المدفعجى «إبراهيم صلاح» يخلع عباءة الصمت: جعلونى «كبش فداء» فى الزمالك!

المصدر الاهرام . اخبار الرياضة
«شيكابالا» قرار صائب .. وانتظرونى فى قلعة «الذئاب» 
شعرت بالحزن لأسلوب الزمالك فى عدم احترام تاريخى
فى كل مرة تخرج فيها قائمة الراحلين عن الزمالك .. تجد اسم إبراهيم صلاح حاضرا فعلى الرغم من أنه احد النجوم الاساسيين فى الفريق بل القائد الثالث له بعد كل من شيكابالا وحازم امام فإن الإدارة يبدو انها تعلق عليه الفشل فى النتائج سواء محليا أو أفريقيا ..
وقد خرج من البيت الابيض ودموع الفراق تسابقه خاصة للاسلوب الذى جرى التعامل به معه متوجها إلى قلعة ذئاب الجبل او المقاولون العرب بحثا عن رد اعتباره امام نفسه على الأقل.

عندما دار الحديث مع «المدفعجي» ابراهيم صلاح حرص على التحفظ فى بعض اجاباته حرصا على علاقته بناديه السابق، ولكن ما بين السطور كشف عن الكثير من الامور الغريبة والشائكة داخل ميت عقبة، والتى كانت وراء ضياع هيبة الابيض محليا وافريقيا وعربيا كما سنتابع خلال السطور التالية.


بداية.. لماذا قرر الزمالك الاستغناء عنك برغم أنك كنت أحد الأعمدة الرئيسية فى الفريق؟

أحترم وجهة نظر المسئولين، ولا توجد أزمة بالنسبة لى فيما حدث، فإن مسألة بقائى أو رحيلى عن النادى حق أصيل لهم.

ولكنك أبديت استياءك من الطريقة التى تم الاستغناء عنك بها؟

لا أنكر ذلك وقتها، حيث حزنت بسبب طريقة إعلان قرار الاستغناء عني، خاصة أننى كنت أحد قادة الفريق، فأنا كنت أعتبر القائد الثالث للزمالك بعد «شيكابالا» وحازم إمام، فقد كانت هناك طريقة أفضل للإعلان عن قرار رحيلى عن الزمالك، حيث حققت معه 4 ألقاب هى الدورى موسم 2014 / 2015، فضلا عن كأس مصر 3 مرات مواسم 2012 / 2013، 2014 / 2015، 2015 / 2016، وبرغم ذلك كل التقدير للإدارة على الفترة الطيبة التى قضيتها لاعبا بالنادي.

ولكن الإدارة منحتك الاستغناء الخاص بك «مجانا» تقديرا لكونك أحد قادة الفريق؟

بالطبع أشكر مجلس الإدارة على ذلك، ولا يمكن أن أنسى هذا الموقف النبيل من رئيس النادى معى بمنحى الاستغناء دون أى مقابل تقديرا لمشوارى مع الفريق وهذا التصرف أسعدنى كثيرا، فأنا لم أدخر نقطة عرق واحدة من أجل خدمة الزمالك ودائما أشعر بأن النادى صاحب الفضل الأول والأخير علىَّ فيما وصلت إليه من نجومية ولا يمكن أن أنسى ذلك أبدا، وأتمنى للفريق النجاح والتوفيق فى الفترة المقبلة.

كم مرة تم الاستغناء عنك وأنت لاعب داخل الزمالك؟

استغنى الزمالك عنى مرتين من قبل وهذه هى الثالثة لصفوف المقاولون، ففى المرة الأولى تنازلت عن نصف قيمة تعاقدى مع الزمالك وإنتقلت للعروبة السعودى وشاركت معه فى 25 مباراة، وفور أن طلب منى رئيس نادى الزمالك العودة مرة أخرى وقتها عدت دون تفكير ووقتها أحرزنا لقبى الدورى والكأس، وفى المرة الثانية تمت إعارتى لسموحة الذى شاركت معه فى 14 مباراة، وتنازلت عن مستحقاتى أيضا لدى الزمالك وقتها، وعندما طلبنى الزمالك عدت من أجل عشقى للكيان.

