طبيب يقتل سايس بسبب 5 جنيهات فى إمبابة


المصدر اليوم السابع

خال المجنى عليه: المتهم قال "مبدفعش ركنة أنا دكتور" وطعنه فى ظهره.. وشقيق الضحية: الدكتور اشترى عربية حديثا و"ميعرفش" النظام.. أخى ترك خلفه زوجة وطفلين


طعنتان بالظهر، كانت كفيلة بمفارقة سايس جراج الحياة أمام مستشفى أمبابة العام، وكانت المفاجأة أن المتهم المتورط فى قتل المجنى عليه، يعمل طبيب تجميل بالمستشفى، بسبب رفضه دفع 5 جنيه، قيمة ركن سيارته، شهود العيان أكدوا أن الطبيب أحضر خنجرا، وسدد طعنتين للمجنى عليه أنهت حياته، بسبب اعتداء السايس عليه وإصابته بوجهه.
"كمال على محمد" خال المجنى عليه ويعمل بصحبته "سايس" فى المكان الذى شهد الجريمة، روى لــ"اليوم السابع" تفاصيل الحادث قائلا" أعمل بصحبة المجنى عليه "على محمود" البالغ من العمر 34 سنة، فى ركن السيارات بمحيط مستشفى إمبابة العام، بميدان ابن خلدون بالعجوزة، ونتولى ركن السيارات الخاصة بأطباء المستشفى، منذ حضورهم فى الساعة السابعة صباحا حتى الساعة الثانية ظهرا، وخلال اليوم الذى شهد الجريمة، حضر الطبيب المتهم "محمود.م"، وقت الإنصراف، واستقل سيارته المركونة أمام المستشفى تمهيدا للمغادرة، فتوجه إليه المجنى عليه "على" وطالبه بدفع قيمة ركن السيارة، إلا أن الطبيب قال له، "انا مبدفعش للركنة، أنا دكتور بالمستشفى"، فرد عليه المجنى عليه قائلا "كل الدكاترة فى المستشفى بيدفعوا مقابل الركنة وحراسة السيارات"
وأضاف السايس "نشبت مشادة كلامية بين المجنى عليه والطبيب المتهم، وتبادلا التدافع، فسدد له المجنى عليه ضربة بيده فى وجهه، أصابت عينه بجرح، ونزف منه الدماء، مما دفع الطبيب للدخول للمستشفى، وحاولت وعدد اخر من الأشخاص تهدئة المجنى عليه، وإقناعه بفض المشاجرة، وإنهاء الخلاف، واثناء ذلك فوجئت بالطبيب يخرج من المستشفى ويطعن القتيل بخنجر بظهره، ثم سدد له طعنة أخرى قوية أدت إلى سقوطه أرضا غارقا فى دمائه
وتابع السايس حديثه قائلا "عقب سقوط المجنى عليه ارضا قال لى "الحقنى أنا بموت، الدكتور ضربنى بسكينة"، فحاولت الإستغاثة بأطباء المستشفى وبعض العاملين بها لنقله لداخل المستشفى لإسعافه، إلا أنهم خشوا من نقله لداخل المستشفى، حتى ساعدنى أحد الأشخاص، ونقلناه أمام غرفة العمليات، واستغثت بالعاملين بالمستشفى لانقاذه، وعندما حاولوا إسعافه كان قد فارق الحياة.
وتحدث سايس الجراج عن ضبط المتهم قائلا "بعد التأكد من وفاة "على" تحفظ رجال الأمن المعينين بنقطة شرطة المستشفى على الطبيب المتهم، وأبلغت أسرة القتيل بالحادث، فحضر عدد من أفراد عائلته، وحاول بعض الأشخاص أصدقاء الضحية تحطيم زجاج المستشفى مطالبين بتسلم جثمانة، إلا أن رجال المباحث وصلوا إلى المستشفى، وأحكموا السيطرة على المكان.
وقال سايس الجراج " أنا أول مرة أشوف الدكتور المتهم، لما ضرب "على" بالخنجر انا اعتقدت ان الاصابة بسيطة، قلت له ليه كدا يا دكتور بتضربه، رد عليا وقالى "انتوا كلكو عليا، انتوا عصابة مع بعض"، مما دفعنى للابتعاد عنه.
ومن جانبه ذكر "حسن" شقيق المجنى عليه أنه وشقيقه يتوليان ركن السيارات أمام المستشفى منذ عام 2011، وتربطهما علاقة طيبة بكافة أطباء المستشفى، إلا أن الطبيب المتهم كان لا يتعامل معهما، حيث كان يحضر للمستشفى بدراجة بخارية، إلا أنه أشترى سيارة ملاكى، ونتيجة لعدم علمه بطريقة التعامل ودفع قيمة ركن السيارة رفض دفع النقود عندما طالبه شقيقى بها.
وأضاف أنه كان بالمنزل بمنطقة بشتيل وقت وقوع الحادث، وتلقى إتصالا من خاله الذى يعمل بنفس المكان، وأخبره بتعرض شقيقه للإصابة فتوجه على المستشفى، وعثر على شقيقه بغرفة العمليات، وضعه الأطباء على جهاز التنفس الصناعى، وكان بذات الغرفة الطبيب المتهم يتم علاجه من الجرح الذى أصيب به بوجهه، حيث كان يعتقد أن شقيقه ما زال على قيد الحياة، إلا أنه اكتشف عقب وصول رجال المباحث أنه فارق الحياة.
وقال شقيق المجنى عليه أن شقيقه "على" ترك خلفه زوجة وطفلين الأكبر "سيف" يبلغ من العمر 7 سنوات، والصغرى "ريتاج" تبلغ من العمر سنتين.
تحريات المقدم فوزى عامر رئيس مباحث قسم شرطة العجوزة، والنقيب عمرو نصير توصلت إلى أن سبب الحادث، مطالبة المجنى عليه للمتهم بسداد قيمة ركن سيارته أمام المستشفى، وأن الطبيب رفض الإستجابة له، فنشبت بينهما مشادة كلامية، تطورت على مشاجرة، اعتدى خلالها السايس على الطبيب بالضرب وأحدث إصابته بوجهه، مما دفع الطبيب للإعتداء عليه بسلاح أبيض أسفر عن إصابته بجرحين ومقتله
وبمواجهة المتهم اعترف بارتكاب الواقعة، وتم ضبط السلاح المستخدم فى الجريمة، وحرر محضر بالواقعة، وأخطر اللواء هشام العراقى مدير أمن الجيزة، واللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة للمباحث، وأمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق.

تعليقات

المشاركات الشائعة