدون أن كتيبة العمليات تضم أيضًا مجموعات قتالية مسلحة، وهي المجموعات التي تتعامل بالسلاح والذخيرة الحية في حال حدوث هجوم خارجي مسلح، إما على أسوار المنطقة من الخارج أو داخل المنطقة المحيطة بالسجن وتقوم هذه المجموعات القتالية بتنفيذ سيناريوات عملية لمواقف أمنية قد يمكن حدوثها في أي وقت، وذلك لرفع المستوى القتالي لهذه المجموعات، وهي مجموعات جاهزة لمواجهة أي محاولة هجوم على المنطقة والتصدي لها بكفاءة قتالية عالية يصعب اختراقها أو القضاء عليها، وهذه المجموعات مسلحة بأحدث أنواع الأسلحة وتدريبها مستمر على مدار 24 ساعة. 

ولفت اللواء حمدون إلى أن منطقة سجون طرة تضم أيضًا منطقة سجون طرة أ، وتقع على كورنيش النيل وهي بعيدة إلى حد ما عن المنطقة «ب». والمنطقة «أ» فيها ليمان وسجن واحد من سجون التحقيق. الليمان هو ليمان طرة وتنفذ فيه الأحكام المشددة ولمدة زمنية لا تقل عن ثلاث سنوات ثم ينقل المسجون إلى سجون عادية يوزع عليها وفق موقع محل إقامته الجغرافي. 

وتابع: مرت شهور عدة منذ أودع رموز نظام مبارك سجن مزرعة طرة، وأجريت وقائع محاكمتهم وظل اللغط مستمرًا حول أوضاعهم في السجن وكثرت الأحاديث حول الحياة الرغيدة التي يعيشونها خلف الأسوار، وترددت الروايات عن الزنازين المكيفة المزودة بأطباق الفضائيات وألعاب الكرة في الملاعب الملحقة بعنابر السجن، والمأكولات الفاخرة وأطباق الحلوى المستوردة، بل وتحدث البعض عن خروج علاء وجمال مبارك من السجن للتنزه على كوبري قصر النيل، لكن اللواء محمد حمدون أكد أن ذلك الحديث وهم وربما أضغاث أحلام زائفة مشددًا على أن لائحة السجون العادية تنطبق على الجميع من دون استثناءات. 

ولفت إلى أن سلوكيات رموز نظام مبارك كانت منضبطة إلى حد بعيد، الأمر الذي يجبر ألا يتعرض لهم أحد من القائمين على الحراسة من ضباط أو أفراد. 

وقال اللواء محمد حمدون: إن تلك الأشهر التي حكم فيه الإخوان أظهرت نياتهم واتضحت فيها توجهاتهم وانكشفت ميولهم المتطرفة ضد كل شيء، بل وأصبح جليًا وواضحًا كل الوضوح دعم الأمريكيين والصهاينة لهم، الأمر الذي ينبئ بشيء غير ظاهر على السطح إلى أن جاءت ثورة 30 يونيو التي أطاحت كل أحلام الإخوان وكل توجهاتهم المعلنة وغير المعلنة. 

وقال حمدون: إن لكل هؤلاء مواقف دموية مسجلة بالصوت والصورة، الأمر الذي يضعف موقفهم أمام القضاء ويعضد الأدلة ضدهم أثناء المحاكمات. 

وأودع رموز الإخوان سجونًا مختلفة. وبدأ حبس الكثير منهم في سجون محددة، منها سجن «43» الشديد الحراسة، أو ما يسمى سجن «العقرب» في منطقة طرة «ب»، المعروف بإجراءات تأمين عالية المستوى، ومن المودعين فيه، وفق اللواء محمد حمدون، القيادي الجهادي شقيق زعيم القاعدة محمد الظواهري ونائبا المرشد خيرت الشاطر ورشاد بيومي والقيادي السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل ورئيس حزب «الحرية والعدالة» محمد سعد الكتاتني والبرلماني السابق محمد العمدة والقياديون في جماعة «الإخوان» عصام العريان وجهاد الحداد وأحمد العجيزي وعبدالرحمن محمد مصطفى ومصطفى حمزة وأشرف صبري وأشرف محمود وحازم فاروق وعمر حسن مالك. والقيادي في حزب الوسط عصام سلطان. ونقل مرشد «الإخوان» السابق محمد مهدي عاكف منه إلى مستشفى المعادي العسكري. 

وأوضح اللواء حمدون أن سجن العقرب له مواصفات خاصة فهو سجن يتميز بارتفاع أسواره وكثرة أبراج الحراسة على هذه الأسوار ويطبق نظامًا يسمى «نظام الحراسة المزدوجة»، وهذه الأبراج يصعب اختراقها، وكذلك يصعب الدخول من أبوابه المصفحة الشديدة التعقيد، أما داخل فناء السجن فهناك مسجد وأمامه الإدارة والكثير من ورش التأهيل للصناعات المختلفة التي كانت تستغل لملء فراغ أفراد الجماعات الإسلامية الذين كانوا محبوسين فيه على مدار عقود. 

وعلى يسار البوابة الرئيسة لهذا السجن مجموعة العنابر الموزعة يمينًا ويسارًا في شكل يُشبه أرجل العقرب، وهو ما سمي به السجن، فالزنازين فيه كأرجل العقرب، وتتكون من طبقتين علوية وسفلية لاستقبال أكبر عدد ممكن من المحبوسين الذين يقومون بتنفيذ عقوبة الحبس. وتم وضع هؤلاء الرموز الخطيرين داخل هذا السجن الذي يخضع لحراسة كتيبة العمليات ومجموعاتها القتالية التي تتعامل مع كل المستجدات والمواقف الأمنية الصعبة. 


وسجنت مجموعة من قيادات «الإخوان» في سجن ملحق المزرعة، أبرزهم مرشد «الإخوان» محمد بديع ورئيس حزب الوسط أبو العلا ماضي ومدير مكتب مرسي السابق أحمد عبدالعاطي ومستشاره الأمني أيمن هدهد ونائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق أسعد الشيخة ومحافظ كفر الشيخ السابق سعد الحسيني، ومصطفى غنيم عضو مكتب الإرشاد وخالد حنفي أمين حزب الحرية والعدالة في القاهرة ووزير الشباب السابق أسامة ياسين وحلمي الجزار ومحمد صلاح نجل القيادي صلاح سلطان وعصام مختار وأشرف صبري وعبدالله الفخراني. 

