حيلة ذكية في رمضان ل فقدان الوزن .. لن تصدق النتائج

المصدر صدى البلد . elbalad .  أخبار انقاص الوزن

قالت صحيفة ليكيب الفرنسية، إن رمضان هو الاسم العربي للشهر الـ 9 من 12 شهرًا من السنة القمرية، وهو شهر معظم يقع كل عام في تاريخ مختلف، حيث بدأ في 2018 في يوم الخميس الموافق 17 مايو، والذي يمثل بداية فترة الصيام، أما هذا العام 2019 فبدأ في 6 مايو

ومع قدوم شهر الصوم، يكثر التساؤل حول أنسب الطرق للحد من تناول الطعام وقت الإفطار أو السحور، وفي الأيام العادية بشكل عام، وكذلك حول أنسب الطرق و الأوقات لممارسة الرياضة للحفاظ على الوزن في رمضان أو استغلال الشهر الكريم، في إنقاص الوزن. 

ويجيب سيرج بيترز اختصاصي التغذية والرياضة، عن كيف يجمع الشخص بين الرياضة ورمضان، خاصة إذا ما صاحب الشهر حالة من الطقس الحار؟

يقول بيتزر، إنه في بداية رمضان يمر الجسم بالعديد من التغييرات في النظام الغذائي، ويكون الأسبوع الأول غالبًا هو الخطوة الأكثر صعوبة، وأول شيء يفعله الشخص هو أن يكون قادرًا على الشعور بقدراته الجسدية.

ويضيف بيتزر، يجب عليك أن تتعلم كيف تتكيف مع شعورك بالجوع وخاصة العطش "وعندما نتحدث عن العطش، نتحدث عن الترطيب. يجب على الفرد بعد ذلك أن يداوم على أن يشرب بانتظام أثناء الليل. إذا كان يشرب الكثير من الماء في وقت واحد، في وجبة واحدة، فإن الماء لن يكون له أي تأثير".

وتابع "سيكون لديه ميل للذهاب للحمام بعد فترة وجيزة للغاية لأن هذه المياه لن يتم التقاطها من قبل الجسم". 

باختصار، من الضروري ترطيب الجسم بجرعات صغيرة من المياه على مدار الفترة بين الإفطار والسحور.

ولكن كيف تتجنب الشرب أثناء المجهود البدني في رمضان؟ 

من الناحية النظرية ، يجب أن تشرب 150٪ مما تفقده من ماء. لذلك من الضروري شرب أكثر خلال الليل.

ولذا، عند ممارسة الركض خلال رمضان لمدة ساعة واحدة على سبيل المثال، يجب أن تخطط لشرب 2 لتر على الأقل في الليلة السابقة. 

ومع هذا الجهد البدني، ستكون الفكرة هي الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المياه لمواجهة الحرارة.

كما ينصح الشخص الذي يود ممارسة رياضة العدو، أن يركض في الظلال بدلًا من الركض على الأسفلت تحت أشعة الشمس.

ويمكن للشخص أيضًا اختيار وضع غطاء أو قطعة قماش مبللة على الرأس أو تبليل وجهك للترطيب.

أخيرًا، يفضل للشخص ممارسة الرياضة بعد السحور إذا كان سحوره باكرًا، أو قبل الإفطار. 

وترى صحيفة ديلي ميل، إن الطريقة المثلى لتوازن الجسم وخسارة الوزن، هو بالاعتدال في تناول الطعام، والاعتماد على تناول التمر في بداية الإفطار 3 تمرات أو 5، وشرب كأس من الحليب وكأس من الماء.

ويفضل عدم الأكل مباشرة بعد أول إفطار، أو ماهو معروف بكسر الصوم، حتى تعتاد المعدة على المستجد على الجسم. 

ويفضل الإكثار من الخضروات والفاكهة والمواد المليئة بالألياف، حيث تعرف الألياف الغذائية بانها مجموعة من النّشويات المعقّدة لا تهضم ولا تمتص وتبقى في تجويف القولون والأمعاء مكوّنة كتلة من الفضلات مع بقايا الغذاء، وهي مفيدة جدّا لأنها تنشّط الجهاز الهضمي وتساعد في تحرك الطّعام وتسهّل عمليّة الخروج.

وتوجد في الشعير والشوفان والفاصولياء المجففة والبازلاء والعدس والفواكه مثل التفاح، المشمش، المانجا، الخوخ والخضراوات مثل القنبيط ، والبروكولي والبامياء، و في نخالة الحبوب والأرز الأسمر والقمح الفواكه مثل التوت وفي الخضراوات مثل الشمندر والجزر، اللفت، والسبانخ. 

وتناول هذه الألياف يقّلل من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وذلك من خلال التصاق كوليسترول الطعام بالألياف الذائبة وبالتّالي منع امتصاص الأمعاء له.

ويخفّض نسبة السكّر بالدم ذلك أنّ أضرار تناول السكريات تكمن بسهولة امتصاصها، فإحدى وسائل منع سهولة امتصاص السكريات هو مزجها بالألياف، لأن الألياف تُبطئ من وتيرة توفير السكريات بهيئة سهلة الامتصاص.

وتساهم الألياف في خفض الوزن، حيث إنّ أغلبيّة المنتجات النباتية تحتوي على نسبة مرتفعة من الالياف، وتحتاج إلى مضغ لمدة زمنية أطول من باقي الأطعمة، ما يُؤثر على آلية زيادة الشعور بالشبع وخفض الاحساس بالجوع.

وفي السياق، نقلت الصحيفة، تجربة إحدى عارضات الأزياء التي تتسم بالرشاقة والشباب بعدما تخطت سنهما، فليست في العشرينيات والثلاثنيات أو حتى بداية الأربعينيات من العمر، والتي اعتبرتها حيلة ذكية لخسارة الوزن في رمضان وفي غيره من الأوقات. 

وقالت الصحيفة، إن سنودون، تمكنت من الحفاظ على شخصيتها التي تحسد عليها في أواخر الأربعينيات من عمرها، بفضل حيلة مهمة.

وكشفت ليزا سنودون ، 47 سنة، كيف تحافظ على نفسها، وذلك بحيلة معروفة لكن فائدتها أكبر من المتوقع، وهي بأخذ وقت أكبر في تناول الطعام ومضغه بشكل جيد. 

وحيلة سنودون، الأهم هي عن طريق تبديل السكين والشوكة والملعقة المستخدمة في تناول الطعام، لعيدان تناول الطعام الصينية.

وذكرت العارضة ومقدمة البرامج إنها تستخدمها في كل وجبة لأنها تبطئ من تناولها، مما يعني أنها تشعر بالشبع بسرعة أكبر.

وقالت لمجلة كلوسر: "إذا كنت جائعة وكنت أستخدم شوكة وسكين، فإني آكل كما تأكل المخلوقات آكلة لحوم البشر، لكن مع عيدان تناول الطعام، أمضغ أكثر واستغرق وقتًا أطول. إنها طريقة جيدة لخداع نفسي في تناول كميات أقل من الطعام".

تعليقات

المشاركات الشائعة