من 900 جنيه إلى 145 قرشاً.. فاتورة الكهربا تصالح «جيهان»

جيهان
قامت بفتح باب شقتها بعد أن سمعت نداءه: «كهربا»، استقبلته ليطالع العداد، فإذا به محصل الفواتير، وضعت يدها على قلبها، فالزيادة الأخيرة على استهلاك الكهرباء ستكبدها كغيرها مبالغ لا تتحملها، وبيأس سألته: «هااه.. كام المرة دى؟» ليرد: «945 قرشاً»، أصابها المبلغ بصدمة، تفحصت الفاتورة ربما كان هناك خطأ، فإذا بدهشتها تتواصل: «ماصدقتش عينيا، استهلاكى الشهر ده جنيه و45 قرشاً، والـ8 جنيه الباقية مقابل النظافة!». لم تدر جيهان عمر ماذا تفعل، فرحتها وصدمتها أعجزتاها عن التفكير، دفعت 10 جنيهات وهى تسأل المحصل: «فيه إيه، أنا مش مطمنة؟!»، فأجابها ساخراً: «ماتفرحيش أوى كده، المرة الجاية هتجيلك فاتورة كبيرة، 10 آلاف جنيه كده ولا حاجة»، تجاهلت «جيهان» سخريته فى غمرة سعادتها، حيث اعتادت شهرياً على فواتير فلكية طوال 11 عاماً هى مدة سكنها فى رمسيس: «فى الأول كان بيجيلى 30 جنيه كحد أقصى، بعدين بدأت تبقى ستين وأكتر، وبدأت تزيد شوية شوية، لحد ما وصلت 80 جنيه وكانت كتير جداً بالنسبة لى، ومن سنتين بس بدأت أشوف أرقام غريبة، أقل حاجة 300 جنيه، مرة 500 ومرة 700، ووصلت فى مرة لـ900 جنيه!». ورغم امتلاكها لجهازى تكييف، فإنها لا تستخدم سوى أحدهما فقط، وترضى بالأضواء الخافتة، وتقول: استهلاكى مش ممكن يوصل للمبالغ دى، ورغم سعادتى الشديدة بالجنيه و45 قرشاً، لكنى حاطة إيدى على قلبى الشهر الجاى، وباسأل نفسى: يا ترى الفاتورة مخبيالى إيه؟».



المصدر الوطن



تعليقات

المشاركات الشائعة