وأوضح اللواء محمد حمدون أن هذا السجن مجاور لسجن المزرعة من الناحية الغربية، ويطل بابه الرئيسي على سجن شديد الحراسة وهو سجن كانت تنفذ فيه عقوبة بعض أفراد الجماعات الإسلامية إبان حبسهم ويعتبر من السجون الجيدة لطبيعة موقعه واتساع رقعة حدائقه وهدوئه النسبي والمبنى الخاص به مقسم لمجموعة غرف كل غرفة معزولة عن الأخرى بما يُصعب لقاء هؤلاء العناصر أو تقابلهم. وملحق بكل سجن طبعًا مكان للزيارة. 

وفي منطقة طرة «أ» يوضع في الليمان أحمد عارف المتحدث باسم جماعة «الإخوان» وصفوت حجازي وأحمد أبو بركة ومحمد البلتاجي وجمال العشري. ونقل إليه أخيرًا القيادي في حزب «الوسط» عصام سلطان لإيداعه غرفة التأديب بعد تطاوله على الحراس. 

وأوضح اللواء محمد حمدون أن سجن ليمان طرة الواقع على الكورنيش يتميز بكبر مساحته وبعنابره العتيقة وأسواره الداخلية الشديدة الارتفاع وعظم الزنازين، وتوجد عنابر تضم زنازين انفرادية مودع فيها هؤلاء كل بمفرده حتى لا يلتقي هؤلاء العناصر مع بعضهم للتخطيط لمؤامرات خارجية. 
أما الرئيس المعزول محمد مرسي العياط فتم وضعه أخيرًا في سجن برج العرب مع رفقائه القياديين في الجماعة صبحي صالح وحسن البرنس. 

وقد يسأل سائل لماذا جاء الرئيس المعزول إلى أولى جلسات محاكمته بالملابس المدنية ولماذا أودع سجن برج العرب؟ 

قال اللواء محمد حمدون: «إنه عندما حضر الرئيس المعزول محمد مرسي إلى قاعة المحاكمة بأكاديمية الشرطة بالملابس المدنية، فإنه كان محبوسًا بمكان غير عسكري أي أنه لم يكن آتيًا من أحد سجون وزارة الداخلية الواجب تطبيق تعليمات الوزارة فيها وكذلك لائحة السجون والالتزام بالتعليمات القانونية فيها، فهو جاء من المكان المتحفظ عليه فيه بزيه المدني المعتاد، وربما يكون أيضًا قد عرض عليه أن يرتدي الملابس البيضاء التي تنص عليها لائحة السجون ورفض متعمدًا ليظهر تحديًا لهيئة المحكمة ويرتدي الزي المدني لكي يوحي للعامة من رجاله بأنه ما زال الرئيس الشرعي للبلاد كما يزعم، ويعيش هو وأهله وعشيرته هذا الوهم الكبير». 

وقال حمدون: «إن سجن برج العقرب أو سجن الغربانيات هو أحد سجون الإدارة العامة، وهو يبعد حوالى خمسين كيلومترًا غرب الإسكندرية ويقع في منطقة صحراوية ويستحيل اختراقه نظرًا إلى ارتفاع أسواره وكثرة أبراجه ويضم كتيبة من أهم الكتائب تدريبًا وفيه الكثير من فصائل فض الشغب وكذلك المجموعات القتالية المدربة تدريبًا عاليًا، والمنطقة المحيطة بالسجن تحت إشراف القوات الخاصة من الأمن المركزي والقوات المسلحة التي تتعاون مع أقرب قوة أمن مركزي في هذه المنطقة وكذلك مع مديرية أمن الإسكندرية، وأيضًا مع قواتنا المسلحة في المنطقة. 

وهذا السجن من السجون التي تم مهاجمتها في أحداث 28 (يناير) 2011 ولم يتمكن المهاجمون من اختراقه. ومنطقة سجون برج العرب تحتوي على عدد من المساجين يبلغ أكثر من 12000 مسجون، وفيها سجن يسمى سجن برج العرب، وكذلك ليمان تنفذ فيه العقوبات المشددة ويمتاز بعنابره الفسيحة المؤمّنة التي يمكن عزل المسجونين فيها. 

وأودع مرسي عقب وصوله السجن في مستشفاه لتوقيع الكشف الطبي عليه، وهذا أمر يتماشى مع لائحة السجون التي توجب الكشف الطبي على المسجون قبل وضعه في العنبر أو الزنزانة المخصصة له. وأوضح مصدر أمني أن أي سجين يخضع لكشف طبي قبل حبسه، وتصل فترة خضوعه لذلك الكشف عشرة أيام، طبقًا للوائح، لكن قد تزيد عن تلك المدة استثناء. 

ويتضح من توزيع رموز نظامي مبارك و «الإخوان» في السجون أنه روعي إيداعهم في أماكن مترامية الأطراف ليصعب لقاؤهم أو التعامل في ما بينهم على الإطلاق سواء في أماكن حبسهم أو في مكان محاكمتهم. 

وبالنسبة للمعاملة داخل السجون، يؤكد اللواء محمد حمدون أن معاملة رموز نظامي مبارك و «الإخوان» تتم طبقًا للقانون ولا تفرقة بين مسجون وآخر، فمنذ بداية حضور السجين إلى السجن لتنفيذ العقوبة حتى الإفراج تكون المعاملة واحدة في ما يخص توقيع الكشف الطبي أو التوزيع على الزنازين أو المعاملة أو التريض أو الصلاة أو التوزيع. 