ولماذا دائما يتردد اسمك ضمن قائمة الراحلين عن الفريق فى كل أزمة أو مع نهاية كل موسم؟

كنت أتعجب من ذلك، فكثيرا ما أفاجأ بوضع اسمى ضمن المرشحين للرحيل عن النادي، لدرجة أننى أقوم بالاستفسار عن الأمر، حيث كنت أتمنى تحدث أحد مسئولى الزمالك معى وتوضيح الأمر ووقتها كنت سأتقبل الأمر وبصدر رحب.

هل قصرت فى حقك بعدم فرض نفسك على التشكيلة الأساسية؟

هذا الكلام غير صحيح، فقد تعرضت لظلم بين من قبل محمد حلمى المدير الفنى الأسبق للفريق، والجميع داخل النادى على علم بذلك، حيث كنت أخوض التدريبات بقوة ورغم ذلك كان يتجاهل إختيارى فى التشكيلة الأساسية أنا و«شيكابالا» دون سبب واضح، ورئيس نادى الزمالك كان على علم بذلك وقتها.

ولماذا هاجمت محمد حلمى بطريقة غير لائقة فى الإعلام وقتها؟

قلت بالنص وقتها إن الأوضاع أصبحت صعبة جداً داخل الفريق، وإن تدهور المستوى وسوء النتائج سببه تخاذل بعض اللاعبين فى التدريبات، لتأكدهم من المشاركة أساسياً فى المباريات بغض النظر عن مستواهم أو حضور التدريبات من الأساس، بجانب أنه كان وقتها هناك لاعبون فاقدون الشعور بأهمية الكيان ويلعبون دون هدف مثل الموظفين، مما تسبب فى إيجاد حالة من العشوائية داخل الفريق، وكان من المنتظر أن يتدخل محمد حلمى وقتها لإنهاء هذه العشوائية وهو ما لم يحدث، إذا أين الهجوم الذى يتحدثون عنه؟!.

صرحت بأن طريقة محمد حلمى معك كانت موجهة.. كيف؟

بالفعل كنت أشعر أنه أسلوب موجه، فبعد عودتى من المشاركة مع المنتخب الوطنى فى بطولة أمم إفريقيا وتألقى فى المباريات، وجدت أن محمد حلمى يخرجنى من حساباته تماما ولم أكن أعلم الأسباب وراء ذلك، ومن هنا قلت إن أسلوبه معى موجه بعض الشيء.

ولكنك لم تشارك أيضا تحت قيادة البرتغالى إيناسيو؟

بالفعل إيناسيو لم يشركنى أيضا فى التشكيلة، إلا أننى لم أنتقده وكنت أحترمه كثيرا، لأنه لم يكن يتعمد ظلمى وكان دائم الإشادة بى وعدم إثارتى للأزمات سواء شاركت أو لم أشارك.

البعض داخل الزمالك يحملك مسئولية الإخفاقات فى الموسم الماضي؟

حزين جدا لذلك، فمن من غير المنطقى أن من كان يلعب وشريكا فى الإخفاقات يظل لاعبا فى الفريق، ومن لم يشارك يتم الاستغناء عنه، فكيف يحملنى البعض هذه المسئولية برغم أننى لم أشارك سوى فى آخر 3 مباريات بالدور الأول من الدورى الممتاز أمام المقاولون العرب والاتحاد السكندرى وسجلت هدفى الفوز، كما شاركت مع الفريق أمام الأهلى والحال نفسه فى الدور الثاني، كما أننى شاركت فى مباراة واحدة بالكأس أمام طلائع الجيش وفزنا فيها بثلاثية، وشاركت أيضا لمدة 35 دقيقة أمام كابس يوناتيد بزيمبابوى فى دورى الأبطال الإفريقي، وعندما تم تغييرى تعرض الفريق للهزيمة بثلاثية وقتها.

