المطاعم السورية تسحب البساط فى رمضان

المصدر الجمهورية

تحظي المطاعم السورية بنصيب كبير من زبائن إفطار رمضان لما تقدمه من أطباق ذات مذاق خاص. واستخدام الطهاة طرقاً متميزة وأنواعاً مختلفة سواء المعجنات أو الحلويات ومنها "الزلابيا. النابلسية والمدلوقة". وأيضا الوجبات الرئيسية منها "اللبنية. السماقية. السفرجلية. شاكرية بالأرز والكبه". بخلاف أن بعض ربات البيوت تقوم بصنع تلك الأكلات علي مائدة الإفطار لتعطي مذاق جديد للمائدة.
يقول محمد عيد - موظف: الطعام السوري له مذاق خاص فهو شهي ورائحته طيبة. علاوة علي اهتمام العمال السوريين بنظافة المكان وتقديم الطعام بطرق مميزة. بخلاف معاملتهم الراقية. لذا أفضل الإفطار بإحد المطاعم السورية فالأسعار مناسبة بعكس المطاعم الأخري التي يصل سعر وجبة الإفطار إلي 100 جنيه.
ويضيف علاء مصطفي - طالب - أصبحت معظم مطاعم منطقة 6 أكتوبر تقدم الأطعمة السورية بعد قيام العديد من السوريين بالدخول إلي مجال المأكولات بفضل خبرتهم في الطهي وتنوع الأكلات. فاشتهروا بتقديم مأكولات جيدة مثل التبولة. الكبة. المحاشي باللحم المفروم والسلطات السورية المتنوعة.
ويري عبدالرحمن حافظ - أحد مرتادي المطاعم السورية - إن هذه المطاعم اكتسبت شعبية كبيرة وخاصة في شهر رمضان لتميزها في المقبلات والحلويات. علاوة علي المذاق المختلف للوجبات مثل الكبسة السورية واليمنية والدجاج المندي أو البخاري المتبل بالبهارات السورية التي يقبل عليها الزبائن بشراهة.
وتؤكد فاطمة السيد - ربة منزل - أن الطعام السوري أصبح من ضمن الأكلات المحببة لأسرتي علي مائدة إفطار رمضان. فالمطبخ السوري دخل قلوب المصريين وخاصة في شهر رمضان فذلك الشهر الكريم يحتاج للتجديد في الأكلات. ومن أحبها لدينا الكبيبة بأنواعها وفتة الشاورما ودائما أبنائي يفضلون العيش السوري.
وتلتقط طرف الحديث آية عبدالحميد - ربة منزل - قائلة: إن هناك بعض الأكلات العربية التي تعلمتها عبر الإنترنت ومنها الحلويات العراقية مثل الهريسة المغطاة بالقرفة والمعمولة بالتمر والسمن والزيت والبقلاوة والقطايف المحلبية وهي ليست جديدة لدي المصريين ولكن أصولها عراقية وأيضا البقلاوة والزلابية البغدادية بخلاف "فتة المجدوس" وهي من الباذنجان واللحم المسلوق وخبز مقلي ولبن.
ويشير عبدالرحيم محمود - موظف - إلي أنه رغم تعدد الأطباق والأصناف المصرية إلا أن المأكولات السورية والعراقية حازت إعجابنا وخاصة في شهر رمضان. فلها مذاق جديد. بخلاف مهارة الطهاة وإتقانهم في الأكلات فمن أجمل الأطعمة المحببة لي "المقلوبة" وهي عبارة عن أرز باللحمة وكوسا بالبن وشاكرية بالأرز وفتة الشاورما والكشري السوري الذي أصبح ينافس الكشري المصري بقوة.
يقول أبوتوفيق - صاحب مطعم سوري - في سوريا لنا عادات وتقاليد في رمضان مختلفة كثيرا عن مصر. حيث نهتم بالسحور أكثر من الإفطار. ومن الوجبات الرئيسية علي مائدة الإفطار هي "الفتات" التي تتكون من الحمص والعيش والطحينة والزبادي. أما عن السحور فيكون أغلبه أكلات خفيفة مثل الجبن والألبان ومن أشهر الحلويات بسوريا الزلابيا والنابلسية والمدلوقة "كنافة بالقشطة المغلية".
ويضيف زاهر أشرم - صاحب مطعم سوري - هناك العديد من الأكلات السورية التي تلاقي استحسانا من المصريين في شهر رمضان مثل الشاورمة والكريب السوري. أما الزبائن السوريين فيفضلون وجبات أخري مثل "لبنية" وتتكون من الأرز وقطع اللحم و"السماقية" صلصة طماطم وقطع بذنجان وقطع لحم و"السفرجلية" وهي ثمرة من ثمرات الفاكهة وقطع طماطم ولحم.
ويؤكد مصطفي الشامي - صاحب محل فلافل - علي أن الطعام السوري استطاع منافسة المصري. فالمصريون لهم ذوق خاص في الأكل ويحبون المقبلات السورية. حيث أقبلوا علي الفول السوري المضاف إليه الحمص بالسمنة والمسبحة والبابا غنوج والبطاطس بالإضافة إلي الطعمية التي نصنعها بالحمص وليس بالفول كما يفعل المصريون.
يشاركه الرأي أحمد علاء - عامل بالمحل - قائلا: إن ربات البيوت أصبحن يعشقن الأكلات السورية ويتفنن في تحضيرها علي مائدة رمضان حتي يجدن الجديد علي مائدة الإفطار. ومن تلك الأكلات التبولة والفتوش بزيت الزيتون والحمص بالطحينة والمتبل بالباذنجان والكفتة والفريكة بأنواعها سواء مع الدجاج أو اللحمة أو الخضراوات.
ويشير بيشوي ناصر - عامل بالمحل - إلي أن الزبائن يفضلون العصائر الرمضانية المصنوعة بالطريقة السورية مثل العرقسوس والتمر هندي وقمر الدين والمانجو والسوبيا والكركديه والليمون والبطيخ والكيوي والمشمش والفراولة ولكن بنكهة سورية بالإضافة إلي الآيس كريم السوري. 

تعليقات

المشاركات الشائعة