أقطاب نظام مبارك كانوا جميعهم في سجن المزرعة وأخلي سبيل الكثير منهم. ومن بقي، وفق اللواء حمدون، منضبط يحترم التعليمات وينفذها. وكذلك الحال بالنسبة لعناصر «الإخوان»، فهم أكثر دراية بتعليمات السجون حيث كان معظمهم من نزلاء السجون في فترة حكم مبارك، فعند دخولهم ووصولهم السجن يقومون جميعًا بارتداء الزي الأبيض المخصص للمحبوسين احتياطيًا لأنهم يعلمون جيدًا مغبة مخالفتهم التعليمات أو عدم التزامهم تفيذها، إذ سيطبق عليهم القانون وهو وضع المخالف في زنزانة التأديب، وهي زنزانة قاسية تصعب الإقامة فيها، وهناك قواعد في دخولها وتوقيت العقوبة فيها. 

وتطبق على قيادات «الإخوان» قواعد الزيارة نفسها ولا استثناءات في زيارات المحبوسين، إلا باللائحة والقانون. ويمكن المسجون أن يستقبل زيارات عدة بتصريح من النيابة العامة. 

وأشار اللواء حمدون إلى مدى خطورة تجمع أقطاب نظام «الإخوان» في مكان واحد، إذ إن في اجتماعهم في مكان واحد خطورة بالغة «لأن هذا تنظيم إرهابي لما بدر منه، ولما لوحظ من سلوكياته منذ فض الاعتصامات وما بدر من بعض رجاله المسلحين سواء في الطرق أو في اقتحام السجون أو المنشآت الشرطية أو الأقسام أو المراكز حيث ظهرت نواياه الإجرامية، وكذلك في تفجيرات سيناء والإسماعيلية وخلافه». 

وأضاف: «اجتماعهم أو تلاقيهم في مكان واحد يمكن أن يستثمر في إرسال تكليفات إجرامية بعمليات إرهابية هنا أو هناك، فكانت السجون حريصة على عدم تلاقي هؤلاء ليس تعذيبًا أو انتقامًا ولكنه إجراء احترازي أمني الغرض منه الحفاظ على السلم والأمن العام خارج السجون، وحتى في الزيارات التي تتم يجب أن تكون مراقبة بدقة بالصوت والصورة لأنه من المرجح أنه تتم في هذه الزيارات بعض التكليفات المحظورة، ليس بالضرورة تكليفات إرهابية قتالية، بل ربما تكون تكليفات بتوصيل رسائل معينة فلا بد من متابعة هذه الزيارات بكل دقة، ليس بالنظر بل بالمتابعة الصوتية». 

أما بالنسبة لتجميعهم في مكان واحد، فقواعد السجون لو طبقت في أماكن التحفظ أو أثناء التريض أو حتى الزيارات يمكن أن تتم بصورة فردية على مدار اليوم من دون أن يسمح هذا بالتقائهم ولو حتى للحظات. وأشار مصدر أمني إلى أنه حتى في أثناء الصلاة «يُفرق بين قيادات «الإخوان» في الصف الواحد بأفراد من الشرطة يقفون على يمين كل قيادي ويساره من الجماعة لعدم السماح له بالتحدث مع من يجاوره، كما يتم تقسيم ساعات التريض بحيث لا تلتقي تلك القيادات في تلك الساعات». 

عرض رموز مبارك على المحاكم أثناء محاكمتهم، كان يتم وما زال بالنظام العادي، إذ تتولى سيارة تأمين أو مدرعة من مدرعات الأمن المركزي ومجموعتان قتاليتان ودراجة بخارية وعربتا ترحيلات تلك المهمة، تكون الأولى أساسية والثانية احتياطية. ويتم هذا التأمين من دون عائق وكان أكثر ما يحدث في بداية ثورة يناير وعند بداية وضعهم في السجون هو أن يقوم بعض الأهالي بضربهم بالطوب والحجارة الخفيفة تعبيرًا عن آرائهم في رفض النظام وفساده. 

أما بالنسبة لمأمورية عناصر «الإخوان» أيًا كان موقعهم وفي أي سجن، فتنتقل النيابة العامة أثناء التحقيقات إلى مكان سجن هؤلاء العناصر لسؤالهم وتوجيه الاتهام لهم، إلا أن المحاكمات تستدعي نقل هؤلاء العناصر إلى المحكمة لاستكمال إجراءات المحاكمة طبقًا لقانون الإجراءات الجنائية، أيًا كان موقع هيئة المحكمة. ويرى اللواء حمدون أنه «لا بد من اتخاذ الإجراءات الاحترازية التأمينية اللازمة لتأمين هؤلاء العناصر من الهجوم عليهم وخطفهم، وهذا وارد في شكل كبير حال ترك المأمورية لإجراءات التأمين المعتادة». 

ولفت إلى أن «المقترح بالنسبة لعناصر «الإخوان» هو نقل القيادات الكبرى والعناصر الخطيرين من مواقعهــم في السجن إلى مكان المحاكمة بطائرة هليكوبتر ويتم توصيلهم في أمان تام وكذلك عودتهم في أمان تام على غرار ما تم مع الرئيس المعزول محمــد مرسي. وهذه هي أبسط قواعد تأمين هؤلاء العناصر الخطيرين في هذا الظرف الصعب». 

وكذلك يتم تأمين قاعتي المحكمة التي تم إنشاؤهما في معهد أمناء الشرطة أو في أكاديمة الشرطة تأمينًا جيدًا، وهما مؤمنتان بطبيعة الحال لموقعهما المتميز، فالأكاديمية الواقعة في التجمع الخامس شهدت محاكمة رموز نظام مبارك وأولى جلسات محاكمة مرسي ورفاقه، أما معهد أمناء الشرطة، فيقع في حضن منطقة سجون طرة (ب) وتم فتح أبواب داخلية وتجهيزها ما بين منطقة السجون ومعهد الأمناء لا يسير المسجونين فيه أكثر من بضعه أمتار ليكونوا داخل قاعة المحكمة من دون أية إجراءات أو تكاليف أمنية غير عادية خاصة. 


أوضح اللواء محمد حمدون أن خطط تأمين السجون توضع بالتنسيق ما بين السجن وبين جهات أمنية أخرى متعددة مثل أقرب قوة أمن مركزي للسجن ومديرية الأمن الواقع في نطاقها السجن وهي بالنسبة لمنطقة طرة مديرية أمن القاهرة. 

