الوفد : سياسيون : تحويل اسم ميدان "رابعة" لـ"هشام بركات" ضربة للإخوان

بوابة الوفد - اخبار مصر - اغتيال النائب العام

سادت حالة من الغضب في الشارع المصري على الصعيدين الشعبي والسياسي عقب حادث الإرهاب الغاشم الذي استهدف النائب العام هشام بركات وأدى إلى استشهاده أمس وظهرت العديد من الدعوات التي تطالب بإطلاق اسم النائب العام الراحل على ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، تكريما له على ما قدمه من جهود في خدمة مصر وروحه الذي قدمها فداء للوطن.ورصدت "بوابة الوفد"  آراء عدد من السياسيين في هذه الدعوات الذين بدورهم رحبوا بها، مؤكدين أن إطلاق اسم الشهيد على ميدان رابعة بمثابة تكريم بسيط له على ما قدمه لخدمة الوطن، مشددين على أن الأهم من إطلاق المسميات هو الاستجابة لها من المواطنين.من جهته قال سعيد اللاوندي، الخبير في الشئون السياسية، إن الشهيد هشام بركات يستحق تكريما كبيرا على ما قدمه لأجل مصر، موضحاً أن إطلاق اسمه على ميدان رابعة العدوية شيء قليل ولا يذكر مقارنة بأعماله وحبه للوطن.وأوضح اللاوندي أن هشام بركات يجب إطلاق اسمه على ميادين أخرى في جميع محافظات مصر، وليس "رابعة" فقط، مشيرًا إلى أنه كان يدافع على حقوق الشعب ولم يظلم أحدًا.وأعربت سكينة فؤاد، الكاتبة الصحفية ومستشار رئيس الجمهورية السابق، عن تأييدها لدعوات تغيير اسم ميدان رابعة العدوية إلى الشهيد هشام بركات، لما يحمل ميدان رابعة في طياته الفترة الأخيرة للحظات من أصعب لحظات مصر.وأشارت فؤاد إلى أن تغيير الاسم سيؤثر بشكل كبير على نفسية المقيمين في هذه المنطقة، لافتة إلى أن مصر جميعها مرت بظروف صعبة وذكرى سوداء بسبب هذا الاعتصام الكارثي الذي شمل الأسلحة فضلًا عن انتهاكات أخرى عديدة.وأضافت الكاتبة الصحفية أن تغيير الاسم سيكون بمثابة ضربة للإخوان وسيؤثر على حالتهم المعنوية بسبب إشارة رابعة التى يرمزون لها نسبة لهذا الميدان.وأوضح أحمد دراج، القيادي بتحالف 25 /30، أن الأهم من إطلاق المسميات أن يستجيب لها الناس، لافتاً إلى أن هناك العديد من الأماكن يتم تغيير مسمياتها دون استجابة من الناس، مشيرا إلى أن الأسماء هي ظاهرة اجتماعية وليست قرارا من الحكومات.ولفت دراج إلى أن النائب العام قدم لمصر الكثير من الإنجازات وضحى بحياته فداء للوطن، مبينا أن إطلاق اسمه على ميدان رابعة لا يساوي أي تكريم لما قدمه في حياته.وأكد دراج، أن اسم بركات سيظل خالدا في التاريخ المصري وأذهان المصريين، لافتا إلى أنه راح ضحية عمل إرهابى غادر وخسيس لا دين له ولا أخلاق فيه.واختلف معهما أحمد فؤاد أنور، المحلل السياسي، الذي رأى أنه يجب التروي والتريث من الدولة في اتخاذ مثل هذه القرارات، موضحا أنه يجب دراستها وإعادة تقييمها من كل الجوانب النفسية والاجتماعية.وأعلن أنور أن تكريم هشام بركات يكون بالعمل وحفظ وصون الأمن والعمل لخدمة المواطن ونشر العدالة الذي كان يرغب بها الشهيد، مشددًا أن تغيير الاسم لن يؤثر كثيرا.وأفاد أنور أن جماعة الإخوان إجرامية تسيء لنفسها وليس لميدان رابعة العدوية، لافتا إلى أن رابعة العدوية ترمز لشخصية يجلها المسلمون ويحبونها.





المصدر بوابة الوفد - تحقيقات و حوارات



====================



اقرأ أيضاً :
======


تعليقات

المشاركات الشائعة