تعددت الأسماء والإرهاب واحد.. "داعش والإخوان والحوثيون" كيانات مسلحة تستهدف تقسيم المنطقة

.. دبلوماسيون يؤكدون ضرورة تفعيل "الدفاع العربى المشترك".. ويشيدون بموقف جامعة الدول العربية تجاه القضية 
"داعش، والإخوان، والحوثيون".. ثلاث كيانات تُهدد أمن المنطقة العربية والعالم، برغم اختلاف النبرة الطائفية التى يتبعها كل منهم، إلا أنهم يتفقون على الأسلوب المتبع فى حمل السلاح وإرهاب الشعوب للاستيلاء على الحكم. التنظيم الإرهابى المعروف باسم داعش رفع شعار عودة الخلافة الإسلامية مرة أخرى، مستخدمًا أبشع جرائم القتل والتعذيب، بدءًا من الذبح والحرق وصولاً لتصوير الجرائم ونشرها على شبكة الإنترنت، لبث الرعب فى نفوس الشعوب، وهناك عدة رويات متضاربة حول مؤسسها أبو بكر البغدادى. "الإخوان" جماعة انتشرت بـ88 دولة وأسسها حسن البنا شعار الذى اعتمد على نصوص دينية تستند لعودة الخلافة مرة أخرى لمحاربة "أعداء الدين"، وهى الفكرة التى انبثق من رحمها كل الجماعات التكفيرية بمصر وبعض الدول العربية. "الحوثيون" جماعة دينية شيعية مسلحة تُحاول بسط النفوذ الشيعى بالمنطقة، أنشئت عام 1997 باليمن ضد الحكومة اليمينة، ولا تختلف كثيرًا عن التنظيمات الإرهابية من حيث الجرائم وفرض الرأى بقوة السلاح. حسن هريدى: الجماعات الإرهابية تستهدف تفتيت المنطقة وقال السفير حسين هريدى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الدول العربية ستناقش مقترح تشكيل قوى عربية مشتركة خلال جلسة القمة العربية، المقرر عقدها اليوم بشرم الشيخ، كما ستناقش التحديات التى تواجه المنطقة، والتى تتضمن تهديدات الجماعات التى لديها أهداف ومخططات تفتيت المنطقة، وعلى رأسها داعش والإخوان والحوثيون. وأضاف هريدى لـ"اليوم السابع"، أن الأمن القومى العربى يشكل أهمية كبرى لدى الدول العربية، و3 جماعات يشكلون خطرًا كبيرًا على الأمن القومى العربى، والدول تتطلع القيام بمهام لمواجهة تلك التحديات. سفير مصر الأسبق بأمريكا يُطالب بإيجاد صيغة تفهم بين السنة والشيعة قال السفير عبد الرؤوف الريدى سفير مصر الأسبق فى الولايات المتحدة الأمريكية، إن الكيانات الإرهابية الثلاث "داعش والحوثيين والإخوان" يشكلون خطرًا كبيرًا على أمن المنطقة العربية، مشيرًا إلى أن مشاريعهم السياسية تزداد عنفًا وتدميرًا للدول العربية. وأضاف الريدى لـ"اليوم السابع"، أن العمل العسكرى لمواجهة الإرهاب لا يكفى، مشيرًا إلى ضرورة إيجاد صيغة للتعايش بين السنة والشيعة، مؤكدًا أن تحويل قضية الصراع إلى قضية صراع دينى ستؤثر على المنطق بالسلب. دبلوماسى سابق: موقف الجامعة العربية حكيم.. وفكرة "الدفاع العربى المشترك" جيدة أشاد السفير محمد عبد الرازق، سفير مصر السابق بالسودان، بموقف الجامعة العربية تجاه ما يحدث فى المنطقة، موضحاً: "اعتدنا أن نرى الجماعة العربية تشجب وتدين فقط، لكن لأول مرة تتخذ خطوات جادة وفعالة، لمن يعتدى على الأمن القومى العربى، إضافة إلى أن هناك عودة للتلاحم العربى المشترك مرة أخرى، غير أن الدولة التى لم تشارك ضمن القوة العربية المشترك لم تعارض". وأضاف "عبد الرازق"، لـ"اليوم السابع"، أن عملية "عاصفة الحزم" كانت مهمة جداً، والدعوة لإنشاء قوة عربية مشتركة، ودعوة الأمين العام للجامعة العربية لرؤساء أركان جيوش الدول العربية لإحياء فكرة الدفاع العربى المشترك كانت أيضاً خطوة هامة وحكيمة. 






المصدر اليوم السابع

تعليقات

المشاركات الشائعة