وزادت جهة أخرى بعد ثورة 25 يناير وكان لها دور بارز إيجابي في التأمين هي القوات المسلحة، وزادت جرعات التدريب للقوات المعنية بالتأمين وأعداد المجموعات القتالية التي يمكن أن تتعامل مع أي حادث لمهاجمة أي سجن من هذه السجون، كما ارتقت الناحية الفنية والتكتيكية، فالمجموعات القتالية الخاصة بتأمين السجون غيرت من تكتيكها القتالي الميداني بعد ثورة 25 يناير ليكون التعامل مع الذخائر بحرفية ودقة زائدة ويظهر هذا في التعامل الميداني والمهارات التدريبية العالية. 

وقال اللواء حمدون: «إن كل من تسول له نفسه الاقتراب من السجون أو أسوارها أو محاولة اختراقها أو الهجوم عليها بأي شكل وبأي طريقة سينتهي بالفشل التام والسريع وبخسائر المهاجمين... قوات الحراسة لا تبادر بالهجوم أو الضرب على أي متردد أو مرتجل عن بعد، لكن القوات والمجموعات القتالية تطبق نظام الدفاع الشرعي عن منشآت حكومية وشرطية نص عليه القانون، وهو الدفاع عن النفس أو المال أو نفس الغير أو مال الغير. التعامل مع السجون خط أحمر، بمعنى أن أي محاولة للهجوم على السجون هي خط أحمر نهايتها مأسوية على المهاجم». 



المصدر بوابة الاهرام

الخميس، 21 نوفمبر 2013

الفريق السيسي يتقدم مشيعي شهداء رفح في جنازة عسكرية مهيبة


وصلت الي قاعدة الماظة الجوية جثامين‏11‏ شهيدا من ابناء القوات المسلحة ضحايا الحادث الارهابي الغادر الذي وقع صباح أمس بمنطقة الشلاقة جنوب الشيخ زويد علي طريق رفح العريش‏..‏
وكان في استقبال جثامين الشهداء الفريق أول عبدالفتاح السيسي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي حيث اجريت لهم جنازة عسكرية مهيبة بحضور الفريق صدقي صبحي رئيس اركان حرب القوات المسلحة واللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية, وكبار قادة القوات المسلحة والشرطة واسر الشهداء.
وقدم الفريق اول السيسي تعازيه لأسر الشهداء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. وكانوا أوفياء للوطن ومثالا للشجاعة والإقدأم والتضحية بأرواحهم فداء لمصر وشعبها العظيم..
وأكد الفريق السيسي ان التعزية ليست لأسر الشهداء والقوات المسلحة وانما لمصر كلها فهم ابناؤها الذين قدموا ارواحهم فداء لها من اجل مواجهة الارهاب ومن يرفعون السلاح في وجه ابناء هذا الوطن.
واكد ان هذا الحادث الغادر لن يزيدنا إلا اصرارا وعزيمة, واننا لن نسمح لمن يرفعون السلاح بتدمير هذا الوطن وقهر شعبه.. واضاف أننا لا نخشي أن تصيبنا رصاصات الغدر من اجل هذا الوطن ونحن موجودون لمنعهم ومحاربتهم بأرواحنا مهما تكن التضحيات فنحن لا نخاف الموت لأننا سنكون شهداء أمام الله وطالبت اسر الشهداء الفريق اول السيسي بسرعة القصاص العادل لابنائهم ممن شارك ودبر هذا الحادث الغادر, مؤكدين ان ما تقوم به القوات المسلحة في سيناء من حرب ضد الإرهاب هو العزاء الوحيد لابنائهم الذين سقطوا علي ارضها الطاهرة.


المصدر الاهرام

خيـــــــــــــــانـــــــة فـــي التحـــــــــــــريـــــر: موجـة غضب تجتـاح مصــــــر بعــد حـــرق العـلم فــي الميدان

استنكرت القوي الوطنية والسياسية‏,‏ المشهد المأساوي الذي أحزن جموع الشعب المصري بحرق علم مصر بميدان التحرير‏,‏ أمس الأول‏,‏ واصفة هذه الواقعة بأنها خيانة للوطن


