البابا تواضروس من النمسا يشدد: مسئولو الدولة أكدوا أن صيانة شرف الأم المصرية من واجبهم جميعًا

البابا تواضروس من النمسا: أغلقوا الطريق على من يحاول استغلال "حادث المنيا" لإشعال الفتنة.. ويطالب المصريين بالتحلى بضبط النفس.. ويشدد: مسئولو الدولة أكدوا أن صيانة شرف الأم المصرية من واجبهم جميعًا 

أكد البابا تواضروس بابا الإسكندرية، أنه يتابع عن كثب ما جرى للسيدة القبطية فى حادث المنيا، ويطمئن من النمسا على حالتها الصحية والنفسية، داعيا الجميع إلى غلق الطريق على من يحاولون المتاجرة بالحدث لإشعال الفتنة الطائفية. وطالب البابا فى بيان له منذ قليل، الجميع بالتحلى بضبط النفس والعيش المشترك، موضحا أنه يتابع تطورات الوضع مع المسئولين فى الدولة الذين أكدوا أن صيانة شرف الأم المصرية من واجبهم جميعًا، مؤكدًا أنه يتابع أيضا أوضاع المتضررين من الأحداث . من جانبه، قال المفكر القبطى كمال زاخر، مؤسس التيار المسيحى العلمانى، إن بيان البابا تواضروس يسعى إلى التهدئة لأن التصعيد ليس فى صالح مصر، وسوف يجر البلاد لمستنقع الفتنة الطائفية والفوضى، خاصة وأن منطقة الفكرية بمركز أبو قرقاص والتى شهدت الأحداث المؤسفة من ضمن معاقل الإخوان المسلمين والتيارات الدينية المتشددة فى محافظة المنيا. ولفت زاخر، إلى أن محاولات جر المنطقة إلى الفتنة الطائفية بدأت الأسبوع الماضى، بإشعال مجهولين حريقا فى كنيسة بقرية الإسماعيلية بنفس المنطقة وبمركز أبو قرقاص أيضا، لكن الأنبا مكاريوس أسقف الإيبراشية احتوى الموقف، مضيفا أن تكرار نفس الواقعة فى نفس المركز يؤكد على القصد السياسى خلف تلك الأحداث التى اشتعلت بالمظاهرات المؤيدة لمرسى، عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة منذ عامين. واعتبر زاخر، أن تلك الأحداث تهدف إلى الوقيعة بين الرئيس السيسي، والأقباط ومن ثم مد ألسنة الفتنة الطائفية فى البلاد كلها، فيختار من يخطط لها، الأقباط أولا، ثم مناطق الفقر والجهل بقرى الصعيد النائية، ليلعب بهذا المخطط الشيطاني، متسائلا: "ما الذى سيترتب على تصعيد الأمر وهل نستطيع أن ندفع كلفة هذا الصدام". وتوقع زاخر، أن يصدر الرئيس السيسي خلال الساعات القليلة القادمة قرارا بإحالة المتهمين بالواقعة للقضاء العسكرى الذى يتسم بالعدالة الناجزة، متنبأ بحدوث تغيير فى الإدارة المحلية فى المنيا، بداية من المحافظ وحتى مدير الأمن حتى تنتبه المحافظات المماثلة لخطورة ما يجرى. وأضاف زاخر: نحن أمام خيارين إما وطن أو لا وطن، والقضية بعيدة عن أزمة بين مسلمين وأقباط، الأزمة تتعلق بسيدة مصرية بسيطة وفقيرة خشيت من الفضيحة وأجلت الإبلاغ عنها بسبب الشرف والعفة، لكنها استقرت على إبلاغ الشرطة، مشيرا إلى أن السوشيال ميديا صعدت الأمر وهو ما كشف عن تفاعل إنسانى نبيل من جميع المصريين. ورأى زاخر، أن الحادث كشف عن الوجه الحقيقى لمصر وشعبها الجميل الذى تضامن مع السيدة المسنة بغض النظر عن دينها أو هويتها بعدما جرح الغوغاء قيمة مصرية أصيلة ونبيلة هى احترام كبار السن وخاصة النساء منهم. 


المصدر : اليوم السابع

===================================================================

اقرأ أيضاً :

======



تعليقات

المشاركات الشائعة