استقبال رسمى وشعبى حافل للرئيس بالكويت

وسط ترحيب رسمى وشعبى كبير بزيارته، التقى الرئيس عبدالفتاح السيسى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، حيث أجريا محادثات قمة تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية على الصعيدين الاقتصادى والسياسي، والتنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وذلك فى ضوء رئاسة الكويت الحالية القمة العربية، والتى سوف تتسلمها مصر خلال القمة العربية مارس المقبل.


وفى ختام أعمال القمة المصرية - الكويتية أقام أمير الكويت مأدبة عشاء على شرف الرئيس والوفد المرافق له، وقد ضمت المأدبة كبار شيوخ أسرة الصباح والوزراء وأعضاء مجلس الأمة وشيوخ القبائل وسفراء الدول المعتمدين ورجال الأعمال والتجارة والصناعة وبعض المفكرين والكتاب الكويتيين والإعلاميين.
كان الرئيس قد وصل إلى الكويت بعد ظهر أمس وكان فى استقباله بالمطار أمير الكويت، وولى العهد الشيخ نواف الأحمد، والشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، ومرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتى والشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطنى الكويتى وعدد من الوزراء الكويتيين، فضلا عن أعضاء السفارة المصرية بالكويت يتقدمهم السفير عبدالكريم سليمان، والسفراء العرب المعتمدون فى الكويت، ثم اصطحب أمير الكويت الرئيس إلى مقر إقامته فى سيارة الأمير الخاصة.
وقد استقبل الرئيس فى مقر اقامته فى قصر بيان النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء الكويتى وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح.
وتطرقت المباحثات إلى مجمل القضايا الاقليمية والعربية والدولية وسبل دعم العلاقات بين البلدين.
كما استقبل الرئيس رئيس مجلس الامة الكويتى مرزوق الغانم حيت تمت مناقشة بعض القضايا البرلمانية ذات الاهتمام المشترك.
والتقى الرئيس أيضا أعضاء غرفة صناعة وتجارة الكويت برئاسة على ثنيان الغانم و١٥ رجل أعمال وصناعة واستثمار كويتيين. حيت ناقش الرئيس معهم فرص الاستثمار المتاحة فى مصر.
وأكد رجال الأعمال الكويتيون استعدادهم للمشاركة فى المؤتمر الاقتصادى المزمع عقده خلال شهر مارس المقبل بهدف دعم مصر وليس للاستثمار فقط حيث عرض بعض رجال الأعمال المشكلات التى تواجه المستثمرين الكويتيين فى مصر وطالبوا بضرورة العمل على حلها.
وأكد الرئيس خلال اللقاء أن هناك جهودا تبذل من أجل التغلب على تعدد الإجراءات والبيروقراطية منها صدور قانون الاستثمار الموحد الذى سيفتح آفاقا رحبة أمام الاستثمارات.
وقال مرزوق الغانم إن مشاعر الكويتيين مفعمة بالوفاء لمصر ولشعبها، لما قدمته إلى الكويت وشعبها على مر التاريخ، وقال خلال لقائه بالإعلاميين المصريين بمقر مجلس الأمة، إن الزيارة تعد تاريخية، مشيرا إلى أن رجال الأعمال الكويتيين والاستثمارات الكويتية قادمة إلى مصر قريبا، وأن الكويت تعول كثيرا على المؤتمر الاقتصادى لدعم الاقتصاد المصرى، مؤكدا أن مشاركة الكويت فيه ستكون فعالة ومؤثرة.
وقد ازدانت معظم شوارع الكويت بالأعلام المصرية إلى جانب الكويتية، ترحيبا بالسيسي، وأذاع التليفزيون الكويتى الأغانى الوطنية المصرية والكويتية.
وأبدت الصحف ووسائل الإعلام الكويتية اهتماما كبيرا بزيارة الرئيس، وحملت عناوينها الرئيسية ترحيبا حارا به وبدور مصر العربى والإسلامي، مشيدة بالدور المصرى فى بناء دولة الكويت فى الستينيات، ثم دورها فى تحرير الكويت من الغزو الصدامى لأراضيها.
وذكرت صحيفة الأنباء اليومية، فى عنوانها الرئيسى «حللت أهلا ووطئت سهلا»، وقالت «ما أجمل أن يحضر الكبير دوما».
وأشارت الأنباء إلى أنه فى ظل الأوضاع المضطربة التى يعيشها العالم العربي، والتغيرات المتسارعة التى تحيط بالمنطقة، تأتى زيارة القائد العربى الكبير الرئيس السيسى أخاه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، لتكرس فى نفوس جميع الكويتيين والعرب دور مصر الكبير والريادى فى دعم استقرار المنطقة وحفظ أمنها.
وعنونت صحيفة السياسة اليومية «أهلا بك سيادة الرئيس فى الكويت.. أهلا بك فى كل الخليج، فكل دولة فى مجلس التعاون الخليجى هى بوابة الخليج كله، وأنت تحل ضيفا على أهلك وإخوتك الذين يبادلون مصر وشعبها المحبة والمصير الواحد».






المصدر الاهرام

تعليقات

المشاركات الشائعة