 ارتكبها مأجورون ويعملون لصالح جهات داخلية وخارجية تسعي لنشر الفوضي في مصر وتسببت في موجة من الغضب الشعبي والرسمي.
وقال السفير محمد العرابي ـ وزير الخارجية الأسبق, رئيس حزب المؤتمر: إن من قام بحرق العلم المصري فئة ضالة ومأجورة ولا تمت للوطن بأي صلة.
وقال العرابي لـالأهرام: إن ما حدث عمل فوضوي وإهانة للدولة المصرية, مشيرا إلي أن العلم رمز للدولة واهانته إهانة للدولة وللشعب.
وقال العرابي إننا لم نشاهد يوما شعبا أحرق علم بلاده وأهانه بهذه الطريقة, فالعلم رمز مقدس عند كل الشعوب.
واستنكر العرابي محاولة بعض المتظاهرين اختراق مبني جامعة الدول العربية, مشيرا الي أن ما حدث اعتداء علي سيادة الدولة.
وطالب العرابي بمواجهة تلك الأعمال الفوضوية بكل حزم وحسم, لأن ذلك يعطي صورة سلبية عن مصر في الخارج.
وقال عبدالغفار شكر ـ رئيس حزب التحالف الشعبي: إن مشهد حرق العلم أحزن الجميع, مشيرا الي أن ذلك المشهد هو تعبير عن البلطجة وانعدام الولاء للوطن.
وأضاف شكر أنه لا يمكن أن ننسب هؤلاء الشباب ـ الذين قاموا بإحراق العلم ـ الي الثورة أو الثوار, فالثائر الحق لا يفعل ذلك, منوها الي أن الثوار الحقيقيين كانوا في شارع محمد محمود يحيون ذكري الشهداء في تظاهر سلمي, وقاموا بفضه في الساعة الثامنة والنصف تماما, كما وعدوا وغادروا الشارع والميدان, أما هؤلاء الذين أحرقوا العلم ومارسوا الشغب حتي ساعة متأخرة من الليل, فهناك الكثير من علامات الاستفهام حولهم: من هم؟! ومن الذي دفع بهم لذلك وما هو الهدف مما فعلوه؟!
ووصف فؤاد بدراوي, السكرتير العام لحزب الوفد, من أحرق العلم بأنه شباب مغيب, لا ينتمي لهذا البلد,
وقال أيا كانت الخلافات في الرؤي ووجهات النظر, فهناك ثوابت وطنية لا يجب الخروج عليها, مؤكدا أن ما حدث أمر مرفوض وغير مقبول.
وقال الدكتور شوقي السيد ـ الفقيه الدستوري: إن هؤلاء أعداء الوطن لاعتدائهم علي علم بلدهم, واهانته بهذه الصورة.
وأضاف السيد: هؤلاء فقدوا الانتماء للوطن لأن العلم رمز لمصر ورمز للوطنية ومعني احراقه أنك تعلن فقد هويتك ووطنيتك ومصريتك.
وتابع: هؤلاء أعداء الوطن فهم فقدوا الانتماء لأن العلم رمز مصر ورمز الوطنية, ومعني احراقه يعلن فقد هويتك ووطنيتك ومصريتك, ومن يعمل ذلك لا يستحق الحياة تحت سماء مصر.
وواصل السيد قائلا إن من فعل ذلك لا يستحق الحياة تحت سماء مصر ولا أن يتنسم هواءها, أو يشرب من ماءها, وهو في موقعه علي رأس قائمة الأعداء لأنه خائن لوطنه ولشعبه.
وشدد السيد علي أن من فعلوا ذلك خائنون للوطن ويعملون لأجندات جهات داخلية وخارجية.
وأوضح الفقيه الدستوري, أن حرق علم مصر واهانته جريمة من جرائم الخيانة وتقع في الباب الأول من قانون العقوبات الخاص بجرائم اهانة الدولة من الداخل.
وفي سياق متصل, أكد اللواء خالد مطاوع أن أجهزة الأمن تعاملت مع الأحداث بعقيدة جديدة اتسمت بالحرفية والتطور وتناسبت ردود أفعالها مع الحدث, فلم تنجر الي حلقة جديدة من الصراع ولم تتجاوز حقها في الدفاع عن نفسها وعن المنشآت الحيوية, وأشار الي أن تعليمات وزارة الداخلية للضباط كانت بضبط النفس الي أقصي درجة, وتوخي الحذر الشديد في التعامل مع المجموعات.
وقال إنه بالرغم من وجود اشتباكات متفرقة في ميدان التحرير, فإن المشهد المتوقع قبل احياء هذه الذكري كان أكثر سوءا مما انتهي إليه.
وحول دلالات مشهد أمس الأول, في احياء الذكري الثانية لمحمد محمود, قال اللواء خالد مطاوع: إنه توجد دلالات كثيرة في هذا المشهد أهمها أن جماعة الإخوان باتت غير قادرة علي الحشد في أكثر من مكان في الوقت نفسه, وأن التنظيم عاد الي سلوكه الذي اتبعه في الخامس والعشرين من يناير عام2011 بحشد عدد من أنصاره في الميدان دون رفع أي اشارات أو علامات تدل علي هويته, بهدف استغلال الحشود الثورية الأخري ودفعها في اتجاه القيام بثورة جديدة ضد ما يصفونه بالدولة البوليسية.
ورأي أن انسحاب معظم الحركات الثورية والأحزاب السياسية وإعلانهم عدم المشاركة في إحياء ذكري محمد محمود أدي الي تفويت الفرصة علي الإخوان في تنفيذ مخططاتهم في هذا اليوم, وأشار الي أن غالبية القوي السياسية الموجودة في الساحة الآن تعلمت الدرس جيدا, ولم تنسق وراء شعارات زائفة, وأن عدم نزولها الي الشارع يعكس دفاع هذه القوي عن خريطة الطريق وعن مسار ثورة يونيو.
وأكد أن الشخص الذي تم استهدافه وقتله في أحداث أمس الأول, أصيب بطلق خرطوش من مسافة قريبة للغاية, ولم يطلق من اتجاه قوات الشرطة, وتوجد تسجيلات بالصوت والصورة سيتم الإعلان عنها قريبا تثبت تورط عدد من المشاركين في إحياء هذه الذكري في حمل السلاح, وإحداث أعمال عنف واستهداف مبني جامعة الدول العربية, وهو الطرف نفسه الذي كان يسعي لإحداث الفتنة في كل الأحداث السابقة.


المصدر الاهرام

طبيبة سورية تذبح زوجها وشقيقته للزواج بعشيقها

في جريمة بشعة تجردت طبيبة سورية من كل مشاعر الإنسانية‏,‏ وتخلصت من زوجها وشقيقته بالإشتراك مع طبيب عشيقها بعد أن طلبت من زوجها الطلاق لكي تتزوج من عشيقها‏.


وتمكن رجال الأمن من القبض علي الطبيبة وعشيقها, وأمر اللواء كمال الدالي مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة بإحالتهما إلي النيابة التي تولت التحقيق.
وكان اللواء محمود فاروق مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة قد تلقي إخطارا بالعثور علي سوري الجنسية وشقيقته مذبوحين داخل شقتهما باكتوبر أمر بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث وضبط مرتكبيه.
ومن خلال التحريات التي أشرف عليها العميد مصطفي عصام رئيس مجموعة الأمن العام بالجيزة تبين أن المجني عليه كان علي خلاف مع زوجته بعد أن حضرا من سوريا عقب الأحداث التي وقعت بها, وتبين أن زوجته الطبيبة هجرت المنزل, وإرتبطت بعلاقة غير مشروعة بطبيب سوري أيضا مقيم بأكتوبر.
وتبين من المعاينة التي أشرف عليها العميد عبد الوهاب شعراوي مفتش مباحث أكتوبر أن الزوج المجني عليه وشقيقته عثرا عليهما داخل صالة الشقة مذبوحين بالرقبة وملقيين علي الأرض وسط بركة من الدماء.
وتبين أن الزوجة وعشيقها وراء ارتكاب الجريمة, ومن خلال عدد من الأكمنة تم القبض علي الزوجة وعشيقها واعترفا بارتكابهما الواقعة للتخلص من الزوج, حيث قررت الزوجة أمام العميد محمود السبيلي مفتيش الأمن العام أنها غادرت منزل الزوجية بعد تعدد الخلافات مع زوجها وارتبطت بعشيقها المتهم الثاني بعلاقة غير مشروعة, وطلبت الطلاق من الزوج إلا أنه رفض وتوجهت إلي منزل الزوج الذي كانت شقيقته تقيم بصحبته ودست لهما المخدر والسم في الشراب, وما أن تناولاه حتي سقطا علي الأرض ثم إتصلت بصديقها الذي حضر وقاما بذبحهما حتي يخلو لهما الجو ويتمكنا من الزواج, وتمت احالتهما إلي النيابة التي تولت التحقيق.



