محمود أبو النصر : إنشاء 60 محطة شمسية على أسطح المبانى التعليمية(تحديث)

أكد وزير التربية والتعليم الدكتور محمود أبو النصر، أن تطوير منظومة التعليم الفنى على رأس أولويات الوزارة، لتصبح منظومة متكاملة للتعليم والتعلم الذكى من خلال الفصول والمناهج التفاعلية والإلكترونية خلال ثلاثة أعوام، واصفا التعليم الفنى بأنه "قاطرة التنمية لأى مجتمع". وشدد أبو النصر – فى تصريح له اليوم الاثنين – على ضرورة التنظيم والتنسيق والتكامل بين مدارس التعليم الثانوى الفنى وقطاع الصناعة فى مصر بناء على احتياج سوق العمل، موضحا أنه تم إنشاء عشر مدارس نوعية للمياه والصرف الصحى والبدء فى تحويل 27 مدرسة تجارية إلى فندقية، كما تم البدء فى تحويل 27 مدرسة تجارية إلى تكنولوجيا معلومات. وأضاف أنه تم البدء فى تنفيذ مشروع إصلاح التعليم الفنى والتدريب المهنى، ووضع خطط وبرامج تنفيذ المشروع وإصدار قرار وزارى بإنشاء وحدة الإدارة والإشراف والمتابعة للمشروع، مشيرا إلى أن خطط الوزارة استهدفت التنمية المهنية للمعلمين بمدارس التعليم الفنى فتم تدريب ألف معلم. وأكد تطبيق "مبدأ مدرسة داخل المصنع" لتحقيق التدريب من أجل التشغيل، وتوفير كوادر إضافية للوزارة،ـ وأنه تم إنشاء مصنع لإنتاج الأجهزة الإلكترونية (تابلت) وجارى إنشاء ستة مصانع لتدوير الخشب والورق كما يجرى إنشاء ستة مصانع للطاقة الشمسية واللمبات الموفرة. وأوضح أنه يجرى حاليا إنشاء مصنعين لإنتاج الأجهزة الإلكترونية وإنشاء 60 محطة شمسية طاقة 10 ك /وات على أسطح المبانى التعليمية كمرحلة أولى واستكمال الخطة خلال 3 سنوات لـ1200 مدرسة. وأكد وجود تعاون مع هيئة ضمان الجودة و الاعتماد لإنهاء الإطار القومى للمؤهلات المصرى فى أسرع وقت، لضمان تكامل المخرجات مع احتياجات السوق و النظام التعليمى و فتح المسارات، موضحا أنه تم زيادة الجزء العملى ليكون متوازنا مع الجزء النظرى فى الخطة الدراسية. وقال إنه تم التوسع فى تغذية الصناعة بالعمالة الماهرة من خلال الثانوية المهنية (الإعداد المهنى) لاستيعاب الفئات القوية عمليا و الضعيفة أكاديميا من حيث المهارات الأساسية وتعديل نظام العمال بالمدارس، والذى أصبح يشكل نسبة كبيرة من جملة الأعداد الملتحقة بالتعليم الفنى و التى قد تصل إلى حوالى النصف للتعليم النوعى فى بعض الحالات.





المصدر اليوم السابع

تعليقات

المشاركات الشائعة