"بي بي سي" تتجاهل الإرهاب في مصر


أجرت "بي بي سي" دراسة بالتنسيق مع "كينجز كوليدج" بلندن، دراسة تكشف عن حجم العمليات الجهادية حول العالم خلال شهر نوفمبر السابق، وتجاهلت العمليات الإرهابية التي وقعت في مصر بشكل عام وسيناء بصورة خاصة.
وأوضحت الدراسة أن الهجمات التي شنتها جماعات إسلامية متشددة أدت إلى مقتل أكثر من خمسة آلاف شخص في مناطق مختلفة من العالم خلال شهر واحد فقط، حيث شملت عمليات القتل أربعين بلدًا يأتي في مقدمتها دولة العراق، ووقع العبء الأكبر على المدنيين.وحملت الدراسة تنظيم "داعش" أو ما يعرف بـ"الدولة الإسلامية" مسئولية أكبر عدد من القتلى، فيما جاءت الخسائر البشرية التى سببتها "بوكو حرام" في المرتبة الثانية.وأشارت الدراسة إلى تحمل أربع دول 80 % من الخسائر في تلك الهجمات، حيث بلغ عدد القتلى الإجمالي في أربعين بلدًا 5042 شخصًا، في 664 هجومًا جهاديًا، عبر 14 بلدًا، بمعدل وفاة يومي يبلغ 168 شخصًا في شهر نوفمبر فحسب، موضحًا أن الدول الأربعة هم: العراق ونيجيريا وسوريا وأفغانستان.وذكرت الدراسة أن العراق كانت أكثر أكثر البلدان خطرًا حيث قُتل 1770 شخصًا في 233 هجومًا تتراوح ما بين إطلاق للرصاص وهجمات انتحارية، وفي نيجيريا قتل 786 شخصًا، معظمهم مدنيون، في 27 حادثة نفذتها جماعة بوكو حرام، أما أفغانستان فقد عانت من قتل عدد مماثل لنيجيريا 782 شخصًا، لكن الاتجاه فيها هو أن القتلى استهدفوا في هجمات صغيرة، مثل طعن نائب محافظ قندهار، وقتل في الحرب في سوريا نحو 693 شخصًا، ويليها اليمن بمقتل 410 أشخاص في 37 هجومًا.واعتبرت الدراسة أن القنابل كانت أكثر الأدوات استخدامًا، حيث أدت إلى مقتل معظم الضحايا، بلغت 1653 شخصًا، من بينهم 650 في هجمات انتحارية، و555 بواسطة عبوات ارتجالية الصنع، فيما أودت الهجمات بالبنادق بحياة نحو 1574 شخصًا على الأقل، بينما قتل 666 في ما وصف أنه كمائن، تضمنت إطلاق نار، كما قتلت المدافع والقصف 204 أشخاص، وهوجم 49 بأسلحة حادة.





المصدر الوفد

تعليقات

المشاركات الشائعة