المصدر الاهرام

الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

الإهمال بطل كارثة قطار دهشور

أثبتت روايات شهود العيان والصندوق الأسود لقطار دهشور الذي أودي بحياة‏27‏ شخصا وأصاب العشرات أمس الأول أن الإهمال هو بطل الكارثة‏,‏
حيث تأكد أن المزلقان سليم وأن سائق القطار كان يسير بسرعة أكبر من السرعة القانونية المقررة‏.‏
وكشفت تحقيقات النيابة في الكارثة عن كذب ادعاءات عاملي المزلقان بتعطل أجراس المزلقان حيث أجريت عدة تجارب أثبتت عمل الأجراس بكفاءة‏..‏ كما كشفت التحقيقات عن مفاجأة أخري عند سؤال بعض شهود العيان إذ تبين أن عاملي المزلقان كان يشربان الشاي وقت مرور القطار ولم يغلقاه مما شجع سائق الميني باص علي العبور دون حذر لخلو الطريق‏.‏
وأمر أسامة حنفي مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة بحبس سائق القطار ومساعده‏..‏ كما أمر المستشار ياسر التلاوي المحامي العام الأول بعرضهما علي المعامل المركزية بوزارة الصحة لخضوعهما لتحليل المخدرات لبيان ما إذا كانا يخضعان لتأثير مخدر من عدمه‏.‏
وصرح مصدر فني من اللجنة المشكلة لفحص الصندوق الأسود بأن القطار كان يسير بسرعة أكثر من المسموح بها‏.‏