ما أسباب انهيار الفريق فى البطولة العربية وظهوره بهذه الصورة السيئة؟

كم كنت حزينا مما حدث، ويكفى أننا تذيلنا مجموعتنا بنقطة وحيدة بعد التعادل مع الفتح المغربى والخسارة من العهد اللبناني، وأود أن أؤكد أن اللاعبين هم الخاسرون من هذا المستوى السيئ الذى ظهر به الفريق فى البطولة العربية، وإن الزمالك لو كان شارك بناشئيه لما كان خرج من البطولة بهذا الشكل وبنقطة وحيدة مثلما حدث.

أجب عن السؤال..ما أسباب الإنهيار فى البطولة؟

لا أتهرب من الإجابة، وأرى أن سبب تراجع الفريق وقتها يعود إلى حالة اللاعبين الأساسيين، فالقوام الرئيسى للفريق كان يشارك بشكل متتال فى المباريات منذ 3 مواسم، لذلك كان يحتاج الأساسين إلى «استراحة محارب».

أين دور اللاعبين الكبار فى الفريق وقتها؟

بكل صراحة، كان محمود عبد الرازق «شيكابالا» يقوم بهذا الدور المحوري، حيث كان يجلس مع اللاعبين كثيراً، ويتحدث معهم ويرفع من الروح المعنوية لديهم، وكنت مع حازم إمام نساعده فى ذلك، لأن الوضع وقتها كان لا يرضى أحدا.

بمناسبة الحديث عن «شيكابالا»، ما رأيك فى قرار رحيله أيضا «معارا»؟

أرى من وجهة نظرى أن رحيل شيكابالا بناء على رغبته هو نفسه قرار صائب فى هذا التوقيت، وإذا كان التقييم على أساس فنى فشيكابالا أفضل لاعبى الزمالك فى الموسم الماضى وهو قيمة كبيرة رغم إخفاقات الفترة الماضية التى لا يجوز أن يتحملها لاعب بعينه، فالفريق بأكمله مسئول عنها، وإلا لماذا يظل من كان يلعب أساسيا دون وجه حق ويرحل من لم يشارك فى المباريات؟!.

كم مباراة شاركت فيها طيلة مشوارك مع الزمالك؟

شاركت فى 195 مباراة، بواقع 127 مباراة فى الدورى و13 مباراة فى كأس مصر ومباراة وحيدة فى السوبر المحلي، بالإضافة إلى مشاركتى فى «39» مباراة فى إفريقيا، ومباراتين فى البطولة العربية للأندية، وسجلت خلال مسيرتى مع الزمالك 6 أهداف بواقع 3 فى الدوري، ومثلها فى إفريقيا على مدى 7 مواسم.

ما سبب تفضيلك الانضمام لصفوف المقاولون؟

انضمامى للمقاولون أعتبره تحديا جديدا بالنسبة لي، وسأسعى لبذل كل جهدى لكى أكون عند حسن ظن مسئوليه، وللعلم كنت أنتظر فى البداية عرضا من أحد الأندية السعودية ولكن المفاوضات لم ترتق للجدية، لذلك فضلت عرض «المقاولون» عن عروض أخرى كثيرة من أندية إنبى وسموحة والإتحاد السكندري.

بصراحة، هل المقابل المادى جعلك توافق على الانضمام للمقاولون؟

لمست فى البداية تمسك مسئولى «المقاولون» الشديد بضمى للفريق واقتناعهم بمستواى الفنى والبدني، بجانب وجود جهاز فنى على مستوى عال، كما أن عرض «المقاولون» المادى كان الأفضل، ولهذه الأسباب الثلاثة اخترت الإنتقال للمقاولون موسمين فى صفقة انتقال حر، وأتمنى الظهور بشكل مميز فى الموسم الجديد، مع زملائى الجدد أمثال محمد ناجى جدو وشكرى نجيب وطارق جبريل والقدامى أيضا، فالفريق قادر بقيادة محمد عودة أن يكون ضمن المربع الذهبى فى ظل هذا التدعيمات القوية التى وفرتها الادارة.


تعليقات

المشاركات الشائعة