أحمد السقا : "الجزيرة 2" يعرض 3 آراء سياسية وتمنيت مشاركة خالد صالح بالفيلم.. وكنت متفائلا حتى فى وجود الإخوان

وأريد بطولة عن حرب أكتوبر.. والسينما لدينا خالية من الأكشن
قال الفنان أحمد السقا، إن والدته ووالده وزوجته وأكاديمية الفنون هم سبب نجاحه الفنى حتى الآن، مشيرًا إلى أنه عمل مع يحيى العلمى وأحمد صقر ثلاث مسلسلات فى وقت واحد ليبدأ المشاهدون فى معرفته، ثم تبعهم بفيلم "هيرمونيكا"، و"شورت وفانلة وكاب". وحول فيلم "الجزيرة 2"، صرح السقا فى حواره ببرنامج "أنت حر"، الذى يقدمه السيناريست مدحت العدل، عبر فضائية "سى بى سى تو": "سعيد جدا بنزوله، خاصة أن تجربة الجزء الثانى معروفة عالميا بأنها تكون أقل من الجزء الأول، ولكن ردود الفعل والأداء الخاص بالفريق كان رائعا، وكنت أتمنى أن يكون معى الفنان الراحل خالد صالح". وأضاف قائلا: "كل خطوة يخطوها الفنان مهمة، وفى مهنتنا لا نتوقف، وطوال أنى أعيش فأنا أعمل ومازال لدى الكثير، وفيلم الجزيرة كنا نخاف من فكرة عمل عن الصعيد، لأن الصعيد لم يتعرض سينمائيا كثيرا، وبتوفيق الله ومجهود الناس جعلنا نعمل بصدق، وخرجنا كصعايدة أنقياء فى اللجهة، والفيلم نجح بسبب السيناريو الجيد ومجموعة الممثلين الرائعين والمخرج القوى، كما أن العمل كان به حرفية، والكاميرا كانت تصور قلوب وليس وجوه، خاصة أن مجموعة العمل كانت تحب بعضها، الأمر الذى خرج على الشاشة، وحتى الآن لم نتخذ قرارا بخصوص إنتاج جزء ثالث من فيلم الجزيرة والقرار النهائى ليس الآن". وتحدث عن شخصيته قال: "الفيلم مستوحى من قصة حقيقية، ولكنه ليس هو القصة الواقعية، والجزء الأول كنا مستعدين للجزء الثانى، وحدثت أحداث ساعدت فى سياق العمل الخاص بالجزء الثانى، وحدث تطوير فى السيناريو، وخرجت النتيجة التى شاهدها الناس". وفى السياسة، قال السقا: "أنا بطبعى متفائل، حتى فى وجود الإخوان، ويجب أن تحدث حالة تعايش ولكن بما يرضى الله، ولكن ببعض الشروط، لأن الله لم يخلقنا لنقتل بعضنا البعض، ولكنى أرى أن أى مصرى يجب أن يتعايش معنا بما يرضى الله، لأننا لا نستبعد أحدا من المجتمع، ولكننا سنعاقب كل حسب فعله". واستكمل قوله: "الجزيرة 2 كان به عرض لوجهات النظر السياسية، لأن هذا هو غرض السينما، لأنه يعرض 3 وجهات نظر سياسية مختلفة، بعيدا عن أى أيدلوجية سواء للفنانين أو المخرج، وأنا نزلت ميدان التحرير وكنت سعيدا بالمصريين، ومن ضمن الحسنات التى خرجنا بها من الثورات هو أن من يفكر فى أذى الدولة يجب أن يفكر مليون مرة قبلها، لأن الشعب المصرى لا يتوقف، ومن ينزل لنا هو فى خطر شديد، وأنا أيضا شاركت فى 30 يونيو". وحول انتمائه لنادى الزمالك، قال: "النادى الآن لديه لاعبين جيدين جدا، والمستشار مرتضى منصور يحاول أن يزلل هذه العقبات، ويجب أن يكون المدير الفنى الجديد قلبه على الفانلة، وأن يأكل اللاعبون النجيلة". وعودة للأعماله الفنية، حيث قال الفنان: "فى الحركات التى أقوم بها فى الأعمال، أخذ بعض التدريبات والتوجيهات حتى لا أؤذى نفسى، وعندما تكون هناك حركة أستطيع القيام بها فأقوم بها حتى لا أكلف المخرج، وأحب أن أوضح بكون مهنة الدوبلير مشرفة للغاية، ومن أسرار الصناعة أن لا يكشف أحد عن دوره مع أى نجم، حتى لا يسحب من رصيده ويفقد النجم نفسه مصداقيته لدى الجمهور، ويخسر المتفرج أيضا". وردا على الفرق بين الأكشن فى مصر والخارج، أجاب: "لا يوجد حتى الآن لدينا أفلام أكشن، لأن الفيلم يحتاج ميزانية ضخمة، فأنا مثلا فى مشهد فيلم تيتو على كوبرى قصر النيل تم تكلفة المشهد مليون و700 ألف جنيه فى يوم واحد، ولو معى ميزانية لقمت بعمل فيلم تاريخى مثل خالد بن الوليد، لأنه كان من العرب القريبين منى فيزيقيا، وله بطولات وفتوحات، ولا أريد أن أقول غزوات، لأن هناك فرقا بين الاثنين، وأريد عمل فيلم تاريخى لأقول فيه إن الإسلام يحترم الجنس البشرى ولدينا تاريخ حقيقى، على عكس أمريكا التى يبلغ عمرها 210 سنوات، وصنعوا من الأسطورة حقيقة، وغزت العالم بصناعة السينما". وفيما يتعلق بالعروض الفنية الخارجية له، أوضح أحمد السقا: "عرض على بالفعل أفلام ولكنى رفضت بسبب أنى أقرأ دورى فقط دون باقى العمل، وأنا أتخوف من عمل شىء دون أن أدركه كاملا، وهذا لا ينقص من زملائى الذين قاموا بأعمال أجنبية، وعُرض علىّ فيلم مع النجم العالمى فاندام ولكن لم يحدث تنفيذ حتى الآن، ونحن على تواصل حتى الآن حول هذا الأمر". وأكد: "بدلا من أن يذهب الممثل للخارج حتى يقوم بتصوير أفلامه، فلما لا نؤجر له هذا فى مصر، وندر دخلا فى الدولة، وأنا أناشد الحكومة والرئيس عبد الفتاح السيسى نفسه، وأنا نفسى أقوم بعمل فيلم عن حرب أكتوبر". وحول المسرح، صرح السقا: "عادل إمام وسمير غانم هما الوحيدان اللذان يستطيعان عمل مسرح تجارى، والمسرح نفسه تقنيته يجب أن تعلو، ونقوم بمحاكاة الروايات، وأنا أحب المسرح جدا". وتحدث عن الراحل خالد صالح: "عائلته مصرية طيبة، وهو إنسان محترم، وكنت أعمل معه بالعين فقط، ولو حدث أى ارتجال كان مرنا جدا، ويحتوى أى شخص، ولديه دماثة خلق نادرا ما نجدها الآن، وكان بارا بأهله فوق الوصف، وصالح هو اسم على مسمى، وخاله اسمه إنسان صالح، وهو من ربى خالد".




المصدر اليوم السابع



تعليقات

المشاركات الشائعة