المصدر الاهرام المسائي


عنان فى باريس.. هروب أم زيارة


بعد أنباء تحريك دعاوى ضده
أثارت مغادرة الفريق سامى عنان, رئيس أركان الجيش المصرى السابق, إلى دولة فرنسا اليوم، الأربعاء، العديد من علامات الاستفهام  والتساؤلات, والغموض, خاصة بعد توجيه أسهم الاتهام له بالتورط فى أحداث محمد محمود عبر بلاغات تم تقديمها للقضاء العسكرى لفتح التحقيق من جديد فى هذه الوقائع من قبل المحامى سمير صبرى.
بيان عنان يورط العسكري بأحداث محمد محمود
وذلك فى الوقت الذى أعلنت حملة دعم "عنان" عن بيان منسوب له عن أحداث محمد محمود أكد أن الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة السابق، أكد بمناسبة ذكرى أحداث محمد محمود أن الجميع بمن فيهم القوات المسلحة أخطأوا ولكن الضغوط التى مورست على المجلس العسكرى فى ذلك الوقت كانت شديدة، مطالبا الجميع بحقن الدماء والالتزام بخارطة الطريق الحالية.
ونقل البيان المنسوب للفريق عنان قوله: "تطالعنا هذه الأيام ذكرى أحداث محمد محمود وهي ذكرى أليمة علينا جميعا.. وأود أن اتحدث إليكم عما يجول بنفسي وخاطري حول أحداث دفعنا جميعا ثمنا لها من دماء الشعب المصري بمختلف فئاته من مدنيين وعسكريين" حيث أثار البيان جدلا كبيرا، فاعتبره قانونيون اعترافا من عنان بتورط المجلس العسكري السابق في أحداث محمد محمود.
زيارة فرنسا الثانية من نوعها
يأتى ذلك فى الوقت الذى غادر فيه"عنان", صباح اليوم بصحبة أسرته إلى باريس فى زيارة خاصة وتأتى هذه الزيارة الثانية من نوعها للفريق عنان,  حيث سبق أن غادر البلاد قبل ثورة 30 يونيو, وعاد معلنا استقالته من الهيئة الإستشارية للرئيس المعزول محمد مرسى,  ومطالبا القوات المسلحة بالتدخل وإنقاذ الشعب المصرى من حكم  الإخوان, والأمر الذى انتهى بعزل  الرئيس محمد مرسى.
كما تأتى مغادرة عنان للبلاد فى ظل  ما يتردد حوله من  العلاقة الشائبة بينه وبين المؤسسة العسكرية  بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسى, وزير الدفاع والإنتاج الحربى, خاصة بعد أن أعلن عنان عن أسرار عسكرية بشأن المرحلة الانتقالية ومحاولته إستخدامه لها فى  دعمه للسباق الرئاسى المنتظر.
تحريك بلاغات المرحلة الانتقالية لمنع ترشحه للرئاسة
من جانبه كشف مصدر مطلع بهيئة القضاء العسكرى لـ"بوابة الوفد" عن أن البلاغات التى تم إحالتها ضد الفريق ساى عنان, رئيس أركان الجيش المصرى السابق, مازالت مُبردة داخل الجهاز, ولم يتم التحقيق فيها حتى الآن, مؤكدا على أنها ستكون الحلقة القادمة فى الصراع القائم لمنعه من الترشح لرئاسة الجمهمورية.
وأكد مصدر الذى رفض ذكر أسمه أن الحرب القائمة بدأت عندما شرع عنان فى الكشف عن أسرار ثورة يناير لإظهار نفسه فى موقف البطولة, واستخدام الأسرار الخاصة لمنافع شخصية, وهو خوض السباق الرئاسى, مؤكداً على أن الأنباء والمعلومات التى كشف عنها اعترضت عليها القوات المسلحة بشكل رسمى وآثارت إستياء لدى القيادات الحالية خاصة أنه كان إتفاق مسبق بين القيادات بما فيهم القائد العام الحالى الفريق أول عبدالفتاح السيسى بعدم الكشف عن أى تفاصيل تم جراء ثورة يناير لما لها من تأثير على الأمن القومى المصرى.
ولفت المصدر إلى أن البلاغات التى تم تقديمها من قبل شباب الثورة والقوى الشبابية عقب إحالة المجلس السابق للتقاعد تم إحالتها للقضاء العسكرى ولكنها حفظت فى الأدراج ولم يتم التحقيق فيها بالإَضافة إلى عدم استدعاء أى من المطلوبين للتحقيق سواء من الفريق سامى عنان أو المشير طنطاوى بشأن البلاغات المقدمة ضدهم فى أحداث المرحلة الإنتقالية من ماسبيرو ومجلس الوزراء وأيضا مسرح البالون والعباسية, قائلا:" كل بلاغات المرحلة الإنتقالية تم إحالتها للقضاء العسكرى ولكنها حفظت ولم يتم التحقيق فيها".
وأشار المصدر إلى أن وضعية الفريق عنان تختلف عن وضعية المشير طنطاوى فى أن هناك بلاغات أخرى بشأن الذمة المالية للفريق سامى عنان معلنا عن وجود بلاغ ضد عنان تقدم به سمير صبري المحامي، رقم 3273 بشأن حصوله قطعتين أرض، الأولى تصل مساحتها إلى 561.74 متر, والأخرى حصل عليها بتاريخ 21 فبراير 2010 - أي قبل الثورة بأقل من عام مساحتها 976.44 متر، بالإضافة إلى قطع أراضٍ أخرى في سنوات سابقة، وهي الأراضي التي بنى عليها مجموعة قصور في التجمع الخامس له ولأسرته.
المؤسسة العسكرية لن تنتقم من المشير
وأكد المصدر إلى أنه قد تشرع هيئة القضاء العسكرى فى تحريك بلاغات الذمة المالية بشأن الفريق سامى عنان وعدم تحريك بلاغات المرحلة الانتقالية المتمثلة فى أحداث مجلس الوزراء والعباسية وغيرها من قضايا قتل المتظاهرين حتى لا يتم إستدعاء المشير طنطاوى فى هذه القضايا وهذا ما سترفضه المؤسسة العسكرية نظرا لاحترام المشير للإتفاق الذى تم بينهم فى المجلس الأول فيما خان الإتفاق سامى عنان.
يُشار إلى أن النائب العام المستشار عبد المجيدمحمود السابق, قد قرر إحالة البلاغات المقدمة من حركة 6 إبريل ومجموعة من النشطاء، ضد كل من المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس العسكرى السابق، والفريق سامى عنان رئيس أركان الجيش المصرى السابق، وأعضاء المجلس العسكرى، لاتهامهما بقتل المتظاهرين فى أحداث شارع محمد محمود، ومجلس الوزراء، ومذبحة بورسعيد، وأحداث العباسية الأولى والثانية، عن طريق إعطاء أوامر لضباط وعساكر القوات المسلحة بالتعدى على المتظاهرين للقضاء العسكرى.
وكان النشطاء قد دعوا لتقديم بلاغات ضد قيادات المجلس العسكرى فى إطار الحملة التى نظمتها القوى الثورية "لا للخروج الآمن" للمطالبة بمحاكمة قيادات المجلس العسكرى، التى أشرفت على عمليات قتل المتظاهرين وسحلهم وتعرية فتيات مصر أمام كاميرات العالم، مؤكداً أن المشير حسين طنطاوى وسامى عنان أعطيا الضباط والعساكر أوامر بقتل المتظاهرين وشن حملات اعتقال واسعة بحق النشطاء دون وجه حق .
عنان العسكرى المثير للجدل السياسي
وعلى المستوى السياسى بعد 30 يونيو آثار الفريق سامى عنان حالة من الجدل فى الوسط السياسى والعسكرى منذ ثورة 30 يونيو حيث خرج يوم 2يوليو معلناً عن استقالته, مؤكداً على أن مصر العزيزة شهدت حاله غير مسبوقة من التدهور والتراجع، لم تعرفها عبر تاريخها الطويل المجيد، في ظل رئيس منتخب بعد ثورة شعبيه متحضرة، ضحى فيها شبابنا الطاهر بالغالي والنفيس، واحتضنتها القوات المسلحة ومجلسها الأعلى بالعناية الواجبة.
وأكد عنان أنه بعد عام كامل، لابد من الاعتراف بأن الآمال جميعًا قد خابت، وأن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية قد تدهورت ووصلت إلى الحضيض، في ظل حكم استبدادي إقصائي غير رشيد، يعمل لمصلحة جماعة بعينها دون النظر إلى الأغلبيه الساحقة من أبناء الوطن، وينجرف بذلك السلوك عن المنشود من الأهداف والطموحات ، وينحرف بثورة الخامس والعشرين من يناير عن مسارها الذي أراده الشعب. وعقب هذه الفترة لم تتوقف تصريحات عنان خاصة فى إعلان موقفه الرسمى من جماعة الإخوان, وهجومه على الرئيس المعزول محمد مرسى, وتصويره بأنه كان رئيسا لجماعته وليس رئيسا لكل المصريين, ومن ثم بدأت جولات عنان فى التواصل مع القوى السياسية من أجل دعمه, بالإضافة إلى عقد لقاءات سرية مع أحزاب وشخصيات عامة لتأتى المرحلة الأكبر فى خطة عنان فى لقاء بالقبائل العربية, ويسعى لتسريب نيته الترشح لرئاسة الجمهورية, ومن ثم يخرج ليعلن نفي هذا الخبر مؤكداً على أن هذا الأمر سابق لأوانه, وأن هناك جهات معينة تسعى لتشويه صورته ولكن مصادر مقربة من عنان أكدت على أنها كانت مناورة منه للتعرف على رد الفعل تجاه إشهار ترشحه للرئاسة ومن ثم يبدأ فى عمل ترتيبات لمواجهتها , والتى كان على رأسها هو الكشف عن كواليس فترة 25 يناير ودوره فى الإطاحة بمبارك بشأن الانقلاب الناعم عليه.
وهذه المذكرات آثارت جدلاً فى الشارع السياسى من ناحية ومن ناحية أخرى الجانب العسكرى حيث رأت القوى السياسية أن عنان يريد أن يظهر نفسه بطل شعبى من أجل حسم ترشحه لرئاسة الجمهورية, وتحقيق مصلحة شخصية على حساب مصلحة البلاد فى أنه يكشف أسرار عسكرية ويحارب الفريق السيسى بعد إرتفاع شعبيته ،فيما رأى الجانب العسكرى الممثل فى الجيش المصري مؤكداً على أن القوات المسلحة تؤكد على حق كافة المواطنين والرأي العام في معرفة الحقائق والمعلومات إلا أن اعتبارات الأمن القومي تفرض علينا جميعاً مسؤوليات نحرص عليها.
استمر الجدال السياسى والعسكرى حتى حلول الذكرى الأربعين لنصر أكتوبر ومع توقعات ضروة حضور المشير طنطاوى, والفريق سامى عنان, وقادة المجلس العسكرى السابق, فى إشارة ضرورة إعادة هيبتهم مرة أخرى بعد أن إقالتهم وإخراجهم من القوات المسلحة بشكل مهين بالإَضافة إلى عدم حضورهم لاحتفالات الذكري الـ 39 فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى وحضور قتلة السادات حيث أكد مصدر عسكرى فى المجلس فى حينها لـ"بوابة الوفد"" مرسى أحضر القتلة ورفض حضور القيادات العسكرية". ولكن أتت الرياح بمالا تشتهى السفن فى أن تقيم القوات المسلحة الذكرى الأربعين لنصر أكتوبر ولكن بدون حضور قيادات المجلس السابق وعلى رأسهم الفريق سامى عنان, فيما حضر المشير محمد حسين طنطاوى, لأول مرة منذ إقالته فى أغسطس 2012 الأمر الذى انتقدته حركة تمرد مؤكدة على أن ظهور طنطاوى في احتفالات ذكرى أكتوبر المجيدة، هو نقطة سوداء فى ذكرى بيضاء – على حد تعبيرها – متهمة المشير و قائد الأركان السابق سامي عنان بأنهم سلموا مصر لجماعة الإخوان المحظورة خلال الانتخابات الرئاسية في عام 2012 ونجاح الرئيس المعزول محمد مرسي .


