مفاجأة.. ضحية الرحاب طالبت إدارة فيسبوك بإحياء ذكراها عند وفاتها (صور)

المصدر بوابة الفجر . elfagr.com . أخبار الحوادث

فى مفاجأة من العيار الثقيل غيرت إدرة فيس بوك حساب نورهان عماد إحدى ضحايا مذبحة الرحاب ليتم إحياء ذكراها وهى خاصية تفعل ذاتيا عند تلقى إدارة موقع التواصل الإجتماعى نبأ رحيل الشخص الذى يكون قد اشترك فى هذه الخدمة قبل رحيله وفوض أحد الأصدقاء لإبلاغ فيس بوك.
هل كانت تشعر نورهان عماد إنها ربما ستموت قريبا،هل شعرت بخطر ما يهدد حياتها ، أم أن الأمر برمته لا يعدو كونه صدفة؟
فى الغالب لا يفعل الأشخاص - خاصة الشباب - خدمة إحياء ذكراهم على فيس بوك ، ربما لسهو أو عدم اهتمام بالأمر ، كما أن هناك شريحة تظل هواجس الموت تلاحقها فى كل وقت وهى من تلجأ إلى تفعيل مثل هذه الخواص على مسائل التواصل الإجتماعى.
يذكر أن إدراة فيس بوك تقدم خدمة لروادها يمكنهم عبرها اختيار:« إما تعيين جهة اتصال موصى لها للعناية بحسابك الذي يتم إحياء ذكراه أو حذف حسابك نهائيًا من فيسبوك ، وفي حالة عدم اختيار حذف حسابك نهائيًا،أو سيتم إحياء ذكراه إذا علمنا بوفاتك».
تقول تعليمات فيس بوك :«نحن نقترح بشدة إعداد جهة اتصال موصى لها؛ حتى يمكن إدارة حسابك بمجرد إحياء ذكراه. تعرف على المزيد عن جهات الاتصال الموصى لها وما يمكنها فعله».


تتابع :«تعتبر الحسابات التي يتم إحياء ذكراها مكانًا للأصدقاء والعائلة للاجتماع ومشاركة الذكريات بعد رحيل الشخص. تتسم الحسابات التي يتم إحياء ذكراها بالميزات الأساسية التالية: ستظهر عبارة في قلوبنا بجوار اسم الشخص على ملفه الشخصيبناءً على إعدادات خصوصية الحساب، يمكن للأصدقاء مشاركة الذكريات على يوميات الحسابات التي يتم إحياء ذكراهايظل المحتوى الذي شاركه الشخص «على سبيل المثال، الصور والمنشورات» على فيسبوك كما هو، ويظل مرئيًا للجمهور الذي شاركه معهلا تظهر الملفات الشخصية التي يتم إحياء ذكراها في المساحات العامة مثل اقتراحات "أشخاص قد تعرفهم" أو الإعلانات أو رسائل تذكير أعياد الميلاد لا يستطيع أي شخص تسجيل الدخول إلى حساب تم إحياء ذكراه ولا يمكن تغيير الحسابات التي يتم إحياء ذكراها وليس لها جهة اتصال موصى لها أما بالنسبة للصفحات التي تم إحياء ذكرى المسؤول الوحيد عنها، فسيتم إزالتها من فيسبوك عندما نتلقى طلبًا صالحًا للقيام بذلك».

الجدير بالذكر أن جريمة قتل بشعة كانت قد هزت مدينة الرحاب  حيث عثر على أب يدعى عماد سعد و زوجته وأولاده وبينهم ابينه نورهان مقتولين بالرصاص،والضحايا هم «وفاء شومان» الأم الضحية، والأبناء الثلاثة «محمد ونورهان وعبدالرحمن».

وتردد أن الأب كان يمر بضائقة مالية كبيرة بعد أن حاصرته الديون عقب استيلاءه على أموال من عدة اشخاص بلغت مليون ونصف واتهموه بالنصب عليهم.



وكانت مدينة مشتول السوق بالشرقة قد شهدت في الساعات الأولي  تشييع 4 جثامين لضحايا مجزرة الرحاب حيث تم دفنهم بمقابر عائلة الأم فيما تم دفن الأب بمقابر عائلته بمحافظة المنوفية.



ملحوظة : حقوق الخبر و الصور محفوظة لموقع الفجر و له فائق التحية و الاحترام

تعليقات

المشاركات الشائعة