غموض يُخيم على سفريته




المصدر بوابة الوفد


    "بوابة الأهرام" تنشر صور نقل المصابين في حادث تفجير رفح

    تنشر "بوابة الأهرام"، صوراً لعملية نقل المصابين في تفجير رفح، الذي وقع صباح اليوم الأربعاء، بسيناء، وأودى بحياة 12 مجندا للعلاج بالقاهرة.

    وخلف التفجير وراءه 37 مصاباً بعضهم حالته حرجة.

    كانت مصادر أمنية بشمال سيناء صرحت اليوم، بأنه تقرر نقل الشهداء والحالات الحرجة في حادث تفجير سيارة مفخخة في طريق سير حافلات جنود علي طريق (رفح - العريش)، وذلك من مستشفي العريش إلى أحد المستشفيات بالقاهرة فى طائرة خاصة.










    المصدر بوابة الاهرام

    تسمم 90 طالبا بالمعهد ببني سويف بسبب الوجبة المدرسية

    أصيب 90 طالبا بالمعهد الأزهري ببني سويف بحالات تسمم إثر تناولهم وجبات فاسدة ، وتم تحويلهم إلى مستشفى بني سويف العام لمتابعة حالاتهم .
    تلقى اللواء إبراهيم هديب ، مدير أمن المحافظة ، إخطارا من مأمور مركز بني سويف ، يفيد بقيام مدير المعهد الديني الابتدائي بقرية العقاد التابعة لمركز بني سويف بالإبلاغ عن تسمم 90 تلميذا بالمعهد بعد تناولهم الوجبات المدرسية ، وتعرض التلاميذ لحالات قيء وإغماء بعد تسلمهم الوجبة الغذائية المقررة لهم أثناء الفسحة ، ونقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى المستشفى العام .
    من جهته ، أعلنت مديرية الصحة بالمحافظة حالة الطواريء القصوى بالمستشفى العام لإجراء الإسعافات الأولية للطلاب المصابين بالتسمم ، وأكدت الدكتورة سميره إبراهيم ، مدير عام الطب الوقائي بمديرية الصحة ، أنه تم أخذ عينات من التلاميذ ، لمعرفة سبب حالات القيء والإغماء ، لافتة إلى أن العينات الأولية تؤكد أن سبب التسمم قطَع الجبنة النستو المقدمة في الوجبة الدراسية للطلاب ، إلا أن المديرية لم تقطع ـ بعد ـ بالأسباب الحقيقية لحالات القيء والإسهال .
    وقالت مصادر طبية إن المستشفى العام استقبل 59 حالة بينما استقبلت الوحدة الصحية بقرية الحاجر ، ومستشفى دنديل التابعتين لمركز ناصر باقي الحالات ، فيما تمكنت الشرطة ـ في وقت لاحق اليوم ـ من القبض على متعهد توريد الأغذية للمعهد ويدعى سيد حامد ، وجاري عرضه على النيابة للتحقيق معه .
    من جهته ، أكد المستشار مجدي البتيتي ، محافظ بني سويف ، أن عدد الحالات المحتجزة بالمستشفى العام والوحدات الصحية قد وصل إلى 46 حالة بعد أن خرجت الحالات التي تلقت إسعافات أولية ، مؤكدا إصداره توجيهات لقطاع الشؤون الصحية لرفع درجة الاستعداد القصوى للتعامل مع الوضع وتحسبا لأية حالات قد تظهر فيما بعد .



    المصدر ايجى نيووز